ونشكو بالعيونِ إذا التقينا
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقاً
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ.
فأفهمهُ ويعلمُ ما أردتُ
أقولُ بمقلتي أني مُتّ شوقاً
فيوحي طرفهُ أني قد علمتُ.
" ونحن نكبُر مع الأيّام ، لا تنساني دفعةً واحدة ، أريد أن أتساقط من ذاكرتك كرذاذ مطرٍ، لا كجثّة "
سواء كنت كلباً أو إنساناً ، عندما لا يكون لديك شيء لتقوله يجب أن تسكت ، إرتباط شرطي منطقي ، قاوم هذه الرغبة الملحة في الحديث من أجل الحديث ، قاوم فكرة أن تكون مبتذلاً قاوم محاولات لفت الإنتباه إستجداء الإهتمام ، البحث عن ذاتك في عيون الآخرين ، إمتلئ بنفسك ، بأفكارك ، بحزنك ، بشريط ذكرياتك ، بفراغك حتى ، إفعل أي شيء عدا أن تصدر عواء خاوياً ، قاوم فكرة أن تعوي بدون سبب .
أخشى عليهم من الوحشة، فأصلي لله أصلي أن ينبت الزرع حولهم، ثم أتمنى لو كنتُ غصنًا يدنو عليهم فيُؤنسهم .
Listen to ريحانة جباري - الرسالة الأخيرة by Lama #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/lama-dalbah/yoip4qzjsqlr
https://soundcloud.com/lama-dalbah/yoip4qzjsqlr
SoundCloud
الرسالة الأخيرة
التالي نص رسالة الإيرانية ريحانة جباري إلى أمها «شعلة» بعد علمها بالحُكم عليها بالإعدام. أُعدمت ريحانة في يوم السبت 25 أكتوبر 2014، بعد إدانتها بقتل موظف سابق في الاستخبارات الإيرانية؛ وتقول ريحانة إن
ودّ القيس
Listen to ريحانة جباري - الرسالة الأخيرة by Lama #np on #SoundCloud https://soundcloud.com/lama-dalbah/yoip4qzjsqlr
"في الآخرة سنوجِّه نحن الاتهام؛ وسيكونون هم مُتهمين"
ريحانة جباري..
ريحانة جباري..
أخبرهم بأنك لم تقرأ لباولو كويلو، صرح بكرهك لرواية مئة عام من العزلة، أعلن بملء فمك أن أغنية "hello" ل أديل لم تلامس احساسك، وأن محمود درويش لا يعجبك، وأن ألحان القيصر بقصائد نزار لا تروق لك، أخبرهم أنك لست من مهووسي قهوة الصباح مع فيروز، أو أنك لا تجد في الموناليزا سوى صورة ام بليدة، وأنك لم تفهم شيء من لوحات بيكاسو أو لم تكلف نفسك لتتأملها أصلا، أعلن دون خجل أنك لا تعرف أبعد من مطاعم، حارتك وأنك لا تجد في جلسات مقاهي المثقفين العتيقة سوى مسرحيات هزيله بلهاء، وأنك لم تقتني ثياب ماركات و لم تشم رائحة عطر فرنسي في حياتك، وتحب ركوب السيارات أكثر مِنْ المشي، وأنك لا تريد أن تمتلك كاميرا ولا تحب التصوير ولا الترحال، وفنجان قهوة في بيتك "الممل" أمام التلفاز كفيلة باراحة دماغك، أعلنها وأكتبها الآن بملء فيك، أرأيت، لم تهتز الأرض ولا السماء و لم ينقص شيء من أصابع يديك، قس طول أرجلك ستجدها كما هي، أنظر لوجهك في المرآة لم يتغير شيء من ملامحك، لم ينقص منك شيء ولم تزد لأحد شيء، لم يتغير سوى نظرات حفنة من الأغبياء لم يمنحهم القوة سوى سوء تقديرك لما تملك، وفي النهاية من هم، و من أنت، إخلع نعليك وإمضي لفراشك و نم على الجنب الذي "يريحك" ألم ترضى لنفسك أن تكون مختلفا ؟.