"ويعلم الله حجم الأسوار التي شيدتها حوله من قلقي، مخافة أن تجد الريح طريقها لبيتنا الذي عمرناه من ورق ولكن الأسوار تبقى سجنا وإن إلتفت حول الحب، إبقاءك بداخلها يجعلك في بحث دائم عن طريقة للهرب".
قد أنسى ما قالوه لي يوماً ، لكني لا أنسى أبداً ما جعلوني أشعر بهِ .
- نجيب محفوظ.
- نجيب محفوظ.
أنت خائف فقط، والخائفون غير أنهم وحدهم ضحايا خوفهم، هم أيضاً لا يعرفون كيف يحبون، كيف يهدؤون، الخائفون لديهم معاركهم اليومية، وهم الوحيدون الذين يعلمون بها.
أرخي الخمار على العيون السودِ
وقِفِي على شطٍّ شَذَى بالغيدِ
أفما خشيتِ على خمارِكِ يرتمي
فوق العواتقِ في بَياضِ الجيدِ.
وقِفِي على شطٍّ شَذَى بالغيدِ
أفما خشيتِ على خمارِكِ يرتمي
فوق العواتقِ في بَياضِ الجيدِ.
الحب والفن هما الشيء نفسه، إنها عملية رؤية نفسك في أشياء ليست أنت.
-تشاك كلوسترمان.
-تشاك كلوسترمان.
وغدًا..
سوفَ تَلقينَهُ هادئًا
ولهُ نظرةٌ بين عينيهِ
لم تألَفيها..
- عبدالرزاق عبدالواحد.
سوفَ تَلقينَهُ هادئًا
ولهُ نظرةٌ بين عينيهِ
لم تألَفيها..
- عبدالرزاق عبدالواحد.
"يكفيك، إنيَ قد أصبحتُ من وجعٍ
أعيشُ مستوحشًا عيش الصعاليكَ.."
- عبدالرزاق عبدالواحد.
أعيشُ مستوحشًا عيش الصعاليكَ.."
- عبدالرزاق عبدالواحد.
في هذه اللحظة من خراب العالم نحتاج إلى مزيد من الفن، نحن سكان الأسمنت والشبابيك الضيقة وخط الأفق المغبر.
-منال العويبيل.
-منال العويبيل.
أحد أصدقائي الفلسطينيين يقول : أنا لاجئ ابن لاجئ ابن لاجئ، بخاف حتى بيوم القيامة نسكن في مخيمات بين الجنة والنار.
مَن ذا يُقَاضيني وأنت قضيّتي؟
ورفيقُ أحلامي وضوءُ نَهَاري
من ذا يهدّدُني وأنت حَضَارتي؟
وثَقافتي ، وكتابتي ، ومَناري
إن كانَ لي وطنٌ فوجهك موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبك داري.
ورفيقُ أحلامي وضوءُ نَهَاري
من ذا يهدّدُني وأنت حَضَارتي؟
وثَقافتي ، وكتابتي ، ومَناري
إن كانَ لي وطنٌ فوجهك موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبك داري.
-لكنّني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدة، حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء، وغضبي العميق تجاه هذا العالم، أيًا كان شكل الحياة التي أعاصرها،
أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر.
أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر.