"أضمُّك في صميم القلب نصلاً
يوجِّـعُني، ويوجِعُني عليك
أكذّبُ في رضى عينيك موتي
وأمسحُ نُسْغَ روحي عن يديك
شقاءٌ أن أصدق فيك ظني
وأشقى منه ظنٌ ليس فيك."
يوجِّـعُني، ويوجِعُني عليك
أكذّبُ في رضى عينيك موتي
وأمسحُ نُسْغَ روحي عن يديك
شقاءٌ أن أصدق فيك ظني
وأشقى منه ظنٌ ليس فيك."
"معفِيّةٌ أنتِ من نحوٍ وإعرابِ
معفِيّةٌ هكذا من غيرِ أسبابِ
إنْ تُخطِئي قلتُ: سهلٌ.. إنه خطأٌ
يجوزّ تَخرِيجهُ من أيّما بابِ
ولا يهمّك إملاءُ ولا لُغَةٌ
مغفورةٌ كلّها أخطاء أحبابي."
معفِيّةٌ هكذا من غيرِ أسبابِ
إنْ تُخطِئي قلتُ: سهلٌ.. إنه خطأٌ
يجوزّ تَخرِيجهُ من أيّما بابِ
ولا يهمّك إملاءُ ولا لُغَةٌ
مغفورةٌ كلّها أخطاء أحبابي."
"ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء مُعَفّرة مُروَّعة مسكونة بِهول ما رأت؟"
"أما ترى اليوم ما أحلى شمائلهُ؟ صحوٌ وغيمٌ وإبراقٌ وإرعادُ، كأنهُ أنت يا من لا شبيه له، وصلٌ وهجرٌ وتقريبٌ وإبعادُ."
يا بنتُ !
كيف عبرتِ هذا التيهَ وحدكِ
مَنْ هداكْ !؟
كيف انتصرتِ؟
يداكِ خاليتانِ
والصحراءُ ليلٌ موحشٌ
والغربتانِ تُعرِّشانِ
على مداكْ؟
والغدر
والصحبُ الرماديون
والطرقُ المليئةُ بالشِراكْ
يا بنتُ !
كيف اجتزتِ
ما نصبوه يومَ تراهنوا
وعبرتِ
أوديةَ الهلاكْ؟
فكأنما الدنيا لسانٌ ساخطٌ
إياكِ أن…
إياكِ أن…
والكونُ محضُ صدىً
يُرِّددُ خلفها
وكأنها تعني سواك!
تمضينَ
لم تكسرْ خطاكِ قيودُهم
لم تعتقلْكِ حدودُهم
ما نالَ منكِ جحودُهم
تمضينَ
واثقةً من المعنى
لسدرةِ منتهاكْ
يا بنتُ
لستِ نبيةً
كي تزرعي الغفرانَ في فلواتهم
غيماً يسحُّ
ولا ملاك!
يا بنت
من أين اشتريتِ الصبرَ؟
كيف شربتِه
مُرَّاً مِراراً
واحتملتِ توحُّشَ الطرقِ
التي ألِفتْ خطاكْ؟
ها أنتِ في المرآةِ
تبتسمينَ لي
يا كيف لم تتغيَّري؟؟
ما زال عزمُكِ ناضحاً
ما زال وجهُكِ صادحاً
ما زال قلُبكِ واضحاً
لم يلتبسْ
أنَّى أراك!
يا بنتُ
كيف فعلتِها؟
تربتْ يداك!
-روضة الحاج
كيف عبرتِ هذا التيهَ وحدكِ
مَنْ هداكْ !؟
كيف انتصرتِ؟
يداكِ خاليتانِ
والصحراءُ ليلٌ موحشٌ
والغربتانِ تُعرِّشانِ
على مداكْ؟
والغدر
والصحبُ الرماديون
والطرقُ المليئةُ بالشِراكْ
يا بنتُ !
كيف اجتزتِ
ما نصبوه يومَ تراهنوا
وعبرتِ
أوديةَ الهلاكْ؟
فكأنما الدنيا لسانٌ ساخطٌ
إياكِ أن…
إياكِ أن…
والكونُ محضُ صدىً
يُرِّددُ خلفها
وكأنها تعني سواك!
تمضينَ
لم تكسرْ خطاكِ قيودُهم
لم تعتقلْكِ حدودُهم
ما نالَ منكِ جحودُهم
تمضينَ
واثقةً من المعنى
لسدرةِ منتهاكْ
يا بنتُ
لستِ نبيةً
كي تزرعي الغفرانَ في فلواتهم
غيماً يسحُّ
ولا ملاك!
يا بنت
من أين اشتريتِ الصبرَ؟
كيف شربتِه
مُرَّاً مِراراً
واحتملتِ توحُّشَ الطرقِ
التي ألِفتْ خطاكْ؟
ها أنتِ في المرآةِ
تبتسمينَ لي
يا كيف لم تتغيَّري؟؟
ما زال عزمُكِ ناضحاً
ما زال وجهُكِ صادحاً
ما زال قلُبكِ واضحاً
لم يلتبسْ
أنَّى أراك!
يا بنتُ
كيف فعلتِها؟
تربتْ يداك!
-روضة الحاج
"جاءت تسيّر على أهداب أشعاري
تدنو تهدهدها أنات قيثاري
العطر نكهتها و السحر ضحكتها
و الرقص خطوتها يا بؤس أقداري
قالت أحبك … قلت الحب يا نغمي
نار و اخشي عليك الخوض في النار
لا … لن تكوني لقلب جاع مائدة
صوني صباك و لا تأسي لإبحاري
لا تكبريني كأني في الهوى ملك
أنا الصغير و إن أدمنت إكباري
لا … لن تكوني لقلبي لعبة أبدا
ولست أرضاك قربانا لأوزاري
هذا البريق الذي أغراك من ألقي
ألهاك أن تلحظي حزني و أكداري
شاخ الزمان على قلبي فأوهنه
و أخرس الدهر قيثاري و مزماري
الحزن في أضلعي غاصت أظافره
و أستوطن السهد أحدقي و أنظاري
سيري … دعيني و لا تأسي على رجل
أفضى به اليأس من دنياك للنار
لا لن تكوني لروضي زهرة عبقت
بالعطر … كم ذبلت بالشم أزهاري
بحثت عنك طويلا و الصبا عبق
و أنهر الحب تروي حرف أشعاري
فما وجدتك الا و الصبا مزق
و زهرة الحب قد جفت بأشجاري
أنا أحبك في يأس يعذبني
وسوف أحميك من طيشي … بإيثاري
وسوف أرحل لا أدنو إلى بلد
أراك فيه فلا تستوحي أخباري
أنا أحبك حبا عاش في خلدي
حتى سكنتك و استوطنت أفكاري
فخضت حبك كالإعصار مندفعا
حتى راك على عيني سماري
لمي جراحك … لن أنساك يا قدري
مهما نأيت … ومهما طال مشواري
اني أراك ملاكا لن أدنسه
لنزوة عبرت في كف أسراري
وسوف أبكيك مهما طال بي أجلي
ودمر الحزن اصالي و أسحاري
هذا مصيري و لا منجاة من قدر
لا شئ يمكنه تغير أقداري."
تدنو تهدهدها أنات قيثاري
العطر نكهتها و السحر ضحكتها
و الرقص خطوتها يا بؤس أقداري
قالت أحبك … قلت الحب يا نغمي
نار و اخشي عليك الخوض في النار
لا … لن تكوني لقلب جاع مائدة
صوني صباك و لا تأسي لإبحاري
لا تكبريني كأني في الهوى ملك
أنا الصغير و إن أدمنت إكباري
لا … لن تكوني لقلبي لعبة أبدا
ولست أرضاك قربانا لأوزاري
هذا البريق الذي أغراك من ألقي
ألهاك أن تلحظي حزني و أكداري
شاخ الزمان على قلبي فأوهنه
و أخرس الدهر قيثاري و مزماري
الحزن في أضلعي غاصت أظافره
و أستوطن السهد أحدقي و أنظاري
سيري … دعيني و لا تأسي على رجل
أفضى به اليأس من دنياك للنار
لا لن تكوني لروضي زهرة عبقت
بالعطر … كم ذبلت بالشم أزهاري
بحثت عنك طويلا و الصبا عبق
و أنهر الحب تروي حرف أشعاري
فما وجدتك الا و الصبا مزق
و زهرة الحب قد جفت بأشجاري
أنا أحبك في يأس يعذبني
وسوف أحميك من طيشي … بإيثاري
وسوف أرحل لا أدنو إلى بلد
أراك فيه فلا تستوحي أخباري
أنا أحبك حبا عاش في خلدي
حتى سكنتك و استوطنت أفكاري
فخضت حبك كالإعصار مندفعا
حتى راك على عيني سماري
لمي جراحك … لن أنساك يا قدري
مهما نأيت … ومهما طال مشواري
اني أراك ملاكا لن أدنسه
لنزوة عبرت في كف أسراري
وسوف أبكيك مهما طال بي أجلي
ودمر الحزن اصالي و أسحاري
هذا مصيري و لا منجاة من قدر
لا شئ يمكنه تغير أقداري."
قلت: اسهروا كما تسهر الحيطان
لا تتكلموا عن شيء
وانظروا بعضكم إلى بعض
علَّ وجوهَكم تتحادث.
لا تتكلموا عن شيء
وانظروا بعضكم إلى بعض
علَّ وجوهَكم تتحادث.