ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"من غشنا فليس منّا"
أتظن أن الدين ينهى عن الغش في حفنة تمر
أو حزمة نعناع ..
ولا ينهى عن الخداع في الأفكار و المشاعر ؟
- خالد ادريس.
المنطق القديم هو منطق المترفين والسلاطين.
فالسلطان قد اعتاد على أن يأمر فيطاع أمره فهو يأمر ببناء قصر مثلا وبعد مدة قصيرة أو طويلة يجد القصر حاضرا، فهو لا يدري كيف بُني القصر، وما هي المشقات التي عاناها العمال والمهندسون في بنائه، إنه يجد القصر كامل البناء، فيعتقد بأن الدنيا كلها تجري على هذا النمط - كن.. فيكون!
إن الله وحده هو الذي يقول للشيء كن.. فيكون. أما بنو آدم فهم في دأب وشقاء وحركة. ومنطق الشقاء هو غير منطق الترف.

-علي الوردي.
والمنطق الحديث يقول بأن الصالح لايبقى على صلاحه زمنا طويلاً . فهو يفسد حتماً بمرور الأيام، ولذا وجب على المجتمع أن يبدّل حكامه في كل فترة.

-علي الوردي.
نحن بُقَع من العتم..
‏"صُبّحت بالخير .. هل مازلت تذكرني ؟
إني أُحبك هل مازلت تعنيها ؟
وكيف حالك ؟ حالي بعدنا ظمأُ ،
إن غبت عني فمن للروح يسقيها ؟
‏عليك رحمةُ ربي كم أُحبهما ، عيناكَ..أيّ عيونٍ قد تُضاهيها ؟
عليك رضوان ربي .. يا عذوبتها ،
منك القصائدُ ما أحلى معانيها
‏أودعتُ عندك أحلامي ، أتحفظها ؟
أمّنتُ قلبك آمالي ، أتؤويها ؟
أهديتك العمر أرضًا لا بناء بها ! أتستطيع ببعضِ الحُب تبنيها ؟
‏جعلتُك العمر يا عمري .. أتذكرها ؟
أشعارنا ، لحنها .. أيضًا أغانيها !
لمّا بحبٍ وإحساسٍ نرددها ، لمّا لفرطِ الحنينِ اليوم نبكيها
‏صُبّحت بالشوقِ .. هل تشتاقني كأنا ؟
إذا شعرت بأشواقٍ تواريها ،
هل ما تزالُ تمنعني من أن أراها وعن عينيّ تُخفيها ؟
‏لُبّيتَ.. نادِ.. أنا في الحال حاضرةُ ،
فداكَ قلبُ وعينا من تُناديها .
ناديتها غزلًا .. ناديتها طلبًا، أن كنت تذكرُ أو تنسى أساميها ،
‏فما تزالُ أمامَ البابِ واقفةً ،
تُدفّئُ الأمس والذكرى بأيديها..
متى تعودُ إليها ؟
من سواك لها ؟
يُنهي شتاءَ النوى منها ويُنسيها".
لوحات بديعة..
‏كنت أعرف
‏وأنا أحتضن الراية
‏من منفى لمنفى
‏أنهم إن قتلوني مرة
‏أولد في عينيك ألفا !

‏-الفيتوري.
‏انكِ الشيء الوحيد الذي لم تقتله العادة ولا التكرار، بل على العكس، كالربيع ، يأتي كل مرّة فنبتهج كأوّل مرة.
A day after she said, "I can handle it," she left. Why would you get my hopes up, when you decided to leave that fast? I hate you, and I'll get over you.
"لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراكِ فيها لقلت: "أحبكِ" ولتجاهلتُ بخجل أنكِ تعرفين ذلك."

-جابرييل غارسيا ماركيز - رسالة وداع.