وغدًا..
سوفَ تَلقينَهُ هادئًا
ولهُ نظرةٌ بين عينيهِ
لم تألَفيها..
- عبدالرزاق عبدالواحد.
سوفَ تَلقينَهُ هادئًا
ولهُ نظرةٌ بين عينيهِ
لم تألَفيها..
- عبدالرزاق عبدالواحد.
"يكفيك، إنيَ قد أصبحتُ من وجعٍ
أعيشُ مستوحشًا عيش الصعاليكَ.."
- عبدالرزاق عبدالواحد.
أعيشُ مستوحشًا عيش الصعاليكَ.."
- عبدالرزاق عبدالواحد.
في هذه اللحظة من خراب العالم نحتاج إلى مزيد من الفن، نحن سكان الأسمنت والشبابيك الضيقة وخط الأفق المغبر.
-منال العويبيل.
-منال العويبيل.
أحد أصدقائي الفلسطينيين يقول : أنا لاجئ ابن لاجئ ابن لاجئ، بخاف حتى بيوم القيامة نسكن في مخيمات بين الجنة والنار.
مَن ذا يُقَاضيني وأنت قضيّتي؟
ورفيقُ أحلامي وضوءُ نَهَاري
من ذا يهدّدُني وأنت حَضَارتي؟
وثَقافتي ، وكتابتي ، ومَناري
إن كانَ لي وطنٌ فوجهك موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبك داري.
ورفيقُ أحلامي وضوءُ نَهَاري
من ذا يهدّدُني وأنت حَضَارتي؟
وثَقافتي ، وكتابتي ، ومَناري
إن كانَ لي وطنٌ فوجهك موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبك داري.
-لكنّني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدة، حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء، وغضبي العميق تجاه هذا العالم، أيًا كان شكل الحياة التي أعاصرها،
أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر.
أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر.
شخص في الحياة، ربما قد رحل، أو ما زال حيًا، يحبك دون أن تعلم، يذكرك عند أصدقائه، كأنك كل من يعرفهم، بينما تظن أنك وحيد لا أحد يعنيه أمرك.
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي
والعشق والله ذنبٌ لستُ أُخفيه
اشتاق ذنبي ففِي عينيكِ مغفرتي
يا ذنب عمري ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفح يجدي ولا الغفران أبغيه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقُل لي كيف أهديه ؟.
والعشق والله ذنبٌ لستُ أُخفيه
اشتاق ذنبي ففِي عينيكِ مغفرتي
يا ذنب عمري ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفح يجدي ولا الغفران أبغيه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقُل لي كيف أهديه ؟.
هذه المجتمعات بحاجة لـ إعادة صياغة وفهم كل التعاريف في ذهنها من جديد ، ما اﻹنسان ؟ ما الحق ؟ ما الحرية ؟ ما الرأي ؟ ما الأخلاق ؟ والأهم ما هي الحياة ؟.
هكذا عزيزي الإنسان يتحول ذلك الذي قلت عنه عظيم إلى غريب لحد الهلع ثم تفقد كل إيمانك بمحاولات الاسترجاع لكنك ستتخطى.
يَرتَسِمُ أمامي مُحَيّاكْ
و أسمَعُ صَوتَ صَداكْ
أرتمي طَوعاً تحت خُطاكْ
مِنكَ الروحُ ... مِنكَ هلاكْ
كيف لي ألاّ أنادي ...
مَن ألبسَ عُمري سوادِ ؟
أهواكَ ... أهواكْ
لاتهواني ... يكفي جفاكْ
انشِلني مِن لهيبِ النّارِ
هيّا ادنُ إنّي أراكْ
انشِلني حُبُّكَ أعياني
قُل لي لماذا أهواكْ
انشِلني مِن لهيبِ النّارِ
و أراف بمَن تَرجّاكْ
أهواكَ انا أهواكَ
دهراً أنا أهواكْ.
و أسمَعُ صَوتَ صَداكْ
أرتمي طَوعاً تحت خُطاكْ
مِنكَ الروحُ ... مِنكَ هلاكْ
كيف لي ألاّ أنادي ...
مَن ألبسَ عُمري سوادِ ؟
أهواكَ ... أهواكْ
لاتهواني ... يكفي جفاكْ
انشِلني مِن لهيبِ النّارِ
هيّا ادنُ إنّي أراكْ
انشِلني حُبُّكَ أعياني
قُل لي لماذا أهواكْ
انشِلني مِن لهيبِ النّارِ
و أراف بمَن تَرجّاكْ
أهواكَ انا أهواكَ
دهراً أنا أهواكْ.
عاهدتني ألا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصنُ ألّا تنثني
هبّ النسيم ومال غُصنك مثلهُ
يا باخلًا بالوصلِ أنتَ قتلتني.
وحلفت لي يا غصنُ ألّا تنثني
هبّ النسيم ومال غُصنك مثلهُ
يا باخلًا بالوصلِ أنتَ قتلتني.