أيُجدي فيكٓ وجدِي عليكَ
وكوني بعيداً عن وجنتيكَ
.أنامُ حزيناً وحيداً كسيراً
وكل دوائي على راحتيكَ؟
أم يجدي فيك قدومي إليكَ
بروحي وكُلي أسيراً لديكَ ..
أما زال حُبي عظيما رقيقاً
يطال النجوم في ناظريك؟
سواءٌ ترحلُ أم أنتَ باقي
فـإنـي أُحبُكَ فـي حالَتيْك
.حُباً كبيراً عظيماً جليلاً
كصرحٍ للروحِ مِني إليك
وكوني بعيداً عن وجنتيكَ
.أنامُ حزيناً وحيداً كسيراً
وكل دوائي على راحتيكَ؟
أم يجدي فيك قدومي إليكَ
بروحي وكُلي أسيراً لديكَ ..
أما زال حُبي عظيما رقيقاً
يطال النجوم في ناظريك؟
سواءٌ ترحلُ أم أنتَ باقي
فـإنـي أُحبُكَ فـي حالَتيْك
.حُباً كبيراً عظيماً جليلاً
كصرحٍ للروحِ مِني إليك
Listen to بشالٍ وثوبٍ تمر على الجسر - تميم البرغوثي by أربعة وعشرين. #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/aq-nouf/6tamim
https://soundcloud.com/aq-nouf/6tamim
SoundCloud
تميم البرغوثي
- أجاثا كريستي :
عندما سئلت : لماذا تزوجت واحدا من رجال الأثار
قالت لأني كلما كبرت أزددت قيمه عنده !
عندما سئلت : لماذا تزوجت واحدا من رجال الأثار
قالت لأني كلما كبرت أزددت قيمه عنده !
ولستِ ديانةٌ أرتدّ عنها
ولاوطناً أُغادره وأمضي
ِولكن أنتِ روحي لو تنآءت
تهآوَت بي سمائي فوق أرضي.
ولاوطناً أُغادره وأمضي
ِولكن أنتِ روحي لو تنآءت
تهآوَت بي سمائي فوق أرضي.
أشعر أن من الواجب علي أن أحافظ على كوني في سن السابعة عشر، كل يوم منه نفيس جدًا.
أشعر بالحزن بمجرد تصوّر أن تفلت هذه اللحظات مني بعيدًا بينما أكبر في العمر. الآن! الآن هو الوقت المثالي في حياتي.
بالعودة إلى الستة عشر عامًا الماضية أرى المآسي والسعادة بشكل عشوائي، كلها لاتهم الآن، تصلح فقط للابتسام لذلك الغموض.
أظل أجهل نفسي، ربما لن أعرفها مطلقًا. لكنني أشعر بالحرية، غير مرتبطة بأي مسؤولية.
-سيلفيا بلاث في عمر السابعة عشر.
أشعر بالحزن بمجرد تصوّر أن تفلت هذه اللحظات مني بعيدًا بينما أكبر في العمر. الآن! الآن هو الوقت المثالي في حياتي.
بالعودة إلى الستة عشر عامًا الماضية أرى المآسي والسعادة بشكل عشوائي، كلها لاتهم الآن، تصلح فقط للابتسام لذلك الغموض.
أظل أجهل نفسي، ربما لن أعرفها مطلقًا. لكنني أشعر بالحرية، غير مرتبطة بأي مسؤولية.
-سيلفيا بلاث في عمر السابعة عشر.
“مقهى، وأنت مع الجريدة جالس
لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ
والشمس تملأ نصفها الثاني..
ومن خلف الزجاج ترى المشاة
المسرعين ولا تُرى..
“إحدى صفات الغيب تلك..
تَرى ولكن لا تُرى”
كم أنت حر أيها المنسي في المقهى!
فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك،
لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك،
أو يدقق في ضبابك إن نظرت
إلى فتاة وانكسرت أمامها..
كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصي
في هذا الزحام بلا رقيب منك
أو من قارئ!
فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع
قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت
منسي وحرٌّ في خيالك، ليس لاسمك
أو لوجهك هنا عمل ضروري. تكون
كما تكون.. فلا صديق ولا عدو
يراقب هنا ذكرياتك
فالتمس عذرًا لمن تركتك في المقهى
لأنك لم تلاحظ قَصَّة الشَّعر الجديدة
والفراشات التي رقصت علي غمازتيها
والتمس عذرًا لمن طلب اغتيالك
ذات يوم، لا لشيء.. بل لأنك لم
تمت يوم ارتطمت بنجمة.. وكتبت
أولى الأغنيات بحبرها
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيَّـا،
فلا أحد يهين مزاجك الصافي،
ولا أحدٌ يفكر باغتيالك
كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!”
-محمود درويش.
لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ
والشمس تملأ نصفها الثاني..
ومن خلف الزجاج ترى المشاة
المسرعين ولا تُرى..
“إحدى صفات الغيب تلك..
تَرى ولكن لا تُرى”
كم أنت حر أيها المنسي في المقهى!
فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك،
لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك،
أو يدقق في ضبابك إن نظرت
إلى فتاة وانكسرت أمامها..
كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصي
في هذا الزحام بلا رقيب منك
أو من قارئ!
فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع
قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت
منسي وحرٌّ في خيالك، ليس لاسمك
أو لوجهك هنا عمل ضروري. تكون
كما تكون.. فلا صديق ولا عدو
يراقب هنا ذكرياتك
فالتمس عذرًا لمن تركتك في المقهى
لأنك لم تلاحظ قَصَّة الشَّعر الجديدة
والفراشات التي رقصت علي غمازتيها
والتمس عذرًا لمن طلب اغتيالك
ذات يوم، لا لشيء.. بل لأنك لم
تمت يوم ارتطمت بنجمة.. وكتبت
أولى الأغنيات بحبرها
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيَّـا،
فلا أحد يهين مزاجك الصافي،
ولا أحدٌ يفكر باغتيالك
كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!”
-محمود درويش.
هي لا تحبُّكَ أَنتَ
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ
-محمود درويش.
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ
-محمود درويش.