"مشتاقًا غنّى
فأوجعه الغِنا
لو كان يشعرُ ناغمُ العود انثنى
يبكي على غيري
وأبكي مثلهُ
ياليته يدري لما أبكي أنا".
فأوجعه الغِنا
لو كان يشعرُ ناغمُ العود انثنى
يبكي على غيري
وأبكي مثلهُ
ياليته يدري لما أبكي أنا".
ربما يأتي
بعد عشرون شهر
او الفي قمر!
ربما يأتي
حاملا معه الأمنيات
وربما
يرمي قلبي بالحجر
وربما لا يأتي!
فكل نهاية بيد
القدر.
بعد عشرون شهر
او الفي قمر!
ربما يأتي
حاملا معه الأمنيات
وربما
يرمي قلبي بالحجر
وربما لا يأتي!
فكل نهاية بيد
القدر.
"الناس مدفوعون إلى تصديق التفسيرات التي تتلاءم مع قناعاتهم السابقة"
-كاس سينشتاين.
-كاس سينشتاين.
لهذا، أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا. أنا نقطة بعيدة، وأنتِ نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد. أعتذر عن أيام ثقيلة راحت من زمن العالم سدىً، دون أن نتعانق وقت بكاءٍ أو فرح، دون أن نصنع صورةً تذكارية لضحكاتنا، أو أن نذهب إلى حجرة المنفى داخلنا، دون أن نسبّ ابنة جارنا الصغيرة التي تنام على نافذة القلق. أشياء كثيرة لم نفعلها، بسبب خطأ فادح في الجغرافيا.
أنا كومة عملاقة من الأسف،
أريد وقتاً كافياً
أصحِّح فيه أخطاء الحظ،
ثم أتفتّت..
وأجيئكِ على هيئة كومة من القُبل.
أعتذر لكِ، حتى وإن كان الاعتذار لا يشطب حاجزاً عسكرياً على الحدود، ولا يصنع جواز سفر.
أنا كومة عملاقة من الأسف،
أريد وقتاً كافياً
أصحِّح فيه أخطاء الحظ،
ثم أتفتّت..
وأجيئكِ على هيئة كومة من القُبل.
أعتذر لكِ، حتى وإن كان الاعتذار لا يشطب حاجزاً عسكرياً على الحدود، ولا يصنع جواز سفر.
قالت وعيناها كلامٌ متعبٌ
والعمر منهوبٌ على أجفانها:
أنا غيمةٌ إلا قليلاً ..
فانتبه !
قد تهطل الغيمات قبل أوانها.
والعمر منهوبٌ على أجفانها:
أنا غيمةٌ إلا قليلاً ..
فانتبه !
قد تهطل الغيمات قبل أوانها.
نهرب من الظل للنور، الذي يطّل علينا رغبة بالدفىء ، رغبة بالبدايات الجديدة ، رغبة بمحو كل أخطاء الأمس ومّد يد الصلح والعفو للعالم كله .
أحبك نيابة عن كل الذين أحبوك يوماً واستقالوا، عن كل الذين أحبوك يوماً وتوقفوا، عن كل الذين أحبوك يوماً واعتزلوا، عن كل الذين أحبوك يوماً واستسلموا،عن كل الذين أحبوك يوماً ولم يَفوا، عن كل الذين سيحبونك الآن ولن يكملوا، أحبك عن كل من بخل وأنقص وشح بالحب إليك.
"فسيري بقربي.. كفّاً بكفي،
معاً نصنع الخبز والأغنيات.
لماذا نُسائل هذا الطّريق،
لأيّ مصيرٍ يسير بنا؟
و من أين لملم أقدامنا؟
فحسبي و حسبكِ أنّا نسير.. معاً للأبد.
لماذا نفتّش عن أغنيات البكاء..
بديوان شعرٍ قديم؟
ونسأل يا حبّنا، هل تدوم؟".
معاً نصنع الخبز والأغنيات.
لماذا نُسائل هذا الطّريق،
لأيّ مصيرٍ يسير بنا؟
و من أين لملم أقدامنا؟
فحسبي و حسبكِ أنّا نسير.. معاً للأبد.
لماذا نفتّش عن أغنيات البكاء..
بديوان شعرٍ قديم؟
ونسأل يا حبّنا، هل تدوم؟".
