ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"غالباً⁩ ما ترونه على ⁦ القبر⁩ هو ⁦ تاريخ⁩ الدفن، أما ⁦ تاريخ⁩ الوفاة فلا يعلمه سوى الميت.."
هذا هو الفرق بين تربية ابنٍ وابنة: كل ما تفعله مع ابنة هو محاولة حمايتها من الآخرين، فيما كل ما تفعله مع ابن هو محاولة حمايته من نفسه.

‏-Yellowstone
"إنّ الحياة قصيرة، لكنّ اليوم طويل."
‏لك نظرةٌ مُشفقة على العالم، ووجهك يبدو دائماً كالعائد من مكانٍ بعيد.
“هذا ما أحبه في الفن: يمكنك أن تنجب عشرات القصائد..من امرأةٍ لم تمسسْها قط.”
"أمّا أنا، فسأدخل في شجر التوتِ
‏حيث تحوّلني دودة القزّ خيط حريرٍ،
‏فأدخلُ في إبرة امراةٍ من نساء الأساطير،
‏ثم أطير، كشالٍ مع الريح…"
"وأمّا القلوب فظلّت حياديةً مثل ورد السياج."
مساء ⁦ الخير⁩.. توقف عن أكل نفسك، ستمضي الأمور إلى حيث ما المفترض لها أن تمضي.
"لست أسعى إلى تغييرك، لا أحب أن أمتلك هذه القوة الفجّة.. إنما أؤمن أننا مخلوقات صلصالية وحين نحب نتشكل بطريقةٍ تلقائية يحتوي فيها كل منا الآخر."
قصيدة : مراجيحٌ| عبدالله المالكي-هَرِم
قصائد
على ⁦ أملٍ⁩ قريبٍ جاءَ يلهو
‏فأدركَ أنَّهُ ⁦ أملٌ⁩ ⁦ بعيدُ⁩
‏⁦ كبرتُ⁩ وورطتي أني ⁦ كبيرٌ⁩
‏على العشرينَ بي شيبٌ عنيدُ..
مراجيحٌ تذكرها الوحيد
‏ فعذبوهُ بها أسفٌ شديدُ
‏على أملٍ قريبٍ جاء يلهو
‏ فأدركَ أنه أملٌ بعيدُ
‏كبرتُ ورطتي إني كبيرٌ
‏على العشرين بي شيبٌ عنيدُ
‏ سئمتُ الرشدَ هذا الرشدُ عينٌ
‏ تراقبني فافعلُ ما تريدُ
اخافُ من التسلقِ نحو كهلٍ
‏وخوفي إن بدا يومٌ جديدُ
‏اريدُ العود حيث أقولُ جهلاً
‏ إلهي كيف جئتُ؟ و ما العبيدُ
‏لذاكَ الطفلِ لا يدري لماذا
‏على الكَتفينِ لا يَغفَ الشهودُ
‏لصمتٍ كانَ أكثرهُ سؤالًا
‏-عن الأشياءِ- ما هذا الوجودُ ؟
‏بوقتٍ لا حزينَ هنا بصدري
‏صغيرٌ قبلَ يقتلني القصيدُ
قنوعٌ عندما كانت صيودٌ
‏تحومُ فلا أجوعُ ولا أصيدُ
‏أريدُ سؤالَ نفسي من جديدٍ
‏سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
‏عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
‏وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ ؟
‏عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
‏وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ ؟
‏وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
‏وما معنى ( تستَّرتِ الخدودُ )؟
صغيرًا كنتُ لا أدري لماذا
‏لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
‏لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
‏وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
‏وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
‏وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
‏أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
‏على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
‏بذاكرتي، فيقطعني الشرودُ
‏بريئًا جئتُ للعشرينَ أبكي
‏فودَّعني على الماضي شهيدُ
‏فجدَّ بداخلي من غير طبٍّ
‏جروحٌ لا يفارقها الصديدُ

‏-عبدالله المالكي
لأنكِ مطر حتى النجاة منكِ غرق!
‏إنها تعكف على التهام الكتب، مع أنها ليست عثة كذلك. تأكل كل ما تجده: روايات، أشعار، موسوعات، تأكله شيئاً فشيئاً، وتبتلعه كلمة كلمة، بكل اللغات.
‏تقضي الحياة في عتمة المكتبات ولا تهتم بأي شيء آخر.

‏-إدواردو غاليانو، أفواه الزمن
هو هشٌّ.. لا يَطأُ الأرض القريبة منه بقوَّة خشيةً منه أن يتهشّم.
"بكلمة واحدة نتنافر، وبأخرى نلتحم، في سهولة يقطّعنا الكلام، وفي السهولة نفسها، يدمجنا.."