"وَرَأيْتُ أدمعهُ فَأُلْهبَ خَاطِري
قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟
فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ."
قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟
فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ."
“وعن نُسخي الأخرى
أفتّش دائمًا
أسافرُ في التذكار علّي أُعيدها
طريقي إلىٰ روحي
بعيدٌ وغامضٌ
وأبردُ أنهارِ الحياة بعيدُها
أقاوم بالأشعار موجًا من الأسىٰ
أريد معالٍ
والأسىٰ لا يريدُها
معي من جروح الأمس
ذكرى لذيذةٌ
وأبياتُ شعرٍ لم أزل أستعيدُها”
أفتّش دائمًا
أسافرُ في التذكار علّي أُعيدها
طريقي إلىٰ روحي
بعيدٌ وغامضٌ
وأبردُ أنهارِ الحياة بعيدُها
أقاوم بالأشعار موجًا من الأسىٰ
أريد معالٍ
والأسىٰ لا يريدُها
معي من جروح الأمس
ذكرى لذيذةٌ
وأبياتُ شعرٍ لم أزل أستعيدُها”
“إنّ الخيال هو ما شكّلني. كي أسافر، أخذ دوماً بيدي. دوماً أحببت، كرهت، تكلّمت، فكّرت، بفضله. كلّ يوم، أنظر من خلال نافذتي. وكلّ ساعة هكذا تبدو رهن إشارتي”
“نحن ألعوبة ذكرياتنا، مهما قاومنا خلاصاتها وضحاياها معًا.. تسيطر علينا، تحلي المرارة، تراوغنا، تذهب أنفسنا حسرات، عن حق أو غير حق”
"لها ما لَيسَ لي منيِّ
لها الغُرُباتُ والبيتُ.
لها ما مَرَّ ..
ما سيَجِيءُ..
ما يَبقَى
إذا غِبْتُ.
لها قَولي
أمامَ الموتِ:
"لا نَدَمٌ ..لقد عِشْتُ"
لها الغُرُباتُ والبيتُ.
لها ما مَرَّ ..
ما سيَجِيءُ..
ما يَبقَى
إذا غِبْتُ.
لها قَولي
أمامَ الموتِ:
"لا نَدَمٌ ..لقد عِشْتُ"
"نؤسس بيوتًا تشبهنا، ثم بالزّمن نصبح نحن من يُشبهها، نتحول لنُشبه طريقة بيوتنا في منح التّرحيب والكرم والاحتضان والدفء، ما نمنحه للبيت من مشاعر بينما نؤسسه في المرة الأولى غالبًا يعود إلينا، لذلك أجمل البيوتِ ما كان الدّفء دافعًا لاختيار تفاصيل كل جزء بها، ومن يشاركنا العيش فيها."
"تُجرح مرّة في العمر، جرحًا أليمًا،
لكنك تبصر بعده كأنك لم تكن ترى
قبل أن تُجرح هذا الجرح ،
كأن أحدًا شقّ شفتا عينيك بموس،
فتُجرح وتُدمى
لكنك تُبصر، لكنك تَرى."
لكنك تبصر بعده كأنك لم تكن ترى
قبل أن تُجرح هذا الجرح ،
كأن أحدًا شقّ شفتا عينيك بموس،
فتُجرح وتُدمى
لكنك تُبصر، لكنك تَرى."
"أنا الذي يتنقل بعشوائية بين أحلامه الوردية وأوهامه السوداوية، دون أدنى احترام لتفاوت الألوان."
"كانت هادئة. هادئة ومُربكة في نفس الوقت، لأن هناك قطرة مركزة من الأسى ما تزال تتدفقُ، حارة، في عروقها، لكنها لبثت مشعّة مثل شمعة، أو مثل مرآة تعكس ضوء شمعة، وتظل تعكسه بنفس السخاء، طوال الليل، حتى بعد أن تأكل النار جسد الشمعة .."
"لم يبد له في هذه الحياة أي شيء ثميناً، ولم تراوده رغبة الركض خلفه، أو الوصول إليه، أو تملكه. فلطالما نظر إلى ما حوله دائماً بعيني الغريب، ولم يشعر برغبة الارتباط بأي مكان، وفي وسط كبرياء هذه الوحدة حاول أن يكون سعيدًا"
"نظراً للرّكض المستمر، والقلق الجامِح، واليأس من مقوّمات العَيش، والخوف من الموت، وكل الأشياء التي قتلتني -خوفاً- دون أن تصيبني، أنا أعترض."