صباح الخير، هنا مساحة للاجر شاركوا فواتير مديونيات او كهرباء او صدقة جارية نسددها وخلونا نتشارك الاجر ونحاول نوصلها لاكبر عدد بتكاتفنا🤍..
"في النهاية كل شيء يصبح على ما يرام، مهما غابت عنك تلك الفكرة، لا تنساها. كل شيء سوف يمضي وكل شيء سوف يصبح على ما يرام، وستعلم جيدًا أنها ليست المرة الأولى لك في الحزن ولن تكون الأخيرة، ولكن في كل مرة ظننت أنك لن تستطيع الإستمرار استمريت، وفي كل مرة شعُرت بالغرق نجوت"
"يزداد إدراكي يومًا بعد يوم بأنّ التطلّع للوصول للهدف أمنية نبيلة لكنها ليست الغاية؛ الغاية هي المشي على الطريق، الغاية ألّا نقف، الغاية أن نموت على الطريق. لم تكن يومًا في الوصول.. أبدًا."
"يرحل إنسان ويأتي آخر؛ ترحل مشاعر وتأتي أخرى؛ ترحل صور وتأتي غيرها. حتى أنا نفسي! أنهارُ شيئًا فشيئًا وسط تراكم الأيَّام، ثم أبعث من جديد. لاشيء يثبت في المكان نفسه. والزمن يواصل انعدامه. ينسحق الزمن خلف ظهري ليغدو رمالًا ثم يتلاشى.."
"نحن لا نملك شيئًا سوى أنفسنا. لدينا الحق بأن نثري أنفسنا، نمنحها السلطة، نثقفها، نزخرفها، نشكلها، نتجاوزها، نحولها إلى ما نريد، أو نسيء معاملتها حتى."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونغادر الدّنيا ونحن كما ترى
مُتشابهون على قبور حافية..
مُتشابهون على قبور حافية..
"والآن
ها أنا ذي أسير إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني
أنني
قدمت أقصى ما استطعت
وكل ما ملكت يداي"
ها أنا ذي أسير إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني
أنني
قدمت أقصى ما استطعت
وكل ما ملكت يداي"
ودّ لو يصير خفيًا، فيقوم ماشيًا على رؤوس أصابعه ويتوارى، لو يستلقي وينام طويلاً ولا يستيقظ إلا بعد عشر سنوات.
-ميلان كونديرا
-ميلان كونديرا
"من المفيد أن يتوقف المرء بين الحين والآخر عن التفكير، ينتحل شخصية شجرة هادئة على جانب الطريق يفكر في اللاشيء ويلتقط أنفاسه ثم يستكمل مسعاه."
كل الذين إلى عينيكِ قد
وفِدوا ..
عادوا عطاشى بلا ماءٍ
ولا آسي !
في سحر عينيكِ ما لا يستهينُ به ..
إلاَّ الذين بهم مـسٌ من الكاسِ !!
إني أكادُ
وهذا الحسنُ يُسكرني..
وقلبكِ الآن مني
قابَ أنفاسي .
أكادُ من فرط هذا الحسن
يربكني ..
حرفي
وكنتُ أنا في الشعر نوّاسي.
-حمد الحارثي
وفِدوا ..
عادوا عطاشى بلا ماءٍ
ولا آسي !
في سحر عينيكِ ما لا يستهينُ به ..
إلاَّ الذين بهم مـسٌ من الكاسِ !!
إني أكادُ
وهذا الحسنُ يُسكرني..
وقلبكِ الآن مني
قابَ أنفاسي .
أكادُ من فرط هذا الحسن
يربكني ..
حرفي
وكنتُ أنا في الشعر نوّاسي.
-حمد الحارثي