"عَلمني يالله..
ان اكتبَ دون ان اهجرِ اصدقائي
دونَ ان اجلسَ صامتً مع عائلتي
عَلمني كيف اكتب افكاري الهائلة
دون ان اضربَ رأسي حافةِ السرير
و كيف اكتب عن المنزل
دون ان اتشردَ و يحتضنني الرصيف
عَلمني كيف اموّت سريعًا
هكذا دفعةً واحدة
من دونِ ان تنهشني الكلمات
بشكلٍ شره، شره جدًا."
ان اكتبَ دون ان اهجرِ اصدقائي
دونَ ان اجلسَ صامتً مع عائلتي
عَلمني كيف اكتب افكاري الهائلة
دون ان اضربَ رأسي حافةِ السرير
و كيف اكتب عن المنزل
دون ان اتشردَ و يحتضنني الرصيف
عَلمني كيف اموّت سريعًا
هكذا دفعةً واحدة
من دونِ ان تنهشني الكلمات
بشكلٍ شره، شره جدًا."
"يؤلمني قلبك جدًا،
قلبك الذي يمشي على رؤوس
أصابعه كراقصة باليه
لماذا كلما
مر فوق قلبي
مشى بخطواتٍ عسكرية؟"
قلبك الذي يمشي على رؤوس
أصابعه كراقصة باليه
لماذا كلما
مر فوق قلبي
مشى بخطواتٍ عسكرية؟"
"أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب،أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح،مع الرفيق الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر،وقد اهتدى لسكنه وأنسه،أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، يمكنك أن تغمض عينيك آمنًا أنك لن تُهجر ولن تهجر."
019 - Maryam (Mary) سورة مريم
Haza3 Albloshy القارىء هزاع البلوشي
"أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال: هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا"
"لكنّهُ في زمهريرِ ترقُبي
يا أمنياتي
أمنياتٌ مُشمِسةْ
يا أجملَ الأشياءِ حين تجيئُنا
في حينِها
رغم الظنونِ المُبلِسةْ
عذْبٌ حميمُكِ
فارحلي أو فامكثي
في الحالتين:
تولُّهي لن أحبسَهْ
إن غبتِ:
أسرفَتِ الصبابةُ في دمي
أو جئتِ:
هذا الشوقُ يملأُ مجلِسَهْ."
يا أمنياتي
أمنياتٌ مُشمِسةْ
يا أجملَ الأشياءِ حين تجيئُنا
في حينِها
رغم الظنونِ المُبلِسةْ
عذْبٌ حميمُكِ
فارحلي أو فامكثي
في الحالتين:
تولُّهي لن أحبسَهْ
إن غبتِ:
أسرفَتِ الصبابةُ في دمي
أو جئتِ:
هذا الشوقُ يملأُ مجلِسَهْ."
الأحلام اللي تتكرر مرتين وثلاث هل هي جزء من واقعنا ولا رسالة من المستقبل؟ أو بقايا من الماضي ومخاوف! او انها ولاشيء ببساطة ؟
أرجو أن نعرف موطئ أقدامنا ولا نتوه، أن لا يمّر العمر في طرق لا تنتهي من محاولاتٍ يتبعها تعثّر.