"يا أيّها المتفرّجون!
تناثروا في الصمت
وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوهُ فيكم
حنطةً ويدين عاريتين
وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّتهُ
على الموتى إذا ماتوا
وكي يرمي ملامحَهُ
على الأحياء إن عاشوا!"
تناثروا في الصمت
وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوهُ فيكم
حنطةً ويدين عاريتين
وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّتهُ
على الموتى إذا ماتوا
وكي يرمي ملامحَهُ
على الأحياء إن عاشوا!"
Forwarded from جولايز ٠ ١٢٧
تجيء أيام أكون فيها كما قال محمود درويش مرة: "أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي، وكأني على موعدٍ مع إحدى القصائد" وفي أيام أُخرى: "أمشي ثقيلاً ثقيلاً، كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات" وبين هذه وتلك الكثير الكثير من الخطوات التي أمشيها "بلا وجهة
"نراه ساهٍ كفردٍ ما له أحدُ
وفي ارتباكٍ كمن في صدره بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ."
وفي ارتباكٍ كمن في صدره بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ."
"أردتُ أن أعبّرَ عنّي بالحركات :
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتح نافذة
أن أنامَ ...
وما استطعتُ
عمّ أتحدّثُ بعد ستةٍ وعشرين عامًا
أو بعد ستٍ وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنّي لم أتعبْ من الحرية
وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلاً :
أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقولَ للقمر :
صوّرْنا".
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتح نافذة
أن أنامَ ...
وما استطعتُ
عمّ أتحدّثُ بعد ستةٍ وعشرين عامًا
أو بعد ستٍ وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنّي لم أتعبْ من الحرية
وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلاً :
أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقولَ للقمر :
صوّرْنا".
"كشعورِ مقعدِ الانتظارِ الأقربِ لبوابة المغادرة، تئزُّ في صدرهِ رغبةُ الرحيل!"
"إلى اللقاء
كان الوداع قصيرًا جدًا ولم أقل وداعًا
كانت الكلمة الأخيرة مليئة
بالرجاء والآمال..
"إلى اللقاء" ياللأمل!
وصرت كقولِ الشاعر:
نفعل كما يفعل السجناء والعاطلون عن العمل، نربي الأمل نربي الأمل!"
كان الوداع قصيرًا جدًا ولم أقل وداعًا
كانت الكلمة الأخيرة مليئة
بالرجاء والآمال..
"إلى اللقاء" ياللأمل!
وصرت كقولِ الشاعر:
نفعل كما يفعل السجناء والعاطلون عن العمل، نربي الأمل نربي الأمل!"
عنصر الدهشة في شطر لعباس بيضون:
تَصِلِينَ بلا خطوات، كأنكِ مَشَيْتِ على نَفَسكِ.
تَصِلِينَ بلا خطوات، كأنكِ مَشَيْتِ على نَفَسكِ.
"متى أراك؟
وذابت في الشفاهِ متى
أمسكتُ هذا السؤالَ المرَّ
وانفلتا
تعال
يا أيها المسكونُ في ولهي
وغصن شوقي
الذي في حيرتي نبَتا
عيناي أرضانِ
تمتدانِ من ظمأٍ
من ماء عينيك
حتى الآن.. ما ارتوتا
متى أراك؟
سؤالٌ غاب في شفتي
وسوف يخبو بها
حتى يقال :أتى."
وذابت في الشفاهِ متى
أمسكتُ هذا السؤالَ المرَّ
وانفلتا
تعال
يا أيها المسكونُ في ولهي
وغصن شوقي
الذي في حيرتي نبَتا
عيناي أرضانِ
تمتدانِ من ظمأٍ
من ماء عينيك
حتى الآن.. ما ارتوتا
متى أراك؟
سؤالٌ غاب في شفتي
وسوف يخبو بها
حتى يقال :أتى."
"أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ تعلو في جلالة
فما عادت سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت حِياله."
بها الضحكاتُ تعلو في جلالة
فما عادت سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت حِياله."