وشددتُ خصركِ لي
@AYVVVY
أُحب حديثها صمتًا وصوتًا وأن أخفت به سرًا صغيرا، لقد قست الحياة على يديها فما أبقت لها ظفرًا مثيرا تحك به زجاج القلب تبني بكل الزائرات به قبورا..
"أوَليس من يعطي ويمنعُ رحمةً
لو لم يكُن شرًا.. أكان ليمنعك؟
أوَما رعاك إذ المراكب أُغرقت
والحبلُ مُدَّ إذ التجنّي أوقعك؟
أولم يجفِّف كل ما عانيتَهُ
وظننتَ أنك لن تعود فأرجعك
الآن تأسى إذْ وقعتَ مجددًا!
والله يحنو بالسقوط ليرفعك."
لو لم يكُن شرًا.. أكان ليمنعك؟
أوَما رعاك إذ المراكب أُغرقت
والحبلُ مُدَّ إذ التجنّي أوقعك؟
أولم يجفِّف كل ما عانيتَهُ
وظننتَ أنك لن تعود فأرجعك
الآن تأسى إذْ وقعتَ مجددًا!
والله يحنو بالسقوط ليرفعك."
"مروِّع أن يصنع القضاء والقدر سياقات غير متوقَّعة، وفي فترة قصيرة تتحوّل الأشياء إلى نقائضها."
واليوم ها أنتَ.. لا زهوٌ ولا رَفَلُ
ولا طموحٌ، وَلا شِعرٌ، ولا زجَلُ
لكن همومُ كسيرٍ صارَ أكبرَها
أنْ أينَ يمضي غَدًا.. أو كيفَ ينتقِلُ!
ولا طموحٌ، وَلا شِعرٌ، ولا زجَلُ
لكن همومُ كسيرٍ صارَ أكبرَها
أنْ أينَ يمضي غَدًا.. أو كيفَ ينتقِلُ!
"يريني الليل عند البدر صورتها
كأنها وضياء الليل ... إخوانُ !
أقول للبدرِ سَلها وهي تسمعني
هل للسعادة من بعد النوى. آنُ؟
هل تذكرين محبا.. ليس يذكره
في جوف غربته إنسٌ ولا جانُ؟
يا قلب لاموك إذ لم يسمعوك. فقل:
هل للغريق إذا ما صاح .. آذانُ !؟
تذوب في أوجه الذكرى ملامحنا
كما يذوب بوجه الدرب.. ولهااانُ
إن الأحبةَ: أوطااااان (موحّدةٌ)
نما على قلبها المكسور جدرانُ !
ماذا يماطل عينًا.. دونها وطن
لها به منزلٌ ، أهلٌ ، وخلانُ ؟
إن كنت أفنيت عمري في الحنين له
فدون مبسمه .. روح وريحانُ ..!
تمّ الهوى .. كان بعض النور ينقصنا
لكل شيء إذا ما تمّ نقصانُ."
كأنها وضياء الليل ... إخوانُ !
أقول للبدرِ سَلها وهي تسمعني
هل للسعادة من بعد النوى. آنُ؟
هل تذكرين محبا.. ليس يذكره
في جوف غربته إنسٌ ولا جانُ؟
يا قلب لاموك إذ لم يسمعوك. فقل:
هل للغريق إذا ما صاح .. آذانُ !؟
تذوب في أوجه الذكرى ملامحنا
كما يذوب بوجه الدرب.. ولهااانُ
إن الأحبةَ: أوطااااان (موحّدةٌ)
نما على قلبها المكسور جدرانُ !
ماذا يماطل عينًا.. دونها وطن
لها به منزلٌ ، أهلٌ ، وخلانُ ؟
إن كنت أفنيت عمري في الحنين له
فدون مبسمه .. روح وريحانُ ..!
تمّ الهوى .. كان بعض النور ينقصنا
لكل شيء إذا ما تمّ نقصانُ."
