ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"‏كشعورِ مقعدِ الانتظارِ الأقربِ لبوابة المغادرة، تئزُّ في صدرهِ رغبةُ الرحيل!"
"حتى أنت، لو جئت الآن لا شيء سيحدث
لم يعُد لي-يدان- آخذك بهم."
"إلى اللقاء
كان الوداع قصيرًا جدًا ولم أقل وداعًا
كانت الكلمة الأخيرة مليئة
بالرجاء والآمال..
"إلى اللقاء" ياللأمل!
وصرت كقولِ الشاعر:
نفعل كما يفعل السجناء والعاطلون عن العمل، نربي الأمل نربي الأمل!"
عنصر الدهشة في شطر لعباس بيضون:
‏تَصِلِينَ بلا خطوات، كأنكِ مَشَيْتِ على نَفَسكِ.
‏"متى أراك؟
‏وذابت في الشفاهِ متى
‏أمسكتُ هذا السؤالَ المرَّ
‏وانفلتا
‏تعال
‏يا أيها المسكونُ في ولهي
‏وغصن شوقي
‏الذي في حيرتي نبَتا
‏عيناي أرضانِ
‏تمتدانِ من ظمأٍ
‏من ماء عينيك
‏حتى الآن.. ما ارتوتا
‏متى أراك؟
‏سؤالٌ غاب في شفتي
‏وسوف يخبو بها
‏حتى يقال :أتى."
‏"أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
‏بها الضحكاتُ تعلو في جلالة
‏فما عادت سوى طينٍ حزينٍ
‏وأعجاز النخيل بكت حِياله."
‏"كلنا إخوة، شمسٌ واحدة تجفف ثيابنا."
‏"لا شيء أكثر حميمية وإمتلاء من صمتٍ متقاسم."
"للبحر أُغنيات لا يَعزفهُا سوا الريّح، الهدير رسائل الغرقى الذين أضاعوا طريق الرجوع، الزبد دموع الذين رحلوا ولم يَفقدهم أحد، صوت القواقع هي محاولات للإستجداء التي لم نَستطع فهمها بَعد، الموج أيادي تحاول النَجاة، ثِم كُل هذا الصَمت الذي يَسكن الأعماق.. مَن مِنَ الغريق يالله؟"
"يالله! المكان أضيق من خرم إبرة وحلمي جمل بألف سنام."
‏"شفاهُنا الزرقاءُ كانت إشارة إلى لغةٍ
‏لم يفهمها أحدٌ أبدًا".
Forwarded from ودّ القيس
أصحاب ودّ القيس للإعلانات ودعم قنواتكم وحساباتكم الشخصية على مواقع التواصل الأجتماعي:
(يومين: ٥٠) (اربع أيام: ٨٠)
(أسبوع: ١٠٠) (اسبوعين: ١٥٠)
(شهر:٢٠٠) ريال.
@iiiu_i
"ليس عدلًا أن تنتهي الفاجعة، ثم تسكننا النوبات إلى الأبد."
"كالجيادِ الجريحةِ، لا أدري ممَّ أعاني، ولا في أيِ معركةٍ سقطت."
يقول أوسكار وايلد: إن الساخر الذي لا يبالي حقاً هو من يعرف ثمن كل شيء ولا يعرف لأي شيء قيمة .
"يوم آخر من الإنتظار، و يوم ينقص من الأمل، يوم آخر من الصمت، و يوم أقل من الحياة. الموت يمضي طليقًا في الممرات و مهمتي مشاغلته حتى لا يجد الطريقَ إلى بابك."