اعوام وانا اتسلق سور الإقتباسات بس ولا مرة وقفت عند أحدهم مثل هذا: "طوال الوقت تفكر بأن عليها أن تعود إلى البيت، ثم تتنبه أن هذا هو البيت."
"أنت حصيلة قراراتك، قرارك بالمواصلة رغم وعورة الطريق، قرارك بالتنازل عن شيء مقابل شيء آخر، قرارك بالأخذ بالأسباب، قرارك بالصّمت، قرارك بالصبر، قرارك بالتغيير، قرارك بالتغاضي، كل تلك القرارات صنعتك، أوجدت شخصك اليوم؟"
بسم رب الأنهار مجريها ومرساها انوي الرضا والمضي على الدرب كما لو كنت اقتعد على قارب مصنوع بمهارة نوح ينخر عباب البحار والمحيطات وامواجها الصاخبة كما لو كانت انهارًا جارية سارية لاتموج ولا تباغت.. آمين
معشر السهارى صفوا من تحبون، بشعر او صورة أو اقتِباس او أغنية، اللي عاوزينه المهم اسمحوا لنا نرى أحبتكم من خلالكم..
"هوّن عليك
تدري بأنك ما جرحت العمر
إلا من يديك
وتظل تنضح بعدها حزناً
وتفرك راحتيك!
ما أول الخيبات هذي
رغم موقعها لديك
هي خيبة أخرى..
وأخرى في الطريق غداً إليك
يا أنت!
من يدري متى الأيام تطفئ مقلتيك؟
هوّن عليك."
تدري بأنك ما جرحت العمر
إلا من يديك
وتظل تنضح بعدها حزناً
وتفرك راحتيك!
ما أول الخيبات هذي
رغم موقعها لديك
هي خيبة أخرى..
وأخرى في الطريق غداً إليك
يا أنت!
من يدري متى الأيام تطفئ مقلتيك؟
هوّن عليك."
"غالباً ما ترونه على القبر هو تاريخ الدفن، أما تاريخ الوفاة فلا يعلمه سوى الميت.."
هذا هو الفرق بين تربية ابنٍ وابنة: كل ما تفعله مع ابنة هو محاولة حمايتها من الآخرين، فيما كل ما تفعله مع ابن هو محاولة حمايته من نفسه.
-Yellowstone
-Yellowstone
"أمّا أنا، فسأدخل في شجر التوتِ
حيث تحوّلني دودة القزّ خيط حريرٍ،
فأدخلُ في إبرة امراةٍ من نساء الأساطير،
ثم أطير، كشالٍ مع الريح…"
حيث تحوّلني دودة القزّ خيط حريرٍ،
فأدخلُ في إبرة امراةٍ من نساء الأساطير،
ثم أطير، كشالٍ مع الريح…"
مساء الخير.. توقف عن أكل نفسك، ستمضي الأمور إلى حيث ما المفترض لها أن تمضي.
"لست أسعى إلى تغييرك، لا أحب أن أمتلك هذه القوة الفجّة.. إنما أؤمن أننا مخلوقات صلصالية وحين نحب نتشكل بطريقةٍ تلقائية يحتوي فيها كل منا الآخر."
قصيدة : مراجيحٌ| عبدالله المالكي-هَرِم
قصائد
على أملٍ قريبٍ جاءَ يلهو
فأدركَ أنَّهُ أملٌ بعيدُ
كبرتُ وورطتي أني كبيرٌ
على العشرينَ بي شيبٌ عنيدُ..
فأدركَ أنَّهُ أملٌ بعيدُ
كبرتُ وورطتي أني كبيرٌ
على العشرينَ بي شيبٌ عنيدُ..
مراجيحٌ تذكرها الوحيد
فعذبوهُ بها أسفٌ شديدُ
على أملٍ قريبٍ جاء يلهو
فأدركَ أنه أملٌ بعيدُ
كبرتُ ورطتي إني كبيرٌ
على العشرين بي شيبٌ عنيدُ
سئمتُ الرشدَ هذا الرشدُ عينٌ
تراقبني فافعلُ ما تريدُ
اخافُ من التسلقِ نحو كهلٍ
وخوفي إن بدا يومٌ جديدُ
اريدُ العود حيث أقولُ جهلاً
إلهي كيف جئتُ؟ و ما العبيدُ
لذاكَ الطفلِ لا يدري لماذا
على الكَتفينِ لا يَغفَ الشهودُ
لصمتٍ كانَ أكثرهُ سؤالًا
-عن الأشياءِ- ما هذا الوجودُ ؟
بوقتٍ لا حزينَ هنا بصدري
صغيرٌ قبلَ يقتلني القصيدُ
قنوعٌ عندما كانت صيودٌ
تحومُ فلا أجوعُ ولا أصيدُ
أريدُ سؤالَ نفسي من جديدٍ
سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ ؟
عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ ؟
وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
وما معنى ( تستَّرتِ الخدودُ )؟
صغيرًا كنتُ لا أدري لماذا
لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعني الشرودُ
بريئًا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طبٍّ
جروحٌ لا يفارقها الصديدُ
-عبدالله المالكي
فعذبوهُ بها أسفٌ شديدُ
على أملٍ قريبٍ جاء يلهو
فأدركَ أنه أملٌ بعيدُ
كبرتُ ورطتي إني كبيرٌ
على العشرين بي شيبٌ عنيدُ
سئمتُ الرشدَ هذا الرشدُ عينٌ
تراقبني فافعلُ ما تريدُ
اخافُ من التسلقِ نحو كهلٍ
وخوفي إن بدا يومٌ جديدُ
اريدُ العود حيث أقولُ جهلاً
إلهي كيف جئتُ؟ و ما العبيدُ
لذاكَ الطفلِ لا يدري لماذا
على الكَتفينِ لا يَغفَ الشهودُ
لصمتٍ كانَ أكثرهُ سؤالًا
-عن الأشياءِ- ما هذا الوجودُ ؟
بوقتٍ لا حزينَ هنا بصدري
صغيرٌ قبلَ يقتلني القصيدُ
قنوعٌ عندما كانت صيودٌ
تحومُ فلا أجوعُ ولا أصيدُ
أريدُ سؤالَ نفسي من جديدٍ
سؤالًا لا يخالطهُ جمودُ
عنِ الدنيا وعن بلدي وعنّي
وعن معنى الشعارِ وما النشيدُ ؟
عنِ الآياتِ عن حبلٍ بجيدٍ
وكيفَ يحبُّ هذا الحبلَ جيدُ ؟
وما معنى الغزالةِ في المعاني؟
وما معنى ( تستَّرتِ الخدودُ )؟
صغيرًا كنتُ لا أدري لماذا
لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعني الشرودُ
بريئًا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طبٍّ
جروحٌ لا يفارقها الصديدُ
-عبدالله المالكي