"لست أسعى إلى تغييرك، لا أحب أن أمتلك هذه القوة الفجّة.. إنما أؤمن أننا مخلوقات صلصالية وحين نحب نتشكل بطريقةٍ تلقائية يحتوي فيها كل منا الآخر."
قصيدة : مراجيحٌ| عبدالله المالكي-هَرِم
قصائد
على أملٍ قريبٍ جاءَ يلهو
فأدركَ أنَّهُ أملٌ بعيدُ
كبرتُ وورطتي أني كبيرٌ
على العشرينَ بي شيبٌ عنيدُ..
فأدركَ أنَّهُ أملٌ بعيدُ
كبرتُ وورطتي أني كبيرٌ
على العشرينَ بي شيبٌ عنيدُ..
مراجيحٌ تذكرها الوحيد
فعذبوهُ بها أسفٌ شديدُ
على أملٍ قريبٍ جاء يلهو
فأدركَ أنه أملٌ بعيدُ
كبرتُ ورطتي إني كبيرٌ
على العشرين بي شيبٌ عنيدُ
سئمتُ الرشدَ هذا الرشدُ عينٌ
تراقبني فافعلُ ما تريدُ
اخافُ من التسلقِ نحو كهلٍ
وخوفي إن بدا يومٌ جديدُ
اريدُ العود حيث أقولُ جهلاً
إلهي كيف جئتُ؟ و ما العبيدُ
لذاكَ الطفلِ لا يدري لماذا
على الكَتفينِ لا يَغفَ الشهودُ
لصمتٍ كانَ أكثرهُ سؤالًا
-عن الأشياءِ- ما هذا الوجودُ ؟
بوقتٍ لا حزينَ هنا بصدري
صغيرٌ قبلَ يقتلني القصيدُ
قنوعٌ عندما كانت صيودٌ
تحومُ فلا أجوعُ ولا أصيدُ
أريدُ سؤالَ نفسي من جديدٍ
سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ ؟
عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ ؟
وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
وما معنى ( تستَّرتِ الخدودُ )؟
صغيرًا كنتُ لا أدري لماذا
لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعني الشرودُ
بريئًا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طبٍّ
جروحٌ لا يفارقها الصديدُ
-عبدالله المالكي
فعذبوهُ بها أسفٌ شديدُ
على أملٍ قريبٍ جاء يلهو
فأدركَ أنه أملٌ بعيدُ
كبرتُ ورطتي إني كبيرٌ
على العشرين بي شيبٌ عنيدُ
سئمتُ الرشدَ هذا الرشدُ عينٌ
تراقبني فافعلُ ما تريدُ
اخافُ من التسلقِ نحو كهلٍ
وخوفي إن بدا يومٌ جديدُ
اريدُ العود حيث أقولُ جهلاً
إلهي كيف جئتُ؟ و ما العبيدُ
لذاكَ الطفلِ لا يدري لماذا
على الكَتفينِ لا يَغفَ الشهودُ
لصمتٍ كانَ أكثرهُ سؤالًا
-عن الأشياءِ- ما هذا الوجودُ ؟
بوقتٍ لا حزينَ هنا بصدري
صغيرٌ قبلَ يقتلني القصيدُ
قنوعٌ عندما كانت صيودٌ
تحومُ فلا أجوعُ ولا أصيدُ
أريدُ سؤالَ نفسي من جديدٍ
سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ ؟
عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ ؟
وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
وما معنى ( تستَّرتِ الخدودُ )؟
صغيرًا كنتُ لا أدري لماذا
لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعني الشرودُ
بريئًا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طبٍّ
جروحٌ لا يفارقها الصديدُ
-عبدالله المالكي
إنها تعكف على التهام الكتب، مع أنها ليست عثة كذلك. تأكل كل ما تجده: روايات، أشعار، موسوعات، تأكله شيئاً فشيئاً، وتبتلعه كلمة كلمة، بكل اللغات.
تقضي الحياة في عتمة المكتبات ولا تهتم بأي شيء آخر.
-إدواردو غاليانو، أفواه الزمن
تقضي الحياة في عتمة المكتبات ولا تهتم بأي شيء آخر.
-إدواردو غاليانو، أفواه الزمن
"بكلمة واحدة نتنافر، وبأخرى نلتحم، في سهولة يقطّعنا الكلام، وفي السهولة نفسها، يدمجنا.."
قال جلال الدين الرومي: لا تترُك هذا الصباح، لا تترُكه يمرّ دون أن تُلقي نظرة على قلبك، فالذين نسوا قلوبهم في الصباحات، نسوا شمسهم التي لا تغِيب .
"وبالطبع، لا طائل من مقارنة كرب الماضي وغمة الحاضر حتى نعلم أيهما أشد وطأة، فكل كرب يؤذي ويعذّب في أوانه وبطريقته."
"عليك أن تحاول مع قلبك، ألا تدع المساوئ تعثوا فيه، وأن يضل براقًا ونقيًا وسليمًا.. وما يأتي بعد ذلك لا بأس به."
"تستوقفني ملامح الحياة النابضة في الحياة، لمعة الشغف في عيون المنطلقين لبداية جديدة، بهجة البشرى حين تهطل بعد طول انتظار، حماسة التخطيط لأمر محبوب ومرغوب، تأسرني تلك التفاصيل، أتأمّلها بحُبّ، وأسألُ الله دومًا أن لا تنطفئ شمعةً مُتّقدة، وأن لا تُسلَب فرحةً وليدة."
”خرجتُ أظنهُ مطرًا
خفيفًا .. يلمسُ الجدرانْ
يُبللُ لحظةً عجلى
ويُبقي في المكانِ مكانْ
لأني أشتهي بللاً
يُحركُ طينةَ الإنسانْ
خرجتُ .. ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفانْ..“
خفيفًا .. يلمسُ الجدرانْ
يُبللُ لحظةً عجلى
ويُبقي في المكانِ مكانْ
لأني أشتهي بللاً
يُحركُ طينةَ الإنسانْ
خرجتُ .. ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفانْ..“
لقد تجاوزتك كليًا بالطبع، لكن المرء أحيانًا يلتفتُ للوراء، ويتساءلُ كيف ساء الأمر إلى هذا الحد؟
-فيصل خرمي
-فيصل خرمي
"مرحبًا أيها الساري، بعد تجربة عميقة أودّ أن أقول: ليس كل الانسحابات خلفها أذى، والحب ليس كافيًا لاستمرار العلاقات، وليس سببًا جديرًا للبقاء."
من ديوان كن بريئاً كذئب
ريم نجمي
عندما لم يعد ف القريه عشاق، أعلن شيوخ القبيله عن تقاعد الليل.