أحد المهتمين بالفيزياء كتبَ مرةً:
"الضوء ينتقلُ أسرعَ من الصوت لذلكَ ترى العديد من الناس لامعين، قبلَ أن يتكلموا ."
"الضوء ينتقلُ أسرعَ من الصوت لذلكَ ترى العديد من الناس لامعين، قبلَ أن يتكلموا ."
والعمر يكتبنا كما يشاء.
عريانًا ،أمواتًا،أحياءً
نسير تحت هذي السماء.
عريانًا ،أمواتًا،أحياءً
نسير تحت هذي السماء.
- أصيب الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد بمرض في المرارة ، و بعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي :"شُفيتَ و عدتَ يا أهلاً و سهلا .. أراهِنُ أن عزمكَ لن يكلّا .. ففي عهدِ المرارةِ كُنتَ حُلواً .. و من بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
في اللغة العربية +60 طريقة لتخبر شخصًا بشوقك إليه و"وحشتني" ليست منها!
يقال اشتقتُ إلى فلان، وتشوقت إليه، واشتقتُه، وتشوقتُه، وصبوتُ إليه، وتُقت إليه، وطربتُ إليه، وحننتُ، وغرضت إليه، ونزعت إليه، وإني لأجاد إلى فلان، وقد ظَمئت إلى لقائه، ونازعتني نفسي إليه، وتخالجني إليه شوق، واهتاجني الشوق إليه، وهزني، وحفزني، واستفزني، واستخفني، وقد لجّ بي الشوق، وبرح بي الشوق، وكدت أذوب شوقا، وكاد فؤادي يطير شوقا إليه، وكاد قلبي يهفو في إثره، وأنا إليه دائم الشوق، والحنين، والتوق، والتوقان، والصبابة، والنزاع، والنزوع. وأنا شيقٌ إليه، ومشوق، ومجود، وقد شافني من ناحيته لامع البرق، واستوقد شوقي إليه وافد النسيم، واستخفتني إليه نزيه من الشوق وهيما فاجأ منه. وبي إليه طرب، وصور، وبي إليه طرب نازع، وإني لنزوع إلى الوطن، توّاق إلى الأحبة، توّاق إلى ما لم ينل. وفي قلب فلان لوعة الشوق، وحرقته، وجواه، وغلته، وغليله، وأواره، ولاعجه، ولواعجه، وتباريحه، وحزازاته. وقد أسلمه الجلد، وأقلقه الوجد، وأنحله الشوق، وأسقمه، وأذابه، واستطار فؤاده، وسعر أنفاسه، والتعجت في أحشائه نيران الأشواق، وبات يتوهج من حر الشوق، ورأيته ملتهب الصدر، مضطرم الضلوع.
يقال اشتقتُ إلى فلان، وتشوقت إليه، واشتقتُه، وتشوقتُه، وصبوتُ إليه، وتُقت إليه، وطربتُ إليه، وحننتُ، وغرضت إليه، ونزعت إليه، وإني لأجاد إلى فلان، وقد ظَمئت إلى لقائه، ونازعتني نفسي إليه، وتخالجني إليه شوق، واهتاجني الشوق إليه، وهزني، وحفزني، واستفزني، واستخفني، وقد لجّ بي الشوق، وبرح بي الشوق، وكدت أذوب شوقا، وكاد فؤادي يطير شوقا إليه، وكاد قلبي يهفو في إثره، وأنا إليه دائم الشوق، والحنين، والتوق، والتوقان، والصبابة، والنزاع، والنزوع. وأنا شيقٌ إليه، ومشوق، ومجود، وقد شافني من ناحيته لامع البرق، واستوقد شوقي إليه وافد النسيم، واستخفتني إليه نزيه من الشوق وهيما فاجأ منه. وبي إليه طرب، وصور، وبي إليه طرب نازع، وإني لنزوع إلى الوطن، توّاق إلى الأحبة، توّاق إلى ما لم ينل. وفي قلب فلان لوعة الشوق، وحرقته، وجواه، وغلته، وغليله، وأواره، ولاعجه، ولواعجه، وتباريحه، وحزازاته. وقد أسلمه الجلد، وأقلقه الوجد، وأنحله الشوق، وأسقمه، وأذابه، واستطار فؤاده، وسعر أنفاسه، والتعجت في أحشائه نيران الأشواق، وبات يتوهج من حر الشوق، ورأيته ملتهب الصدر، مضطرم الضلوع.