"كم كان اشتدادك على الرّوح غاليًا،
حينما تنفضُ عنها دومًا غبار الأسى
وكم كان امتناني لك يتسع لخطوةٍ منك
كلما عدت إليّ رقيقًا
في لحظةٍ لا يسهل عليّ نسيانها.
أنت.. كما أنت
مازلت تهبِطُ في صدري عزيزًا
كما كنت."
حينما تنفضُ عنها دومًا غبار الأسى
وكم كان امتناني لك يتسع لخطوةٍ منك
كلما عدت إليّ رقيقًا
في لحظةٍ لا يسهل عليّ نسيانها.
أنت.. كما أنت
مازلت تهبِطُ في صدري عزيزًا
كما كنت."
"بلى يا رفيقي
بلى، قد يطلّ
هنالك ظلّ،
لبعض رفات ..
رفات غرام تلاشى ومات!
يطلّ ونجهل كيف يطلّ
فنوقد شمعه
لديه ونحضن ذكراه فتره
ونرجع من بعد نؤويه قبره
وندفنه من جديد
وما في المحاجر دمعه
ولا في الجوانح لوعه
ونمضي نلبي النداء القوي
وكلّ اتجاه
وننسى القديم
ونحيا الجديد."
بلى، قد يطلّ
هنالك ظلّ،
لبعض رفات ..
رفات غرام تلاشى ومات!
يطلّ ونجهل كيف يطلّ
فنوقد شمعه
لديه ونحضن ذكراه فتره
ونرجع من بعد نؤويه قبره
وندفنه من جديد
وما في المحاجر دمعه
ولا في الجوانح لوعه
ونمضي نلبي النداء القوي
وكلّ اتجاه
وننسى القديم
ونحيا الجديد."
أن تقرأ لوليتا في طهران.pdf
16.7 MB
كيف أن ارتباطهما كان أساسه الكلمات أكثر من أيّ شيءٍ آخر. وكيف أنّهما كانا في بداية علاقتهما يكتبان الرسائل ويقرآن الشعر. فكان عالماً تآمرا فيه معاً على كل ما هو عدواني وخارج حدود السيطرة، ليجعلاه رقيقاً ليّناً قابلاً للاحتواء.
وإذ أنظر للماضي الآن، أراني مذهولة من الكم الذي تعلمناه دون أن نعي. فقد كنا -بحسب تعبيرِ نابوكوف- نشهد بالتجربة الحيّة؛ كيف يمكن لحصاةٍ عادية في حياتنا اليومية أن تستحيل جوهرة ساطعة، إذا ما نظرنا إليها عبر العين السحرية للأدب.
-آذر نفيسي
-آذر نفيسي
"ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا أنتثرتُ
قصائدًا وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ
لا شيء يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ
وأنتَ لن تنساني!"
وأنا أنتثرتُ
قصائدًا وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ
لا شيء يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ
وأنتَ لن تنساني!"
"لا تحملوا نعشَ الهوى ومِدادَه
لا تدفنوها.. لم تزلْ وقّادة
لا تحرمونا من ملامحها التي
كانت تفيضُ تفاؤلاً وسعادة
قولوا لأغطيةِ التراب بأنّني
سأدسُّ قلبي في التُرابِ وسادة
وأكفّنُ النظرات حين يضمّها
جفْني وأعلنُ للجمالِ حِداده."
لا تدفنوها.. لم تزلْ وقّادة
لا تحرمونا من ملامحها التي
كانت تفيضُ تفاؤلاً وسعادة
قولوا لأغطيةِ التراب بأنّني
سأدسُّ قلبي في التُرابِ وسادة
وأكفّنُ النظرات حين يضمّها
جفْني وأعلنُ للجمالِ حِداده."
أظن أن النساء يبقين العالم معلّقاً لكي لا ينهار، في حين يحاول الرجال دفع التاريخ إلى الأمام. وفي النهاية يتساءل المرء أي من الأمرين هو الأمر الأقل حكمة.
-غابرييل غارسيا ماركيز
-غابرييل غارسيا ماركيز