"ولكن السّنوات كانت تنقضي، وهو ما يزال حيًّا، في مكانه دائمًا، مثل فزّاعة عصافير."
"ربما الترصّد الذي تحذره غير موجود، والأنظار التي هربتَ منها طويلاً لم تلاحظك إطلاقًا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظك من نفسك. الحشود في رأسك خدعة، لا أحد بالخارج."
"إنه أمر مثير للسخرية حقًا. تجمّع بشري هائل، كل واحد من هؤلاء موجود هنا لغرض ما، بعضهم يأتي ليتسلّى، وبعضهم يعمل، وآخرون ينتظرون، ثمّة شيء واحد يشتركون فيه، كلهم يشعرون بالإحباط."
"أحيانًا أتمنى لو كانت الذكريات شيئًا أستطيع أن أخلعه وأطويه بهدوء، وأدسه في حقيبة، أو أضعه في صندوق أنيق أخبئه، تحت الفراش ثم أرجع إليه إن احتجته فأجده"
"شكرًا للذين يعطوننا المساحة الكافية من الصمت، وكامل الحق في الانغماس مع الظروف، ويحتفون بنا في كل مرة نعود، كأنها أول مرة"
تحية إلى الأرض،
لأصدقاء روحي الذين
صاروا قلّة عند النهاية...
كم عانيتُ من ظلم الأقرباء،
لكني لن أقول بحقّهم كلمة بغيضة
شكرا للحبِّ، للموسيقى وللكلمة!
وسأسكتُ عن التفاهات والمتاعب
لا أتمنّى الشرَّ لمن ارتكبَ الشر،
لكن أنْ أتذكّرهم ليس بي رغبة .
-رسول حمزاتوف
لأصدقاء روحي الذين
صاروا قلّة عند النهاية...
كم عانيتُ من ظلم الأقرباء،
لكني لن أقول بحقّهم كلمة بغيضة
شكرا للحبِّ، للموسيقى وللكلمة!
وسأسكتُ عن التفاهات والمتاعب
لا أتمنّى الشرَّ لمن ارتكبَ الشر،
لكن أنْ أتذكّرهم ليس بي رغبة .
-رسول حمزاتوف
"هنالك خواء مروع في ذهني بالآونة الأخيرة, إنه ليس افتقار للمشاعر, بل شيء أكثر قتامة, شيء مختلف, إنه خواء تام هناك, أتفهم! إنه تام, وأنا خائفة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا المنشور خاص بالذكريات
صوروا لي ذكرياتكم، اياً كانت:
صوروا لي ذكرياتكم، اياً كانت:
"أعتذر إليك إن بدا لك شيء عكس أني أحبّك، الحياة متعبة وتضطرنا لإظهار غير الذي فينا دون أن نشعر، أنا دائمًا أحبّك."
"عَلمني يالله..
ان اكتبَ دون ان اهجرِ اصدقائي
دونَ ان اجلسَ صامتً مع عائلتي
عَلمني كيف اكتب افكاري الهائلة
دون ان اضربَ رأسي حافةِ السرير
و كيف اكتب عن المنزل
دون ان اتشردَ و يحتضنني الرصيف
عَلمني كيف اموّت سريعًا
هكذا دفعةً واحدة
من دونِ ان تنهشني الكلمات
بشكلٍ شره، شره جدًا."
ان اكتبَ دون ان اهجرِ اصدقائي
دونَ ان اجلسَ صامتً مع عائلتي
عَلمني كيف اكتب افكاري الهائلة
دون ان اضربَ رأسي حافةِ السرير
و كيف اكتب عن المنزل
دون ان اتشردَ و يحتضنني الرصيف
عَلمني كيف اموّت سريعًا
هكذا دفعةً واحدة
من دونِ ان تنهشني الكلمات
بشكلٍ شره، شره جدًا."