ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
هي لا تحبُّكَ أَنتَ
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ
-محمود درويش.
‏"هناك أشياء لا يمكن التعبير عنها إلا بالعناق".
- موريس ماترلينك .
‏شهرين يا بخيل ؟
ستين شمس وستين ليل !
‏- عبدالرحمن الأبنودي .
‏"مشتاقًا غنّى
‏فأوجعه الغِنا
‏لو كان يشعرُ ناغمُ العود انثنى
‏يبكي على غيري
‏وأبكي مثلهُ
‏ياليته يدري لما أبكي أنا".
أنا إنسان أكثر ممّا يستحق العالم.
ربما يأتي
بعد عشرون شهر
او الفي قمر!
ربما يأتي
حاملا معه الأمنيات
وربما
يرمي قلبي بالحجر
وربما لا يأتي!
فكل نهاية بيد
القدر.
‏وأنا البليدُ بكلّ ما ملكتْ عُروق يدي النَّحيلةْ.
‏"الناس مدفوعون إلى تصديق التفسيرات التي تتلاءم مع قناعاتهم السابقة"
‏-‏كاس سينشتاين.
لهذا، أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا. أنا نقطة بعيدة، وأنتِ نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد. أعتذر عن أيام ثقيلة راحت من زمن العالم سدىً، دون أن نتعانق وقت بكاءٍ أو فرح، دون أن نصنع صورةً تذكارية لضحكاتنا، أو أن نذهب إلى حجرة المنفى داخلنا، دون أن نسبّ ابنة جارنا الصغيرة التي تنام على نافذة القلق. أشياء كثيرة لم نفعلها، بسبب خطأ فادح في الجغرافيا.
أنا كومة عملاقة من الأسف،
أريد وقتاً كافياً
أصحِّح فيه أخطاء الحظ،
ثم أتفتّت..
وأجيئكِ على هيئة كومة من القُبل.
أعتذر لكِ، حتى وإن كان الاعتذار لا يشطب حاجزاً عسكرياً على الحدود، ولا يصنع جواز سفر.
قالت وعيناها كلامٌ متعبٌ
والعمر منهوبٌ على أجفانها:
أنا غيمةٌ إلا قليلاً ..
فانتبه !
قد تهطل الغيمات قبل أوانها.
لأنني لا أعرفُ متى سيأتي الفَجْر،
‏أفتحُ كل باب.
- ‏ايميلي ديكنسون.
نهرب من الظل للنور، الذي يطّل علينا رغبة بالدفىء ، رغبة بالبدايات الجديدة ، رغبة بمحو كل أخطاء الأمس ومّد يد الصلح والعفو للعالم كله .
‏أحبك نيابة عن كل الذين أحبوك يوماً واستقالوا، عن كل الذين أحبوك يوماً وتوقفوا، عن كل الذين أحبوك يوماً واعتزلوا، عن كل الذين أحبوك يوماً واستسلموا،عن كل الذين أحبوك يوماً ولم يَفوا، عن كل الذين سيحبونك الآن ولن يكملوا، أحبك عن كل من بخل وأنقص وشح بالحب إليك.
‏"فسيري بقربي.. كفّاً بكفي،
معاً نصنع الخبز والأغنيات.
لماذا نُسائل هذا الطّريق،
لأيّ مصيرٍ يسير بنا؟
و من أين لملم أقدامنا؟
فحسبي و حسبكِ أنّا نسير.. معاً للأبد.
لماذا نفتّش عن أغنيات البكاء..
بديوان شعرٍ قديم؟
ونسأل يا حبّنا، هل تدوم؟".
أحد المهتمين بالفيزياء كتبَ مرةً:
"الضوء ينتقلُ أسرعَ من الصوت لذلكَ ترى العديد من الناس لامعين، قبلَ أن يتكلموا ."
والعمر يكتبنا كما يشاء.
عريانًا ،أمواتًا،أحياءً
نسير تحت هذي السماء.
‏"قادني إليك حدسي، إنني أعرف الملمس الطيّب للأشياء."