ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"أعرف كيف يصلك حناني مغلفًا بالدفء، أعرف حجم الألفة الممتدّة بيننا بشكل شاهق، أعرف كيف ستبقى بيننا تفاصيل تُعيد إلينا الدهشة نفسها في كل مرّة، وأعرف مكانتي لديك وتعرف مكانتك الواسعة والخاصة مهما عاثت بيننا الحياة. وهذه طمأنينتي."
"لا أنام جيدًا، لأنني في حالة ترقّبٍ دائمة، وأستيقظ سريعًا، كأن شيئًا ما سيفوتني".
مساء الخير، من باب التدارك تذكروا:
‏العمر يركض كماء النَّهر، ولا يمكن أن يتوقف أو أن يستعاد.
‏كُل من لم يقل وداعًا، غادر حقًا.
يقول الأديب شارلز ديكنز: الوعد إذا كُسر لا يُصدر صوتًا، بل الكثير من الألم.
أفلّ نوائب الأيام وحدي، إذا جمَعَت كتائبها احتشادا.. وأنت!
هو شُعلةُ الإلهامِ في أعماقنا
‏هل مبدعٌ في الكونِ ليسَ يُعاني ؟
‏من تُربةِ الآلامِ نحصدُ شِعرنا
‏كبيادرٍ سُقيتْ بماءِ أماني
‏جُلُّ القصائدِ للشواهدِ عندنا
‏و الأغنياتُ رسائلُ العرفانِ
‏فالمجدُ منزلةُ الذينَ تألموا
‏و شكت حناجرهم صدى الحرمانِ

‏ – عامر ابن فهد
‏"ربّيت شبلاً فلمّا أن غدا أسداً
‏عدا عليك فلولا ربّهُ أكلك!"
هذه الأمّة على موعدٍ مع الدّم؛ دمٌ يلوّن الأرض، دمٌ يلوّن الأفق، دمٌ يلوّن التاريخ، ودمٌ يلوّن الدّم، ونهر الدّم لا يتوقّف دفاعًا عن العقيدة والأرض والأفق والتّاريخ، دفاعًا عن الحق والعدل والحريّة والكرامة.
-الشهيد فتحي الشقاقي
‏"دعِ السواد الذي يغشى ضمائرهم
وعش نقيّاً فداك القال والقيلُ."
"ماذا نفعل بكثير من الخسارات وقلب قليل؟"
‏حذرٌ شديد بعد أمانٍ مفرط، يجعلني كلما فكرت في الذي كان بيننا، أتساءل: ⁦ من⁩ ⁦ زرع⁩ ⁦ الألغام⁩ ⁦ في⁩ ⁦ ربوع⁩ ⁦ منزلنا⁩؟
برفقٍ، تتساقطُ الرغبات
‏بهلعٍ، أُحاولُ جمعها.
"تفقد الرغبات قيمتها حين نُلحّ في طلبها، حين نطلبها بالأساس، فتجيء منقوصة باهتة، وقد كانت أقصى أمانينا".
"وجه واحد، ما ثبت في ذاكرة هالعمر غيره، ‏كم ضحك لي بأقشر الأيام..وأرواني مسرّه".
عبدالفتاح مورو.. من للشعوب؟!
عبداللطيف بن يوسف
"لن تغيروا العالم بكتب الفقه..
تغيرون العالم بعقول"
‏"بشجاعة البائسين
‏أخنق الرغبة في البكاء عليك
‏وأكتم أنفاسها
‏وأتخذ وضعية المحارب
‏بشراسة وعزيمة لا تلينان
‏لقد انقضت الأيام
‏التي أُدير فيها ظهري للعالم
‏لأتبعك".