"يابحرُ قلْ لي متى الأمواجُ تحمِلُني!
أنا الغريبُ فلا أهلٌ ولا وطنُ
قلبي هنالك لم يبرح مراتعَهُ
والحالُ أني كما الأمواتِ لي بدنُ
أمشي وطرفي كَلِيلٌ لا يرى أبداً
غيرَ السوادِ فلا حُسْنٌ ولا حَسَنُ
العمرُ ضاع بذي الأسفارِ يا أسفي
والأصلُ ضاع وضاع المُهر والرسنُ."
أنا الغريبُ فلا أهلٌ ولا وطنُ
قلبي هنالك لم يبرح مراتعَهُ
والحالُ أني كما الأمواتِ لي بدنُ
أمشي وطرفي كَلِيلٌ لا يرى أبداً
غيرَ السوادِ فلا حُسْنٌ ولا حَسَنُ
العمرُ ضاع بذي الأسفارِ يا أسفي
والأصلُ ضاع وضاع المُهر والرسنُ."
صباح الخير محمد التركي يقول لكم: صباحًا يجب أن نكون دقيقين جدًا في اختيار: القهوة الأولى، الأغنية الأولى، الوجه الأول.
"أنا مشتاقه لإنجاز مهمة كبيرة ونبيلة، ولكن مهمتي الرئيسية إنجاز المهام الصغيرة كما لو كانت كبيرة و نبيلة."
"هناك حمامة مربوطة بقلبي، تطوف به يوميًا فوق الجبال والوديان، فوق زرقة البحر واخضرار المرج، فوق عش النسور وجحور الافاعي، فوق ابو الهول وبيزا والهيمالايا وفوق عشها المصنوع من الحب والعيدان، تحلق بي بعيدًا مطلقة هديلها المعطر بالياسمين لتذكرني كم ان العالم واسع وكم انا وحيد في هذا العالم".
أنا حصان قديم فوق غرّته
توزع الشمس أنوار الصباحاتِ
أنا حصان عصيّ لا يطوعه
بوح العناقيد أو عطر الهنيهاتِ
أتيت أركض والصحراء تتبعني
وأحرف الرمل تجري بين خطواتِي
أتيت أنتعل الآفاق أمنحها
جرحي، وأبحث فيها عن بداياتِي
يا أنت لو تسكبين البدر في كبدي
أو تشعلين دماء البحر في ذاتِي
فلن تزيلي بقايا الرمل عن كتفي
ولا عبير الخزامى من عباءاتِي
هذي الشقوق التي تختال في قدمي
قصائد صاغها نبض المسافاتِ
وهذه البسمة العطشى على شفتي
نَهرٌ من الريح عذريُّ الحكاياتِ.
- محمد الثبيتي، صفحة من أوراق بدَوي
توزع الشمس أنوار الصباحاتِ
أنا حصان عصيّ لا يطوعه
بوح العناقيد أو عطر الهنيهاتِ
أتيت أركض والصحراء تتبعني
وأحرف الرمل تجري بين خطواتِي
أتيت أنتعل الآفاق أمنحها
جرحي، وأبحث فيها عن بداياتِي
يا أنت لو تسكبين البدر في كبدي
أو تشعلين دماء البحر في ذاتِي
فلن تزيلي بقايا الرمل عن كتفي
ولا عبير الخزامى من عباءاتِي
هذي الشقوق التي تختال في قدمي
قصائد صاغها نبض المسافاتِ
وهذه البسمة العطشى على شفتي
نَهرٌ من الريح عذريُّ الحكاياتِ.
- محمد الثبيتي، صفحة من أوراق بدَوي
"فيما الشمس تُغادر
كنت أرنو إلى مثلَّثٍ ذهبيّ
يحمل طابعَ الأشياء المهجورة
لفَرط خيانات شمس المساء."
كنت أرنو إلى مثلَّثٍ ذهبيّ
يحمل طابعَ الأشياء المهجورة
لفَرط خيانات شمس المساء."
عبثاً
ستمضي نحو حتفكَ
اليوم، أو غداً
أو حتى بعد غد
لا أحد بوسعه وقف عجلة الخراب
التي تسحلُ جسد الحياة
عبثاً
لا شيء، لا خلاص سيآتي
في اللحظاتِ الأخيرة
لينقذَ جثة العالم
عبثاً
لا ضوء يومضُ
فيُفزع الليل.
-عبدالوهاب لاتينوس
ستمضي نحو حتفكَ
اليوم، أو غداً
أو حتى بعد غد
لا أحد بوسعه وقف عجلة الخراب
التي تسحلُ جسد الحياة
عبثاً
لا شيء، لا خلاص سيآتي
في اللحظاتِ الأخيرة
لينقذَ جثة العالم
عبثاً
لا ضوء يومضُ
فيُفزع الليل.
-عبدالوهاب لاتينوس
لا يزال هذا التساؤل ينخر بداخلي دون توقف: أنا أدعوكِ معجزتي فَمَنْ سمّاكَ أحزاني؟
مساء الخير، يقول التوحيدي: ما تعاظم أحدٌ على مَن دونه؛ إلّا بقدر ما تصاغر لمن فوقه.
أحمق مشهدنا واحنا نهرول، مأجلين عيش أبسط اللحظات -لأننا بنعيشها لما يكتمل كل شيء-، ونحتفظ بصدورنا عظيم المحبة والامتنان "لأن الحين مو وقته"، وبكل مرحلة نعتبر المرحلة القادمة هي الوقت المناسب للعيش، وبالحقيقة: اللحظة الراهنة، كنا نقول عنها "مرحلة قادمة"، وهي الآن كل ما نملك.
"ما من شيء يربط بين النّاس كما تربط بينهم ذكرى شقاءٍ عانوه معًا، واجتازوه معًا، وعاشوا بعده معًا!"
قَصيدة الكِتمان
*
إنّي أُحبُّكَ لا أرجوكَ تعلمُها
تاللهِ صفْوكَ يا إشراقُ يكفيني
إذا رأيتُكَ شقَّ القلبُ غُربتَهُ
وراحَ يتلو على خدّيكَ توطيني..
تاللهِ صفْوكَ يا إشراقُ يكفيني
إذا رأيتُكَ شقَّ القلبُ غُربتَهُ
وراحَ يتلو على خدّيكَ توطيني..
"إنّي أُحبُّكَ كالأقصى لِزائرهِ
كتربَةِ القُدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني؟
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني؟
أشعلتني لهبًا ، صيّرتني شُهبًا
سطّرتني شغفًا ، نزفي شراييني
أضعت بوصلتي ، أتلفت مركبتي
بعثرتني ورياحُ الفقدِ تذريني."
كتربَةِ القُدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني؟
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني؟
أشعلتني لهبًا ، صيّرتني شُهبًا
سطّرتني شغفًا ، نزفي شراييني
أضعت بوصلتي ، أتلفت مركبتي
بعثرتني ورياحُ الفقدِ تذريني."