ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
يا رفاق⁩ تؤمنون⁩ بوجود شي اسمه "ما وراء الطبيعة" الأشباح والقوى الخارقة للعادة وما يصعب تفسيره علميًا مثل الماورائيات او اللي يسمونها الميتافيزيقا، تفلسفوا⁩ أحب الفلاسفة واختلاف نظراتكم وافكاركم في المواضيع🔍
شيم تسأل ماذا لو تعايشنا مع المخلوقات خفية عننا كيف بتكون الحياة؟
"ونحن نمضي بطريقنا، التفتُّ حولي، وكأنَّ شريط الزمن يعيد نفسه، نفس الطريق، نفس الوجهة، ونفس التوقيت، لكن باختلاف الأشخاص."
كمن وضع علامتي التنصيص، خوفًا من أن يعرفوا بأنه هو الكاتب.
ماذا أسمي الفراغ الذي بين شاهد قبري وشهادة ميلادي ؟
‏"ولكن السّنوات كانت تنقضي، وهو ما يزال حيًّا، في مكانه دائمًا، مثل فزّاعة عصافير."
وأعرف أن فرقًا شاسعًا سيؤلم ذهني ، ولن ينتبه إليه أحد.
شكّلت الكتب سدًا منيعًا في وجه طوفان الرعب والهلع الذي يهدد بجرفي.
"ربما الترصّد الذي تحذره غير موجود، والأنظار التي هربتَ منها طويلاً لم تلاحظك إطلاقًا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظك من نفسك. الحشود في رأسك خدعة، لا أحد بالخارج."
‏"إنه أمر مثير للسخرية حقًا. تجمّع بشري هائل، كل واحد من هؤلاء موجود هنا لغرض ما، بعضهم يأتي ليتسلّى، وبعضهم يعمل، وآخرون ينتظرون، ثمّة شيء واحد يشتركون فيه، كلهم يشعرون بالإحباط."
‏"أحيانًا أتمنى لو كانت الذكريات شيئًا أستطيع أن أخلعه وأطويه بهدوء، وأدسه في حقيبة، أو أضعه في صندوق أنيق أخبئه، تحت الفراش ثم أرجع إليه إن احتجته فأجده"
مساء ⁦ الخير⁩لا تخف، لن ترتطم هذه الهاوية لا قاع لها.
‏"شكرًا للذين يعطوننا المساحة الكافية من الصمت، وكامل الحق في الانغماس مع الظروف، ويحتفون بنا في كل مرة نعود، كأنها أول مرة"
تحية إلى الأرض،
‏لأصدقاء روحي الذين
‏صاروا قلّة عند النهاية...
‏كم عانيتُ من ظلم الأقرباء،
‏لكني لن أقول بحقّهم كلمة بغيضة
‏شكرا للحبِّ، للموسيقى وللكلمة!
‏وسأسكتُ عن التفاهات والمتاعب
‏لا أتمنّى الشرَّ لمن ارتكبَ الشر،
‏لكن أنْ أتذكّرهم ليس بي رغبة .

‏-رسول حمزاتوف
"ومن الآن سأمضي لأحتفل بكل ما أراه أو أكونه .. وأُغنّي وأضحك ولا أنكر شيئًا“
"هنالك خواء مروع في ذهني بالآونة الأخيرة, إنه ليس افتقار للمشاعر, بل شيء أكثر قتامة, شيء مختلف, إنه خواء تام هناك, أتفهم! إنه تام, وأنا خائفة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا المنشور خاص بالذكريات
صوروا لي ذكرياتكم، اياً كانت: