"كيف للقرب أن يزيد الوحشة؟ وأي معرفةٍ هذه التي تضاعف البؤس؟ وما التوقُ الذي لايكون إلا للبعدِ والاغتراب؟ وأي تشوّه روحي هذا الذي جرّد الدنوَّ من معناه الحنون؟"
"ظلَّ يمرُّ أحيانًا، يمرُّ دائمًا، لكن لا صاحبَ له، ولا مقعد، ولا معبر، ولا كلامٌ مع العابرين، الكلامُ هو خيانة المكان، والمكانُ هو خيانة الكلام أيضًا، فلأمضِ إذن، لا كلام ولا مكان لي، كُنتُ ظلًا، كُنتُ كلامًا خائنًا، فلأمضِ.."
"عبَرْتُ متاهةَ الماضي
وما جَمَّلتُ أخطائي
وسرتُ
على صِراطِ الحزنِ
محفوفًا بأعدائي."
وما جَمَّلتُ أخطائي
وسرتُ
على صِراطِ الحزنِ
محفوفًا بأعدائي."
يُسهرونَ الخيامَ.. علّ غريبا ً
يطرقُ الحيَ آخرَ الليلِِ.. علّه
نارهمْ تستعيذُ من شرِ ليلٍ
ما به عابرونَ إلا الأهلّة
كلما وسوسَ الطريقُ بضيفٍ
بينَ أضلاعهم تُرّحبُ (دلّة)
واعتذارٌ... والأسخياءُ (النشامى)
من رأوا أكثرَ السخاءِ أقلّه
يطرقُ الحيَ آخرَ الليلِِ.. علّه
نارهمْ تستعيذُ من شرِ ليلٍ
ما به عابرونَ إلا الأهلّة
كلما وسوسَ الطريقُ بضيفٍ
بينَ أضلاعهم تُرّحبُ (دلّة)
واعتذارٌ... والأسخياءُ (النشامى)
من رأوا أكثرَ السخاءِ أقلّه
صدقوا من قال:
ورُحتَ مِنْ سفَرٍ مُضْنٍ إلى سفَرٍ
أضنى؛ لأنّ طريقَ الراحةِ التّعبُ.
ورُحتَ مِنْ سفَرٍ مُضْنٍ إلى سفَرٍ
أضنى؛ لأنّ طريقَ الراحةِ التّعبُ.
"نُقاتِلُ أبطالَ الوغى فنُبِيدُهُم
ويَقْتُلُنا في السِّلْمِ لَحْظُ الكواعِبِ.."
ويَقْتُلُنا في السِّلْمِ لَحْظُ الكواعِبِ.."
ثبِّتْ جَنانك للبلوى فقد نُصبَتْ
لك الكمائنُ من غدر ٍ ، ومن خَتَل ِ
ودَعْ ضميرَك يَحذَرْ من براءته
ففي البراءات ِ مَدعاةٌ إلى الزَّلَل ِ
لا تنسَ أنكَ من أشلاء مجتمع
يَدينُ بالحقد ِ والثارات والدَّجَل
عصَّرتهم فتحمَّلْ وضرة الثقل
ودُستهم فتوقعْ غضبةَ الخَوَلِ..
-الجواهري
لك الكمائنُ من غدر ٍ ، ومن خَتَل ِ
ودَعْ ضميرَك يَحذَرْ من براءته
ففي البراءات ِ مَدعاةٌ إلى الزَّلَل ِ
لا تنسَ أنكَ من أشلاء مجتمع
يَدينُ بالحقد ِ والثارات والدَّجَل
عصَّرتهم فتحمَّلْ وضرة الثقل
ودُستهم فتوقعْ غضبةَ الخَوَلِ..
-الجواهري
يارب يا مؤنس الروح في وحشة الطريق ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر ظلمتنا.
ما جدوى أنْ تَسَعَ العالمَ
في بيتٍ شِعْريٍّ
وتعيشُ بلا بيتٍ؟
ما جدوى أنْ تحتضنَ الفتياتُ دواوينَكَ
لكنَّكَ لنْ تحضنَ، في آخرةِ الليلِ… سوى الأحلامْ؟
ما جدوى أنْ يتصدَّرَ اسمُكَ أعمدةَ الصفحاتِ..
ويَعرِفُكَ القُرّاءْ؟
-عدنان الصائغ
في بيتٍ شِعْريٍّ
وتعيشُ بلا بيتٍ؟
ما جدوى أنْ تحتضنَ الفتياتُ دواوينَكَ
لكنَّكَ لنْ تحضنَ، في آخرةِ الليلِ… سوى الأحلامْ؟
ما جدوى أنْ يتصدَّرَ اسمُكَ أعمدةَ الصفحاتِ..
ويَعرِفُكَ القُرّاءْ؟
-عدنان الصائغ
أقف لأنَّ لا جدوى من المسير، لا شيء أتطلع للوصول إليه، ولا أظن أن شيئًا ينتظرني في مكان ما. ما أهمية الأحداث التي قد تحدث؟ ما قيمة الخطوة؟ وأيّ تغيير قد أُفضي إليه إن كففتُ عن الوقوف؟
- رواية تحت شجرة السدر
- رواية تحت شجرة السدر
"قد يستسلم الإنسان من وقتٍ لأخر، يستريح ويشاهد الحياة وهي تعبر من أمامه وكأنها شيءٌ لا يخصه ولا يعود إليه".