"إن لم يكن بإمكانك الذهاب لمكان ما، عُد إلى نفسك، تحرك في ممرات ذاتك،إنها تبدو كمسارات النور."
"جالسةً على تلِ الأعوامِ التي قطعتهَا ركضًا ووثبًا وزحفًا وحبوًا، كانت تنظرُ بندم.. إلى المغامراتِ التي لم تخاطر بها، إلى الحماقات التي لم ترتكبها إلى الأخطاء التي لم تقترفها لكنها تعرف: أن الزمانَ لو عاد بها لذاتِ الطريق، لأختارت ذات ما اختارته هي هكذا ولن تتغير.“
لنفترض أن كلمة العتاب ستكون الأخيرة وستصمت بعدها أبدًا، بهذا الحال ماذا ستقول؟
أخاف منك، من العالم،
من الفضاء، من الحب، من الظلّ.
أخاف من كلّ شيء.
أخاف من الخوف!
أخاف من السقوط في صمت النسيان الأبدي
بلا اسم أو ذاكرة أو جسد.
في أيّ شيء بارعٌ أنا إن كنتُ أخاف أن أكونه؟
- إلياس ناندينو
من الفضاء، من الحب، من الظلّ.
أخاف من كلّ شيء.
أخاف من الخوف!
أخاف من السقوط في صمت النسيان الأبدي
بلا اسم أو ذاكرة أو جسد.
في أيّ شيء بارعٌ أنا إن كنتُ أخاف أن أكونه؟
- إلياس ناندينو
وأصيح
يا ربّ الفلق
أمّن يُجيب إذا دعا
المضطر في حال الغرق
أنا في اضطرار الغارقين
وظُلمتي موجُ الغسق..
يا ربّ الفلق
أمّن يُجيب إذا دعا
المضطر في حال الغرق
أنا في اضطرار الغارقين
وظُلمتي موجُ الغسق..
"حياتكَ سفرٌ في الأحلام وضياعٌ على الورقِ وتسكعٌ طويلٌ تحت أمطارِ القصائدِ والضفائرِ الطويلةِ.."
وصية الجمعة: اخلع النسخة القديمة منك صلّ عليها صلاة الجنازة تجدّدوا، فلا خيرًا في إمرئٍ لا يرى في التجديد حياة!
"أجلس في غرفتي كل يوم محاولًا قراءة كتاب. أقلب الصفحات دون أن استوعب حرف، أحيانًا أبدأ من جديد عازمًا على التركيز، لكن بعد بضعة أسطر، مجددًا، أري عقلي يتجول في أماكن آخرى."
“لم يعُد في الأرض ما يُغري لنبقى
نحنُ لسنا داخل البحرِ
ولكنْ..كلنا ياربُّ غرقى
بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ، كان أنقى
هل لأنّا لم نَضع أقنعةً كالناسِ
دونَ الناس.. نشقى؟"
نحنُ لسنا داخل البحرِ
ولكنْ..كلنا ياربُّ غرقى
بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ، كان أنقى
هل لأنّا لم نَضع أقنعةً كالناسِ
دونَ الناس.. نشقى؟"
"أعيش في مرحلة إدراك
أنني جربت أن أكون ثرثارًا
أن أكون عصريًا
أن أكون مندفعًا متحمسًا
أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا
لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء
وأنه يناسبني السكون والإختباء
يناسبني هدوء الأيام
وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني.."
أنني جربت أن أكون ثرثارًا
أن أكون عصريًا
أن أكون مندفعًا متحمسًا
أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا
لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء
وأنه يناسبني السكون والإختباء
يناسبني هدوء الأيام
وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني.."
"وكنْتُ أحسِبُني في القَلْبِ مُنْفرِداً
فإذْ بقلبِكَ مزْحُومٌ بمَنْ فِيهِ
خَفْ ربَّكَ اللهَ لمْ تترُكْ به أَحَداً
إلا وأسْكنتَهُ إحدَى ضَوَاحيهِ!"
فإذْ بقلبِكَ مزْحُومٌ بمَنْ فِيهِ
خَفْ ربَّكَ اللهَ لمْ تترُكْ به أَحَداً
إلا وأسْكنتَهُ إحدَى ضَوَاحيهِ!"