كل ما في الأمر أنك عاجز عن فعل شيءٍ غير حقيقي، تجد صعوبةً حتى في إلقاء التحية دون صدق داخلي، كل ما في الأمر أنك بسيط جدًا، تفشل في ممارسة أتفه الأشياء دون أن تعنيها فعلًا، دون أن تختارها.
أعظم فنان في العالم هو الإنسان ، الإنسان الذي يفكر بقلبه فينعكس تفكيره على وجهه وتصرفاته وطريقة معاملته للناس ..
-فان جوخ.
-فان جوخ.
قد توجد نار عظيمة في أرواحنا، لكن لا يأتي أحد ليستدفئ بها، ومن يمرون بنا لا يرون إلا خيطاً رفيعاً من الدخان.
-فان جوخ.
-فان جوخ.
”نحن بحاجة إلى الحب، لأن القوة تكمن فيه، وقادر على فعل الكثير
وما تفعله عن حب سيكون جيدًا.”
- فان جوخ.
وما تفعله عن حب سيكون جيدًا.”
- فان جوخ.
سيرة ذاتيه :
أذهب، دائمًا أذهب عندما لا أجد ما يستحق المكوث، عندما يأخذ أحدهم مكاني، عندما يتم مشاركتي، وعندما أقع في حب أحدهم بشكلٍ كارثي..
أذهب، دائمًا أذهب عندما لا أجد ما يستحق المكوث، عندما يأخذ أحدهم مكاني، عندما يتم مشاركتي، وعندما أقع في حب أحدهم بشكلٍ كارثي..
في المدرسة لا يعلمونك كيف تحب، ولا يعلمونك كيف تكون غنيا أو فقيراً، ولا كيف تكون مشهوراً أو مغموراً.. لا يعلمونك كيف تَتخلص من شخص لم تعد تحبه، ولا كيف تقرأ أفكار الآخرين، ولا يعلمونك ماذا تقول لشخص محبط.. إنهم باختصار لا يعلمونك أي شيء يستحق المعرفة.
"تبسط البنّ بخصل شعرك:
صباحات وربيع
كنت والكون الوسيع
نجمع الضيّ ونصبّه
للغلابا ، للحمَام ،
لكلّ صبحٍ معك أحبّه".
صباحات وربيع
كنت والكون الوسيع
نجمع الضيّ ونصبّه
للغلابا ، للحمَام ،
لكلّ صبحٍ معك أحبّه".
خُذني إليك قد حارَ نبضي في الهوى بينَ يديك
قد سالَ الورد دمعاً مُرّاً شوقاً إليك
موتاً حياةً لا أُبالي فقلبي لديك
خُذني إليك
أَرتشفُ النور و أعتصرُ الرحيقَ من ثغرِ الشذى
يُعانقُ روحي وردٌ أحمرٌ فيهِ الردى
يا ضِحكةً أُشيحَ عنها ظِلُّ الندى
خُذني إليك إني ظلامٌ يَرتَجي وجهَ الضُحى
حنينٌ هامَ كهمسِ سرابٍ بوهمٍ قَضى
يسابق وهج صحوةٍ فيها الرَّجا
خُذني إليك
هَبْني السماء ملاكٌ أضنّاه النوى ووأدُ الهوى
يُعانِد طيفَ لذةٍ فيها الحيا
ينتظر وعداً من زلالٍ فيه النَجا.
قد سالَ الورد دمعاً مُرّاً شوقاً إليك
موتاً حياةً لا أُبالي فقلبي لديك
خُذني إليك
أَرتشفُ النور و أعتصرُ الرحيقَ من ثغرِ الشذى
يُعانقُ روحي وردٌ أحمرٌ فيهِ الردى
يا ضِحكةً أُشيحَ عنها ظِلُّ الندى
خُذني إليك إني ظلامٌ يَرتَجي وجهَ الضُحى
حنينٌ هامَ كهمسِ سرابٍ بوهمٍ قَضى
يسابق وهج صحوةٍ فيها الرَّجا
خُذني إليك
هَبْني السماء ملاكٌ أضنّاه النوى ووأدُ الهوى
يُعانِد طيفَ لذةٍ فيها الحيا
ينتظر وعداً من زلالٍ فيه النَجا.