ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أنا حصان قديم فوق غرّته
توزع الشمس أنوار الصباحاتِ
أنا حصان عصيّ لا يطوعه
بوح العناقيد أو عطر الهنيهاتِ
أتيت أركض والصحراء تتبعني
وأحرف الرمل تجري بين خطواتِي
أتيت أنتعل الآفاق أمنحها
جرحي، وأبحث فيها عن بداياتِي
يا أنت لو تسكبين البدر في كبدي
أو تشعلين دماء البحر في ذاتِي
فلن تزيلي بقايا الرمل عن كتفي
ولا عبير الخزامى من عباءاتِي
هذي الشقوق التي تختال في قدمي
قصائد صاغها نبض المسافاتِ
وهذه البسمة العطشى على شفتي
نَهرٌ من الريح عذريُّ الحكاياتِ.

- محمد الثبيتي، صفحة من أوراق بدَوي
‏"فيما الشمس تُغادر
‏كنت أرنو إلى مثلَّثٍ ذهبيّ
‏يحمل طابعَ الأشياء المهجورة
‏لفَرط خيانات شمس المساء."
عبثاً
‏ستمضي نحو حتفكَ
‏اليوم، أو غداً
‏أو حتى بعد غد
‏لا أحد بوسعه وقف عجلة الخراب
‏التي تسحلُ جسد الحياة
‏عبثاً
‏لا شيء، لا خلاص سيآتي
‏في اللحظاتِ الأخيرة
‏لينقذَ جثة العالم
‏عبثاً
‏لا ضوء يومضُ
‏فيُفزع الليل.

‏-عبدالوهاب لاتينوس
لا يزال هذا التساؤل ينخر بداخلي دون توقف: أنا أدعوكِ معجزتي فَمَنْ سمّاكَ أحزاني؟
‏مساء الخير، يقول التوحيدي: ما تعاظم أحدٌ على مَن دونه؛ إلّا بقدر ما تصاغر لمن فوقه.
‏أحمق مشهدنا واحنا نهرول، مأجلين عيش أبسط اللحظات -لأننا بنعيشها لما يكتمل كل شيء-، ونحتفظ بصدورنا عظيم المحبة والامتنان "لأن الحين مو وقته"، وبكل مرحلة نعتبر المرحلة القادمة هي الوقت المناسب للعيش، وبالحقيقة: اللحظة الراهنة، كنا نقول عنها "مرحلة قادمة"، وهي الآن كل ما نملك.
"ما قال لا قَطُّ إِلّا في تَشهدِهِ
‏لَولا التشهُّدُ كانت لاءَهُ نعمُ."
"ما من شيء يربط بين النّاس كما تربط بينهم ذكرى شقاءٍ عانوه معًا، واجتازوه معًا، وعاشوا بعده معًا!"
وحشة مرعبة، أن لا تتذكر متى آخر مرة شعرت فيها بالألفة.
قَصيدة الكِتمان
*
إنّي ⁦ أُحبُّكَ⁩ لا أرجوكَ ⁦ تعلمُها⁩
‏⁦ تاللهِ⁩ صفْوكَ يا إشراقُ يكفيني
‏إذا رأيتُكَ شقَّ القلبُ غُربتَهُ
‏وراحَ يتلو على خدّيكَ توطيني..
"إنّي ⁦ أُحبُّكَ⁩ ⁦ كالأقصى⁩ لِزائرهِ
‏كتربَةِ القُدسِ للزيتونِ والتينِ
‏ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني؟
‏ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني؟
‏أشعلتني لهبًا ، صيّرتني شُهبًا
‏سطّرتني شغفًا ، نزفي شراييني
‏أضعت بوصلتي ، أتلفت مركبتي
‏بعثرتني ورياحُ الفقدِ تذريني."
"يا مَن بحبّهِ كانَ الصمتُ منتصرًا
‏من أين أبدأ والنيرانُ كالطينِ؟"
"إنهُ لشيء مرعبٌ.. أن تمرَ بجانب من أخبرته تفاصيلك، كالغريب."
"أعرف كيف يصلك حناني مغلفًا بالدفء، أعرف حجم الألفة الممتدّة بيننا بشكل شاهق، أعرف كيف ستبقى بيننا تفاصيل تُعيد إلينا الدهشة نفسها في كل مرّة، وأعرف مكانتي لديك وتعرف مكانتك الواسعة والخاصة مهما عاثت بيننا الحياة. وهذه طمأنينتي."
"لا أنام جيدًا، لأنني في حالة ترقّبٍ دائمة، وأستيقظ سريعًا، كأن شيئًا ما سيفوتني".
مساء الخير، من باب التدارك تذكروا:
‏العمر يركض كماء النَّهر، ولا يمكن أن يتوقف أو أن يستعاد.
‏كُل من لم يقل وداعًا، غادر حقًا.