أصحابي حاسه برغبة قراءة نص دافئ شاركوني نصوص تحبون تقرأونها او -كاتبينها- دايركت او وين ماتحبون بس ساعدوني امرجح الوقت..
مستحيلٌ لشخصين أن يتفاهما، فلا أنا ولا أنتِ نستطيع أن نسد الفجوة بين روحينا. لكن لماذا يهم هذا، فأنا أحبك رغم عجز تعبيري؟
-رسالة من نيكوس كازانتزاكيس، إلى قلاتيا كازانتزاكيس، سبتمبر، ١٩٢٢م.
-رسالة من نيكوس كازانتزاكيس، إلى قلاتيا كازانتزاكيس، سبتمبر، ١٩٢٢م.
عادت إلى شطِّ الأمان سفينتي
و تراقص الموجُ الحنون
على حَنايا.. ضِفّتي
كم جفّت الأمواجُ في قلبي
وفاضَت دمعتي
ومضيتُ أنتظرُ السفينة
كي تعود.. بفرحتِي!
ونزفتُ من قلبي دُموعَ الحزن تَمْلأ مُهجتي
حتى رأيتُ المارِد العملاق
يعبرُ يستعيد.. كرامتِي
وتَعانق الدم و المياه
على مشارِف جبهَتي
وبَقيتُ شامخةً مع الأيام أروي قِصتي
وسمعت صوت الله يعلو في سمَاء مدينتي
الآن قَد بدأت مسيرتكم بنُـور هِدايتي..
اليوم عَاد الموجُ يرقص
في الحَنَايا مُشرقاً بين الضِّياء
وسفينةُ الأحلامِ عادت
تحملُ البشرى و تأتي بالرخاءِ
سأظلُّ يا تاريخ معجزة السَماء
فأنا قناةُ المجدِ يا تاريخ هُدى الأشقياء
أنا أمُّ كل الحائرين مع القَدرْ
كم بينَ أحضانِي رَعيتُ الناس
أكرمتُ البشر..
من زارني يوماً يعود.. وإن تَمادى في السفر
أتُرى سننسى من أضَاءوا الدربَ يوماً.. و الحيَاة؟
فلقد أعَادوا السيف للأملِ الذي قطعت يداهُ
ولقد أعَادوا النبضَ للقلبِ الذي تاهت خطاهُ
عبروا من اليأْس العقيمِ إلى غدٍ يَهفو.. ضِياهُ
ورأيتُ كل الأرضِ تهتِف.. ها هموا عبروا
لكي تحيا الحَياة
الآن عَاد الراحِلون لأرضهم
وتعانقُوا بينَ الدموع..
كم مِن سنينِ العُمر ذابت
بينَ خفقاتِ الضلوع
قد علّمونا اليأْس يوماً و الخضوع
قد أرغمونا أنْ نقول [نعم] تُرددها الجموع
واليومَ عاد الفجرُ يملأُ بيتنا
لا تتركوه لكي يضيع..
لا تتركوا القضبان تقتلكم بِنوبات الصقيع..
فلقد أعدتُم بعد طولِ اليأْسِ أحلامَ الربّيع
الناسُ لا تَخشى النهار
من قال إن النُور يأتِي بالدمار
الخوفُ دوماً لا يَجيءُ مع النهار
قد علمونا الخوفَ.. إذْ كُنا صِغار
قد صنفونا في الحيَاةِ..
هُنا اليمين.. هُنا اليسار
لا تتركوا الأقزامَ تخدعُكم بِفكرٍ مُستعار
أو تَجعلوا الأمسَ الحزينَ
يعودُ في ذِكرى.. شِعار..
لا تتركوا الليلَ الرهيِّب
يعودُ.. يَغتالُ النهار.
-سفينـة الأحلام | فاروق جويدة
و تراقص الموجُ الحنون
على حَنايا.. ضِفّتي
كم جفّت الأمواجُ في قلبي
وفاضَت دمعتي
ومضيتُ أنتظرُ السفينة
كي تعود.. بفرحتِي!
ونزفتُ من قلبي دُموعَ الحزن تَمْلأ مُهجتي
حتى رأيتُ المارِد العملاق
يعبرُ يستعيد.. كرامتِي
وتَعانق الدم و المياه
على مشارِف جبهَتي
وبَقيتُ شامخةً مع الأيام أروي قِصتي
وسمعت صوت الله يعلو في سمَاء مدينتي
الآن قَد بدأت مسيرتكم بنُـور هِدايتي..
