"إن منظر من يتلقّون المصائب بسكون وضبط نفسٍ لهو أكثر فظاعةً وإرباكًا من منظر أولئك الذين يتلقونها بالجزع والبكاء."
"كل ما كان من أمري أنني كنت امرأً أحب الجمال وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغْرِب الشمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يَقَظةِ الفجر، أو قمم الجبال، أو سُفوح التِّلال، أو شواطئ الأنهار، أو أمواج البحار، أو نَغْمة الغناء، أو رنَّة الحُدَاء، أو مجتمع الأطيار، أو منتثر الأزهار، أو رقة الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعة النثر.كنت أَمُرُّ بروض البيان مَرًّا، فإذا لاحت لي زهرةٌ جميلة بين أزهاره تتألق في غصن زاهر بين أغصانه، وقفت بين يديها وقفة المعجب بها، الحاني عليها، المستهتر بحسن تكوينها وإشراق منظرها، من حيث لا أريد اقتطافَها أو إزعاجَها من مكانها، ثم أتركها حيث هي، وقد عَلِقَتْ بنفسي صورتها إلى أخرى غيرها."
"لما رأيتك تسقي البعد من دمنا
هربت منك ولم أندم على هربي
ضعفت في البدء كان الليل يأكلني
وكم بعثت رسالات ولم تجب
وكنت أقرأ كي أنسى مواجعنا
وكنت تخرج لي من أسطر الكتب
أحببته صادقًا في عتمة قمر
وأنت والله مفطور على الكذب
يا من تعاتبني حبًا لترجعني
هل ظل أمنية لي فيك لم تخب؟"
هربت منك ولم أندم على هربي
ضعفت في البدء كان الليل يأكلني
وكم بعثت رسالات ولم تجب
وكنت أقرأ كي أنسى مواجعنا
وكنت تخرج لي من أسطر الكتب
أحببته صادقًا في عتمة قمر
وأنت والله مفطور على الكذب
يا من تعاتبني حبًا لترجعني
هل ظل أمنية لي فيك لم تخب؟"
ثمة شقاء مخيف، يكبر كلما ازداد وعيُنا بأن لا أحد يستحق سخاءنا العاطفي ولا أحد أهلٌ لأن نهديه جنوننا.
-أحلام مستغانمي
-أحلام مستغانمي
"تعرف يقينًا أنك اقوى وأن عبور هذا الأمر حتميّ وإن الوخز سيهدأ وإن طال فالطف بقلبك ولا تكلّفه مالا يطيقه."
"فِي قمَّةِ الأشغَالِ ذِكركَ حَاضرٌ
فِي القَلبِ أنتَ فهلْ تُراكَ تغِيبُ
مَا أنتَ إلَّا قِطعَة مِن خَافقِي
تتبَاعَدُ الدُّنيَا و أنتَ قرِيبُ.."
فِي القَلبِ أنتَ فهلْ تُراكَ تغِيبُ
مَا أنتَ إلَّا قِطعَة مِن خَافقِي
تتبَاعَدُ الدُّنيَا و أنتَ قرِيبُ.."
"قرأتُ مِن الصبَّابة كلّ فنِّ
فَسَلْ عمَّا بدا لكَ وامتحنّي
ولا تسألْ من العشّاقِ غيرِي
فقد أُخذَتْ فنونَ العِشق عنّي
وقل ما شئتَ في لومي فإِن لَمْ
تجد لي نحوه ميلاً فدَعني
بروحي ليّنَ الأَعطافِ عَذْب
اللَّمى مُرَّ الجَفا حلوَ التَثَنّي
رشيقَ القدِّ وضاحَ المحيّا
فقل ما شئت في بدرٍ وغُصنِ
أصرّحُ باسْمه طَورًا وطورًا
أخافُ حواسدي فيه فأَكْني
وأقطعُ في تَرجّي الوَصْل عمري
وما يجدي الترجّي والتمنّي."
فَسَلْ عمَّا بدا لكَ وامتحنّي
ولا تسألْ من العشّاقِ غيرِي
فقد أُخذَتْ فنونَ العِشق عنّي
وقل ما شئتَ في لومي فإِن لَمْ
تجد لي نحوه ميلاً فدَعني
بروحي ليّنَ الأَعطافِ عَذْب
اللَّمى مُرَّ الجَفا حلوَ التَثَنّي
رشيقَ القدِّ وضاحَ المحيّا
فقل ما شئت في بدرٍ وغُصنِ
أصرّحُ باسْمه طَورًا وطورًا
أخافُ حواسدي فيه فأَكْني
وأقطعُ في تَرجّي الوَصْل عمري
وما يجدي الترجّي والتمنّي."
"ما من بهجة أكثر عذوبة من أن تفاجىء إنسانًا بمنحه أكثر قليلاً مما كان يأمل فيه."
"فيا من قد نوَى سفرًا بعيدا
متى قل لي رجوعك من نواكا
يعز علي حين أدير عيني
أفتش في مكانك لا أراكا."
متى قل لي رجوعك من نواكا
يعز علي حين أدير عيني
أفتش في مكانك لا أراكا."