صدقوا من قال:
ورُحتَ مِنْ سفَرٍ مُضْنٍ إلى سفَرٍ
أضنى؛ لأنّ طريقَ الراحةِ التّعبُ.
ورُحتَ مِنْ سفَرٍ مُضْنٍ إلى سفَرٍ
أضنى؛ لأنّ طريقَ الراحةِ التّعبُ.
"نُقاتِلُ أبطالَ الوغى فنُبِيدُهُم
ويَقْتُلُنا في السِّلْمِ لَحْظُ الكواعِبِ.."
ويَقْتُلُنا في السِّلْمِ لَحْظُ الكواعِبِ.."
ثبِّتْ جَنانك للبلوى فقد نُصبَتْ
لك الكمائنُ من غدر ٍ ، ومن خَتَل ِ
ودَعْ ضميرَك يَحذَرْ من براءته
ففي البراءات ِ مَدعاةٌ إلى الزَّلَل ِ
لا تنسَ أنكَ من أشلاء مجتمع
يَدينُ بالحقد ِ والثارات والدَّجَل
عصَّرتهم فتحمَّلْ وضرة الثقل
ودُستهم فتوقعْ غضبةَ الخَوَلِ..
-الجواهري
لك الكمائنُ من غدر ٍ ، ومن خَتَل ِ
ودَعْ ضميرَك يَحذَرْ من براءته
ففي البراءات ِ مَدعاةٌ إلى الزَّلَل ِ
لا تنسَ أنكَ من أشلاء مجتمع
يَدينُ بالحقد ِ والثارات والدَّجَل
عصَّرتهم فتحمَّلْ وضرة الثقل
ودُستهم فتوقعْ غضبةَ الخَوَلِ..
-الجواهري
يارب يا مؤنس الروح في وحشة الطريق ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر ظلمتنا.
ما جدوى أنْ تَسَعَ العالمَ
في بيتٍ شِعْريٍّ
وتعيشُ بلا بيتٍ؟
ما جدوى أنْ تحتضنَ الفتياتُ دواوينَكَ
لكنَّكَ لنْ تحضنَ، في آخرةِ الليلِ… سوى الأحلامْ؟
ما جدوى أنْ يتصدَّرَ اسمُكَ أعمدةَ الصفحاتِ..
ويَعرِفُكَ القُرّاءْ؟
-عدنان الصائغ
في بيتٍ شِعْريٍّ
وتعيشُ بلا بيتٍ؟
ما جدوى أنْ تحتضنَ الفتياتُ دواوينَكَ
لكنَّكَ لنْ تحضنَ، في آخرةِ الليلِ… سوى الأحلامْ؟
ما جدوى أنْ يتصدَّرَ اسمُكَ أعمدةَ الصفحاتِ..
ويَعرِفُكَ القُرّاءْ؟
-عدنان الصائغ
أقف لأنَّ لا جدوى من المسير، لا شيء أتطلع للوصول إليه، ولا أظن أن شيئًا ينتظرني في مكان ما. ما أهمية الأحداث التي قد تحدث؟ ما قيمة الخطوة؟ وأيّ تغيير قد أُفضي إليه إن كففتُ عن الوقوف؟
- رواية تحت شجرة السدر
- رواية تحت شجرة السدر
"قد يستسلم الإنسان من وقتٍ لأخر، يستريح ويشاهد الحياة وهي تعبر من أمامه وكأنها شيءٌ لا يخصه ولا يعود إليه".
من عاش نوبة اضطراب نفسية وتجاوزها يصبح أكثر قوة وصلابة. تقول الروائية سيلفيا بلاث: أعرف القاع جيداً، حفظته عن قلب، أنا لا أخافه مثلك لأنني كنت فيه.
"لا يعودون أبدًا أولئك الذين كتموا المدامع وابتلعوا الكلمات ودسّوا تلويحات الوداع في جيوبهم، وغادروا دون أي ردّة فعل إلا ابتسامةٍ مريرة تشي بالنهاية."
"ونحتُّ
في شجري القديم نبوءتي
وعرفتُ
من أمر الحياة نهايتي
حين ابتديتْ
قلَّمتُ شوكَ خطيئتي
ويحار ظلي
كلما أحرقتُ غُصناً آخراً
أني إذا احتَرَقَتْ
بكيتْ."
في شجري القديم نبوءتي
وعرفتُ
من أمر الحياة نهايتي
حين ابتديتْ
قلَّمتُ شوكَ خطيئتي
ويحار ظلي
كلما أحرقتُ غُصناً آخراً
أني إذا احتَرَقَتْ
بكيتْ."
"أتذكرك، أحملك في ذهني في نهاية يومي كفكرة أحتمي بها من الغد، هذا الأمر يجعلني أشعر -وقد أبدو سخيفًا- وكأني قادر على مواجهة العالم بمن فيه."