اليوم عَاد الموجُ يرقص
في الحَنَايا مُشرقاً بين الضِّياء
وسفينةُ الأحلامِ عادت
تحملُ البشرى و تأتي بالرخاءِ
سأظلُّ يا تاريخ معجزة السَماء
فأنا قناةُ المجدِ يا تاريخ هُدى الأشقياء
أنا أمُّ كل الحائرين مع القَدرْ
كم بينَ أحضانِي رَعيتُ الناس
أكرمتُ البشر..
من زارني يوماً يعود.. وإن تَمادى في السفر
أتُرى سننسى من أضَاءوا الدربَ يوماً.. و الحيَاة؟
فلقد أعَادوا السيف للأملِ الذي قطعت يداهُ
ولقد أعَادوا النبضَ للقلبِ الذي تاهت خطاهُ
عبروا من اليأْس العقيمِ إلى غدٍ يَهفو.. ضِياهُ
ورأيتُ كل الأرضِ تهتِف.. ها هموا عبروا
لكي تحيا الحَياة
الآن عَاد الراحِلون لأرضهم
وتعانقُوا بينَ الدموع..
كم مِن سنينِ العُمر ذابت
بينَ خفقاتِ الضلوع
قد علّمونا اليأْس يوماً و الخضوع
قد أرغمونا أنْ نقول [نعم] تُرددها الجموع
واليومَ عاد الفجرُ يملأُ بيتنا
لا تتركوه لكي يضيع..
لا تتركوا القضبان تقتلكم بِنوبات الصقيع..
فلقد أعدتُم بعد طولِ اليأْسِ أحلامَ الربّيع
الناسُ لا تَخشى النهار
من قال إن النُور يأتِي بالدمار
الخوفُ دوماً لا يَجيءُ مع النهار
قد علمونا الخوفَ.. إذْ كُنا صِغار
قد صنفونا في الحيَاةِ..
هُنا اليمين.. هُنا اليسار
لا تتركوا الأقزامَ تخدعُكم بِفكرٍ مُستعار
أو تَجعلوا الأمسَ الحزينَ
يعودُ في ذِكرى.. شِعار..
لا تتركوا الليلَ الرهيِّب
يعودُ.. يَغتالُ النهار.
-سفينـة الأحلام | فاروق جويدة
"الرحلة لا تنتهي والطريق طويل، وقصصنا موحشة ومذبوحة بالتعب لولا الحنان الذي يبدو كنجاة ومسراتنا الصغيرة التي تبدو كوقود، لولا الرفاق حبل اتصالنا مع الحياة. ستكتشف أن النتائج تضمحل، نشوة النجاح تنتهي، والفشل ليس النهاية.. وحدها الصغائر الحانية العزاء الذي سيُحفظ في الذاكرة."
مساء الخير، عبارة: "من جدّ وجد، ومن سار وصل" قالها لنا أولئك الذين وصلوا.
لكن.. لا أحد يعلم عدد الذين ضيّعهم الطريق!
لكن.. لا أحد يعلم عدد الذين ضيّعهم الطريق!
Forwarded from م
نفسي اقرأ كتاب يتكلم عن التاريخ والعصور القديمة والممالك ووالعهد العباسي والاموي والعثماني وبعض الروايات والقصص
"الشخص الذي لا يشعر بالأمان في بيته مع عائلته، سيظّل الخوف محبوس في جلده في جزيئاته وحتى في صمته".
صباح الخير.. "أخشى أن أنساك. أن تمر الذكرى من دون التمني للرجوع، أن أتجاهل أنّي كنت عكازًا وتحول كل مابيننا للعرج، أعرف أن النداء والحنين لم يعد يجذي نفعًا ولكن لازلت أسعى حتى لا تبتَّل ذكراك وتنسى وأرجو دائمًا أن لا أكون كمن: خلا بعدك الوادي الذي كُنت أُنسهُ.. وأن لا يطوى الحب كأنه لم يكن هنا."
"أحلّق فوق رفات أيامي، ربما يكون هذا التشظي؛ ميلاد مرحلة أخرى غير تلك التي كانت مليئة بالشتات وهوس الاحتمالات."
مساء الخير "لو لم يبق لك ممّن عرفت غير ثقته بك، واطمئنانه إليك - لكفاك ! وحسب المرء مفازة أن يخلّد في الأذهان، ويتجذّر بالأفئدة " طيّب الله آثارنا ..