إلى كُل نساء الزمن الآتي ونساء القرون الفائتة، إلى كل نساء القُرى اللواتي يسحبن أحلامهن بعصبة الحطب ويشبعنَ الحجار والبطون والطيور بأيديهن المُخلدة. تزهر الأرض ان دسن بأطراف ثيابهن قاحلة التراب ويخطن جراح بعضهن البعض بكف مدماة وقلب طري .. وإلى نساء المُدن اللواتي يملأن الشوارع يتلألأن كالنجوم ويكتبن من حبور اعينهن أشعارًا وتقام على أيدهن حضاراتٍ مشمسه، من هتفن بأعالي الصوت وإعترضن في وجه الظلم من عبرن الحواجز ومن أنقذن العديد من الصرخات المذبوحة وراء الجدران الصماء، إلى النساء اللواتي تشاركن الشتائم واللعنات والأغاني والرقصات والأفراح والأتراح ومساحيق التجميل والضفائر والفساتين والندبات ورقعة الولادة في شتى بقاع الأرض، إلى كل النساء اللواتي ارخين الستار على ارواحهن وإعتزلن الحياة من غشي على أعينهم من هول ما رأت فانطفأت بسكون وتلاشى بريقها، من ذوت شعلتهن سدى في مهب الريح ومن كبدت أمانيهن السلطات واستثارت شرف القبيلة، من قفزن خطوة جريئة نحو هاوية حريتهن غير عابئات بالتبعات. من شيدن جسرًا شاهق لا يطاله من يوأد الأحلام في مهدها. من أضرمن النار في فتيل العيب والعار الممتد إلى يومنا هذا. الى كل النساء اللواتي يكتبن لبعضهن الآن بإمتنان وتبجيل ومن يوزعن الورود على الارصفة ومن يستقبلنها بإبتسامة مشرقة، اللواتي ينفقن أعمارهن لمن حولهن ومن يبذلن صحتهن وجل وقتهن من أجل حياة كريمة تليق بصغارهن.. إلى العظيمات اللواتي يحملن خلف ظهورهن ذروات الدفئ والحنان والحب والقوة ويبذلن دون مقابل رغم شح الإمكانيات. إلى رائحة الخبز في ثيابهن إلى انعكاس العرق على ناصيتهن والخصلات البيضاء اللاتي غزتهن مبكرًا إلى التجاعيد وقسمات الأنين إلى دفء صدورهم آخر عهدنا بالأمان إلى التضحيات اللاتي لا يشتكين منها ولا يعرفها أحد.. إلى كل النساء والآنسات الوحيدات والسعيدات البائسات والهاربات والمربيات.. ومن قررت أن تستثمر نفسها في هذه البيئة مثل وردة تشق طريقها في قلب صحراء. الى مربيات الأجيال وصانعات القرار والتغيير، ليكن بعلمكن هذه الحياة خلقت لكم وبكم وأزهرت بوجودكم واشتد أزرها بتجلدكم، انتم من منح صلابتها الرقة ومن حمل مواسمها البائسة الربيع والأعياد وصخب الاحتفالات.
أنا هنا أشيد بأثركم وأنقل إليكن جل إمتناني الذي لن يفي حقكم وأقول بيقين تام لا يذرف قطرة شك واحدة أنني أرى كل واحدة منكن معجزة الله في أرضه.
-جهينة
أنا هنا أشيد بأثركم وأنقل إليكن جل إمتناني الذي لن يفي حقكم وأقول بيقين تام لا يذرف قطرة شك واحدة أنني أرى كل واحدة منكن معجزة الله في أرضه.
-جهينة
"حين كنت أنت الوجهة، كان الطريق مثل قراءة قصيدة حين كنت أنت الوجهة، كانت المسافة تقاس بالضحكات"
"اللهُم ارزقنا القناعة بما لدينا، والزُهد فيما لا نملك، والرضا بما قسمتهُ لنا".
"هل تتذكرين عندما قررنا -أو قررتِ- أن ننسى بعضنا؟ كان ذلك قبل سبعة أشهر ويومان وساعة و١٣ دقيقة."
- أنا نسيت بالفعل، ماذا عنكِ؟
- أنا نسيت بالفعل، ماذا عنكِ؟
"أصلّي لأجل لامبالاتي أن أفقِد هشاشتي وصِراع تساؤلاتي وأستعيدّني أنا.. قبل أن يبتلعني خواءُ الأسئلة، أنا من تبحث خلف المعاني دائماً تعبتُ الأمر لا يستحق."
لوري غوتليب في تشبيهها للأمور التي تثقل النفس نحو من نحب، موقف، كلمة، لكن لا يأتي على ذكرها أيًا منّا بقولها "عدم الإتيان على ذكر الأمر غالبًا ما يضخمه، كأن يتحوّل إلى فيلٍ في الغرفة" واو!
مساء الخير ياقوم.. ما هو الشيء المحدّد جدا اللي لو عرفته عن شخص سيختصر أميال بينكم وتعرف فعلا إنك وجدت أحد يفهمك!
"هناك دائمًا حزن في المحبة، حتى عندما يكون كل شيء في أفضل حالاته، هناك وعي -مهما كان صغيرًا، ومهما كان منكرًا- بأنه سينتهي تدريجيًّا في نهاية المطاف."
"تبدو الأشياء أحلى عندما تضيع، أعرف ذلك لأني مرةً أردت شيئًا وحصلت عليه، كان ذاك هو الشيء الوحيد الذي اردته باستماتة وحين حصلت عليه، صار رمادًا في يدي."