This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
موطنـي ي انـا . .
رغـم كـيـد العـدا رغـم كـل النقـم
سـوف نسعـى إلـى ان تعـم النعـم.
رغـم كـيـد العـدا رغـم كـل النقـم
سـوف نسعـى إلـى ان تعـم النعـم.
سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً
وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا
وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً
تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا..
هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني
عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟
وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ
يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا
أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟.
وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا
وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً
تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا..
هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني
عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟
وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ
يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا
أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟.
أصدِقائيْ
يا أحَب الأصدقاء
لا تلومونيْ إذا كنْتُ حَزينَةْ
فأنا الحزْنُ خِماريْ
مُدْ غَزا الأعداءُ داريْ
وأحالوا بَلْدتيْ الخَضراءَ
أَطْلالاً قَديمةْ
دَمروا فيها الحَياةْ
دَنسوا فيها مَحَاريْبَ الصْلاةْ
وَالوجوهُ الحلوَةُ السمراءُ
قَدْ صارت سَقيمَةْ
وابتساماتُ الصغارْ
مَزقوها
بالمَدفِعْ
بَالقنابل
بَالرصاصْ.
يا أحَب الأصدقاء
لا تلومونيْ إذا كنْتُ حَزينَةْ
فأنا الحزْنُ خِماريْ
مُدْ غَزا الأعداءُ داريْ
وأحالوا بَلْدتيْ الخَضراءَ
أَطْلالاً قَديمةْ
دَمروا فيها الحَياةْ
دَنسوا فيها مَحَاريْبَ الصْلاةْ
وَالوجوهُ الحلوَةُ السمراءُ
قَدْ صارت سَقيمَةْ
وابتساماتُ الصغارْ
مَزقوها
بالمَدفِعْ
بَالقنابل
بَالرصاصْ.
ليس للتين أو الزيتون نغضبْ
نحن للإسلام لا للأرض ننسبْ
ليس للموز أو الليمون أو قمح الموانئْ
نحن لسنا من عبيد الطقس ديدان الشواطئْ
ما عشقنا في فلسطين ِصباها
أو َصباها، أو رباها
ما عشقناها عروساً في بهاها تتطيّبْ
كفّها في ليلة الحنّاء تخضبْ
ما عشقناها مناخاً، وفصولاً
وجبالا وهضاباً وسهولا
بل عشقناها دويّاً وصليلا
وغبارا في سبيل الله يُسفى، وصهيلا
وسطورا بل فصولا في كتاب المجد تكتبْ
عبر أجنادين، أو حطين، أو غزة طولا
وسرايا أمّة الكفر على صدر صليب الكفر تصلبْ
وعشقنا في فلسطين من الأهوال جيلا
جعل التكبير والأحجار أقوى خطبة للعصر تخطبْ
جيل أبطالٍ من الأطفال في الضفة يُنْجَبْ
هكذا تبقى فلسطين ضميرا ، وكيانا في دمانا يتلهَّبْ
هي في عمق هوانا درة من درر الإسلام تسلبْ
ولهذا ليس للتين أو الزيتون نغضبْ !
نحن للإسلام لا للأرض ننسبْ
ليس للموز أو الليمون أو قمح الموانئْ
نحن لسنا من عبيد الطقس ديدان الشواطئْ
ما عشقنا في فلسطين ِصباها
أو َصباها، أو رباها
ما عشقناها عروساً في بهاها تتطيّبْ
كفّها في ليلة الحنّاء تخضبْ
ما عشقناها مناخاً، وفصولاً
وجبالا وهضاباً وسهولا
بل عشقناها دويّاً وصليلا
وغبارا في سبيل الله يُسفى، وصهيلا
وسطورا بل فصولا في كتاب المجد تكتبْ
عبر أجنادين، أو حطين، أو غزة طولا
وسرايا أمّة الكفر على صدر صليب الكفر تصلبْ
وعشقنا في فلسطين من الأهوال جيلا
جعل التكبير والأحجار أقوى خطبة للعصر تخطبْ
جيل أبطالٍ من الأطفال في الضفة يُنْجَبْ
هكذا تبقى فلسطين ضميرا ، وكيانا في دمانا يتلهَّبْ
هي في عمق هوانا درة من درر الإسلام تسلبْ
ولهذا ليس للتين أو الزيتون نغضبْ !
هذه القدسُ مزيجٌ من صمود ومرارهْ
لم تكن يوما لبيع أو إعارةْ
هي للأمة -ميزان الحرارةْ-
ناطق التاريخ في أحيائها يطلب ثارهْ
كل شبر من ثراها فيه للتلمود غارة
هذه القدس نسيج من سناء وطهارةْ
ها هو الفاروق في أفيائها يرفو إزاره
وصلاح الدين يمحو أثر الكفر الصليبيِّ وعارهْ
ثم في غفوة قومي
قبض الراية أطفال الحجارةْ.
لم تكن يوما لبيع أو إعارةْ
هي للأمة -ميزان الحرارةْ-
ناطق التاريخ في أحيائها يطلب ثارهْ
كل شبر من ثراها فيه للتلمود غارة
هذه القدس نسيج من سناء وطهارةْ
ها هو الفاروق في أفيائها يرفو إزاره
وصلاح الدين يمحو أثر الكفر الصليبيِّ وعارهْ
ثم في غفوة قومي
قبض الراية أطفال الحجارةْ.
أنى يعود بك الفواتح
يا هوى؟
طال النّوى..
يا قدسنا طال النوى
أنى يسامرنا مساك؟
أنى تظلّلنا سماك؟
يا قدس
يا أرض البطولة
والملاحم
والحكايات الجميلة..
أنّى نراك؟.
يا هوى؟
طال النّوى..
يا قدسنا طال النوى
أنى يسامرنا مساك؟
أنى تظلّلنا سماك؟
يا قدس
يا أرض البطولة
والملاحم
والحكايات الجميلة..
أنّى نراك؟.
كأنك يوم أردتَ الخروج
عبرتَ الطريق على أضلعي!
ويومَ انحنى بك متنُ الجواد
سقطت، ولكنْ على أذرُعي.
عبرتَ الطريق على أضلعي!
ويومَ انحنى بك متنُ الجواد
سقطت، ولكنْ على أذرُعي.
أعطني وطنًا من يديك، من عينيك، من صدرك، من صوتك..من أي شيءٍ هو لك.
أترك لي منك شيئًا لأختبئ فيه، لأتكئ عليه.. لأن كل اتكاءٍ على غيرك سقوط، وكل انتماءٍ لغيرك، تشرد.
أترك لي منك شيئًا لأختبئ فيه، لأتكئ عليه.. لأن كل اتكاءٍ على غيرك سقوط، وكل انتماءٍ لغيرك، تشرد.
"رسالة المنتحر"
سأمضي نحو خاتمتي
لكي أستدركَ الغلطة
لكي ترتاح ذاكرتي
لكي أنجو من الورطة
على الحافات تمشي الروح
فهل تختارني السقطة؟
مملٌ مشهدي في الفيلمْ
سأنهي هذه اللقطة
أطير إلى نهاياتي
كسعيِِ السطر للنقطة.
سأمضي نحو خاتمتي
لكي أستدركَ الغلطة
لكي ترتاح ذاكرتي
لكي أنجو من الورطة
على الحافات تمشي الروح
فهل تختارني السقطة؟
مملٌ مشهدي في الفيلمْ
سأنهي هذه اللقطة
أطير إلى نهاياتي
كسعيِِ السطر للنقطة.