ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"لا تحملوا نعشَ الهوى ومِدادَه
‏لا تدفنوها.. لم تزلْ وقّادة
‏لا تحرمونا من ملامحها التي
‏كانت تفيضُ تفاؤلاً وسعادة
‏قولوا لأغطيةِ التراب بأنّني
‏سأدسُّ قلبي في التُرابِ وسادة
‏وأكفّنُ النظرات حين يضمّها
‏جفْني وأعلنُ للجمالِ حِداده."
"وما أسَفي على صَحْبٍ تَوَلَّوا
‏ولكنْ أين أدفنُ ذكرياتي؟"
أظن أن النساء يبقين العالم معلّقاً لكي لا ينهار، في حين يحاول الرجال دفع التاريخ إلى الأمام. وفي النهاية يتساءل المرء أي من الأمرين هو الأمر الأقل حكمة.

‏-غابرييل غارسيا ماركيز
تخيّل لو أنّ عمرك يتسع لكل المسافات، ماذا كنت تفعل؟
ها نحن عدمان يتحدثان. فراغان يحاولان أن يمتلئا بأصوات. ضُمّ صوتك إلى صوتي. ضُمّ صمتك إلى صمتي. علّهما يصيران صوتاً.
"و إذا رأيتني قد مالت بي الرّكاب، وصرت إلى ما أنكرته يومًا، فبِّربك أدركني كما في يومٍ من دهري أدركتك."
المضحك أنك بين الحائط والحائط تصنع مدّى لروحك. تعرف ذلك من الرائحة، من الانكسار.
-بسّام حجّار
"عندما تركب القطار الخطأ حاول أن تهبط في اول محطة لأنه كلما زادت المسافة زادت تكلفة العودة."
اليوم بيتي ممتلئ بصور الخيول. ومن يزورني لأول مرة يسألني إنْ كنت فارساً، بينما الحقيقة الوحيدة هي أنني مازلتُ أعاني آثار السقوط من سرج حصانٍ لم أمتطه أبداً. ربما لا يُلاحَظ هذا من الخارج، لكن روحي تسيرُ عرجاءَ منذ سبعين عاماً .
- ساراماغو: الذكريات الصغيرة
‏"أصبحت الأحداث تقع دائما في ⁦ منطقة⁩ ⁦ شروده⁩."
‏جاء في نهاية كتابك أنك لا تريد أن تثقل علي بهمومك، والحديث عنها، وقد حزنت لذلك، ولا بد لي أن أعاتبك على ذلك، فإن ظهري ما يزال يملك بعض القوة وفي قلبي مكان كبير لك ويتسع لهمومك وجروحك إلى جانب فرحك، فلنتبادل الفرح ولنتبادل الهموم، وإلا فلماذا القرب ولمن يكون الفيء؟
-من رسالة مروان قصاب إلى عبدالرحمن منيف.
وها نحن نغوص
‏ مرضى ومعذَّبين ومُتعبين وجوعى
‏ في هذه الهاوية الرحبة
‏ التي اسمها حياتنا..
https://soundcloud.app.goo.gl/oLVpnCdSn6C1kEJg7
المترددون لا يغلقون
‏بابًا ولا يفتحونه،
‏المترددون يقفون
‏أسرى العتبة.
‏-الأخضر بركة
"إن لم يكن بإمكانك الذهاب لمكان ما، عُد إلى نفسك، تحرك في ممرات ذاتك،إنها تبدو كمسارات النور."
"جالسةً على تلِ الأعوامِ التي قطعتهَا ركضًا ووثبًا وزحفًا وحبوًا، كانت تنظرُ بندم.. إلى المغامراتِ التي لم تخاطر بها، إلى الحماقات التي لم ترتكبها إلى الأخطاء التي لم تقترفها لكنها تعرف: أن الزمانَ لو عاد بها لذاتِ الطريق، لأختارت ذات ما اختارته هي هكذا ولن تتغير.“
‏"لكنه سمح للصمت أن يطول حتى أصبح راسخًا."
حُريّةُ الجدرانِ أنْ تَتصدّعَا.
La belle noiseuse, 1991.
لنفترض أن كلمة العتاب ستكون الأخيرة وستصمت بعدها أبدًا، بهذا الحال ماذا ستقول؟