قالت العرب:
لم تستطع العاصفة
اقتلاع اسمك من رأسي
فراحت تشفي غليلها
بالأشجار وأعمدة الإنارة.
لم تستطع العاصفة
اقتلاع اسمك من رأسي
فراحت تشفي غليلها
بالأشجار وأعمدة الإنارة.
صباح الخير ياقوم، ثم سلامتكم من وطأة البِعاد، وخذلان الطريق، وخِداع الأمل، وحشرجة الصوت، وشحّ الليالي، وعبء التجربة، وفراغ الفؤاد، وملامة الرفاق..
"لم نعد نتحدث كالسابق، نحن لم نعد نتحدث أبدًا، ومع هذا يجب عليك أن تفهم أنك أكثر شخص أتحدث معه رغم غيابه، وأخبره عن كل ما يحدث معي لا تقلق، أنا اليوم أقل حزنًا، وغدًا سيكون حزني أقل، وبعد غدٍ أقل، لا شيء يبقى على حاله، أنت أكثر من ظننت أنه سيبقى معي، ولم تبقى."
"كيف للقرب أن يزيد الوحشة؟ وأي معرفةٍ هذه التي تضاعف البؤس؟ وما التوقُ الذي لايكون إلا للبعدِ والاغتراب؟ وأي تشوّه روحي هذا الذي جرّد الدنوَّ من معناه الحنون؟"
"ظلَّ يمرُّ أحيانًا، يمرُّ دائمًا، لكن لا صاحبَ له، ولا مقعد، ولا معبر، ولا كلامٌ مع العابرين، الكلامُ هو خيانة المكان، والمكانُ هو خيانة الكلام أيضًا، فلأمضِ إذن، لا كلام ولا مكان لي، كُنتُ ظلًا، كُنتُ كلامًا خائنًا، فلأمضِ.."
"عبَرْتُ متاهةَ الماضي
وما جَمَّلتُ أخطائي
وسرتُ
على صِراطِ الحزنِ
محفوفًا بأعدائي."
وما جَمَّلتُ أخطائي
وسرتُ
على صِراطِ الحزنِ
محفوفًا بأعدائي."
يُسهرونَ الخيامَ.. علّ غريبا ً
يطرقُ الحيَ آخرَ الليلِِ.. علّه
نارهمْ تستعيذُ من شرِ ليلٍ
ما به عابرونَ إلا الأهلّة
كلما وسوسَ الطريقُ بضيفٍ
بينَ أضلاعهم تُرّحبُ (دلّة)
واعتذارٌ... والأسخياءُ (النشامى)
من رأوا أكثرَ السخاءِ أقلّه
يطرقُ الحيَ آخرَ الليلِِ.. علّه
نارهمْ تستعيذُ من شرِ ليلٍ
ما به عابرونَ إلا الأهلّة
كلما وسوسَ الطريقُ بضيفٍ
بينَ أضلاعهم تُرّحبُ (دلّة)
واعتذارٌ... والأسخياءُ (النشامى)
من رأوا أكثرَ السخاءِ أقلّه
صدقوا من قال:
ورُحتَ مِنْ سفَرٍ مُضْنٍ إلى سفَرٍ
أضنى؛ لأنّ طريقَ الراحةِ التّعبُ.
ورُحتَ مِنْ سفَرٍ مُضْنٍ إلى سفَرٍ
أضنى؛ لأنّ طريقَ الراحةِ التّعبُ.
"نُقاتِلُ أبطالَ الوغى فنُبِيدُهُم
ويَقْتُلُنا في السِّلْمِ لَحْظُ الكواعِبِ.."
ويَقْتُلُنا في السِّلْمِ لَحْظُ الكواعِبِ.."
ثبِّتْ جَنانك للبلوى فقد نُصبَتْ
لك الكمائنُ من غدر ٍ ، ومن خَتَل ِ
ودَعْ ضميرَك يَحذَرْ من براءته
ففي البراءات ِ مَدعاةٌ إلى الزَّلَل ِ
لا تنسَ أنكَ من أشلاء مجتمع
يَدينُ بالحقد ِ والثارات والدَّجَل
عصَّرتهم فتحمَّلْ وضرة الثقل
ودُستهم فتوقعْ غضبةَ الخَوَلِ..
-الجواهري
لك الكمائنُ من غدر ٍ ، ومن خَتَل ِ
ودَعْ ضميرَك يَحذَرْ من براءته
ففي البراءات ِ مَدعاةٌ إلى الزَّلَل ِ
لا تنسَ أنكَ من أشلاء مجتمع
يَدينُ بالحقد ِ والثارات والدَّجَل
عصَّرتهم فتحمَّلْ وضرة الثقل
ودُستهم فتوقعْ غضبةَ الخَوَلِ..
-الجواهري
يارب يا مؤنس الروح في وحشة الطريق ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر ظلمتنا.
ما جدوى أنْ تَسَعَ العالمَ
في بيتٍ شِعْريٍّ
وتعيشُ بلا بيتٍ؟
ما جدوى أنْ تحتضنَ الفتياتُ دواوينَكَ
لكنَّكَ لنْ تحضنَ، في آخرةِ الليلِ… سوى الأحلامْ؟
ما جدوى أنْ يتصدَّرَ اسمُكَ أعمدةَ الصفحاتِ..
ويَعرِفُكَ القُرّاءْ؟
-عدنان الصائغ
في بيتٍ شِعْريٍّ
وتعيشُ بلا بيتٍ؟
ما جدوى أنْ تحتضنَ الفتياتُ دواوينَكَ
لكنَّكَ لنْ تحضنَ، في آخرةِ الليلِ… سوى الأحلامْ؟
ما جدوى أنْ يتصدَّرَ اسمُكَ أعمدةَ الصفحاتِ..
ويَعرِفُكَ القُرّاءْ؟
-عدنان الصائغ