ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فإن أبصرتِني ابتسمي وحيّيني بتحنانِ
وسيري سيرَ حالِمةٍ وقولي -كانَ- يهواني.
”أمدُّ لهفتي في كل صوبٍ و لا أصل.."
إذا كان بإمكاننا نحن النساء أن نصعد إلى منصّة الإعدام، فلماذا لا يمكن لنا الصعود إلى المنابر؟

‏- أولمبيا غوغس قبل دقائق من إعدامها.
"لأن الذين يحبُّونني لا يتركون لي فرصة للموت. والذين يكرهونني لا يتركون لي فرصة للحياة."
"جثمان المرء كان الخطأ الأول الذي ينوب به."
‏"كثير من الأنهار الهادئة، كانت في أول أمرها سيول عارمة وجارفة."
وشددتُ خصركِ لي
@AYVVVY
أُحب⁩ ⁦ حديثها⁩ ⁦ صمتًا⁩ وصوتًا وأن أخفت به سرًا صغيرا، لقد قست الحياة على يديها فما أبقت لها ظفرًا مثيرا تحك به زجاج القلب تبني بكل الزائرات به قبورا..
بما إن سنة ٢٠٢١ شارفت على الانتهاء حكوني إنجازاتكم البسيطة قبل العظيمة♥️!
‏"أوَليس من يعطي ويمنعُ رحمةً
‏لو لم يكُن شرًا.. أكان ليمنعك؟
‏أوَما رعاك إذ المراكب أُغرقت
‏والحبلُ مُدَّ إذ التجنّي أوقعك؟
‏أولم يجفِّف كل ما عانيتَهُ
‏وظننتَ أنك لن تعود فأرجعك
‏الآن تأسى إذْ وقعتَ مجددًا!
‏والله يحنو بالسقوط ليرفعك."
‏"مروِّع أن يصنع القضاء والقدر سياقات غير متوقَّعة، وفي فترة قصيرة تتحوّل الأشياء إلى نقائضها."
‏واليوم ها أنتَ.. لا زهوٌ ولا رَفَلُ
‏ولا طموحٌ، وَلا شِعرٌ، ولا زجَلُ
‏لكن همومُ كسيرٍ صارَ أكبرَها
‏أنْ أينَ يمضي غَدًا.. أو كيفَ ينتقِلُ!
"يريني الليل عند البدر صورتها
‏كأنها وضياء الليل ... إخوانُ !
‏أقول للبدرِ سَلها وهي تسمعني
‏هل للسعادة من بعد النوى. آنُ؟
‏هل تذكرين محبا.. ليس يذكره
‏في جوف غربته إنسٌ ولا جانُ؟
‏يا قلب لاموك إذ لم يسمعوك. فقل:
‏هل للغريق إذا ما صاح .. آذانُ !؟
‏تذوب في أوجه الذكرى ملامحنا
‏كما يذوب بوجه الدرب.. ولهااانُ
‏إن الأحبةَ: أوطااااان (موحّدةٌ)
‏نما على قلبها المكسور جدرانُ !
‏ماذا يماطل عينًا.. دونها وطن
‏لها به منزلٌ ، أهلٌ ، وخلانُ ؟
‏إن كنت أفنيت عمري في الحنين له
‏فدون مبسمه .. روح وريحانُ ..!
‏تمّ الهوى .. كان بعض النور ينقصنا
‏لكل شيء إذا ما تمّ نقصانُ."
صبحكم الله بالخير، ضع⁩ هنا ⁦ نصيحة⁩تبدأ بـ "لا"..
‏“لقد قتلت الكثير من الناس بالنسيان،
‏ليس لدي سلاح آخر”.
"كم كان اشتدادك على الرّوح غاليًا،
‏حينما تنفضُ عنها دومًا غبار الأسى
‏وكم كان امتناني لك يتسع لخطوةٍ منك
‏كلما عدت إليّ رقيقًا
‏في لحظةٍ لا يسهل عليّ نسيانها.
‏أنت.. كما أنت
‏مازلت تهبِطُ في صدري عزيزًا
‏كما كنت."
‏"بلى يا رفيقي
‏بلى، قد يطلّ
‏هنالك ظلّ،
‏لبعض رفات ..
‏رفات غرام تلاشى ومات!
‏يطلّ ونجهل كيف يطلّ
‏فنوقد شمعه
‏لديه ونحضن ذكراه فتره
‏ونرجع من بعد نؤويه قبره
‏وندفنه من جديد
‏وما في المحاجر دمعه
‏ولا في الجوانح لوعه
‏ونمضي نلبي النداء القوي
‏وكلّ اتجاه
‏وننسى القديم
‏ونحيا الجديد."
أن تقرأ لوليتا في طهران.pdf
16.7 MB
كيف أن ارتباطهما كان أساسه الكلمات أكثر من أيّ شيءٍ آخر. وكيف أنّهما كانا في بداية علاقتهما يكتبان الرسائل ويقرآن الشعر. فكان عالماً تآمرا فيه معاً على كل ما هو عدواني وخارج حدود السيطرة، ليجعلاه رقيقاً ليّناً قابلاً للاحتواء.
وإذ أنظر للماضي الآن، أراني مذهولة من الكم الذي تعلمناه دون أن نعي. فقد كنا -بحسب تعبيرِ نابوكوف- نشهد بالتجربة الحيّة؛ كيف يمكن لحصاةٍ عادية في حياتنا اليومية أن تستحيل جوهرة ساطعة، إذا ما نظرنا إليها عبر العين السحرية للأدب.
‏-آذر نفيسي