"ما من شيء يربط بين النّاس كما تربط بينهم ذكرى شقاءٍ عانوه معًا، واجتازوه معًا، وعاشوا بعده معًا!"
قَصيدة الكِتمان
*
إنّي أُحبُّكَ لا أرجوكَ تعلمُها
تاللهِ صفْوكَ يا إشراقُ يكفيني
إذا رأيتُكَ شقَّ القلبُ غُربتَهُ
وراحَ يتلو على خدّيكَ توطيني..
تاللهِ صفْوكَ يا إشراقُ يكفيني
إذا رأيتُكَ شقَّ القلبُ غُربتَهُ
وراحَ يتلو على خدّيكَ توطيني..
"إنّي أُحبُّكَ كالأقصى لِزائرهِ
كتربَةِ القُدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني؟
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني؟
أشعلتني لهبًا ، صيّرتني شُهبًا
سطّرتني شغفًا ، نزفي شراييني
أضعت بوصلتي ، أتلفت مركبتي
بعثرتني ورياحُ الفقدِ تذريني."
كتربَةِ القُدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني؟
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني؟
أشعلتني لهبًا ، صيّرتني شُهبًا
سطّرتني شغفًا ، نزفي شراييني
أضعت بوصلتي ، أتلفت مركبتي
بعثرتني ورياحُ الفقدِ تذريني."
"أعرف كيف يصلك حناني مغلفًا بالدفء، أعرف حجم الألفة الممتدّة بيننا بشكل شاهق، أعرف كيف ستبقى بيننا تفاصيل تُعيد إلينا الدهشة نفسها في كل مرّة، وأعرف مكانتي لديك وتعرف مكانتك الواسعة والخاصة مهما عاثت بيننا الحياة. وهذه طمأنينتي."
"لا أنام جيدًا، لأنني في حالة ترقّبٍ دائمة، وأستيقظ سريعًا، كأن شيئًا ما سيفوتني".
مساء الخير، من باب التدارك تذكروا:
العمر يركض كماء النَّهر، ولا يمكن أن يتوقف أو أن يستعاد.
العمر يركض كماء النَّهر، ولا يمكن أن يتوقف أو أن يستعاد.
هو شُعلةُ الإلهامِ في أعماقنا
هل مبدعٌ في الكونِ ليسَ يُعاني ؟
من تُربةِ الآلامِ نحصدُ شِعرنا
كبيادرٍ سُقيتْ بماءِ أماني
جُلُّ القصائدِ للشواهدِ عندنا
و الأغنياتُ رسائلُ العرفانِ
فالمجدُ منزلةُ الذينَ تألموا
و شكت حناجرهم صدى الحرمانِ
– عامر ابن فهد
هل مبدعٌ في الكونِ ليسَ يُعاني ؟
من تُربةِ الآلامِ نحصدُ شِعرنا
كبيادرٍ سُقيتْ بماءِ أماني
جُلُّ القصائدِ للشواهدِ عندنا
و الأغنياتُ رسائلُ العرفانِ
فالمجدُ منزلةُ الذينَ تألموا
و شكت حناجرهم صدى الحرمانِ
– عامر ابن فهد
هذه الأمّة على موعدٍ مع الدّم؛ دمٌ يلوّن الأرض، دمٌ يلوّن الأفق، دمٌ يلوّن التاريخ، ودمٌ يلوّن الدّم، ونهر الدّم لا يتوقّف دفاعًا عن العقيدة والأرض والأفق والتّاريخ، دفاعًا عن الحق والعدل والحريّة والكرامة.
-الشهيد فتحي الشقاقي
-الشهيد فتحي الشقاقي