ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أعتقد أنني خلال العشرين سنة الأخيرة دافعت عن نفسي ضدّ العواطف، دون أن أفكر بأن كل واحدة من تلك الدفاعات كانت تعني بترًا ما.."
‏"ولا أعرف شيئًا آخر غير أنك تشبه لهفة العودة للديار بعد سنين من الغربة، تبدو على وجهي في لمحة إرتياح و مستراح."
‏"إنه لمن المهلك أن تكون شخصًا يُهدر كل هذه الحيرة على قرارات يومية بسيطة."
ضع نصًا أو عبارة تمنيت لو أنك لم تقرأها لشدة ما أوجعتك:
"يا أيّها المتفرّجون!
‏تناثروا في الصمت
‏وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوهُ فيكم
‏حنطةً ويدين عاريتين
‏وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّتهُ
‏على الموتى إذا ماتوا
‏وكي يرمي ملامحَهُ
‏على الأحياء إن عاشوا!"
Forwarded from جولايز ٠ ١٢٧
‏تجيء أيام أكون فيها كما قال محمود درويش مرة: "أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي، وكأني على موعدٍ مع إحدى القصائد" وفي أيام أُخرى: "أمشي ثقيلاً ثقيلاً، كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات" وبين هذه وتلك الكثير الكثير من الخطوات التي أمشيها "بلا وجهة
‏ما اتصور ان فيه وصف أدبي مهيب لمجيء شخص مثل: "جاءت معذّبتي في غيهبِ الغسقِ".
الوطن أينما كُنا معًا ..
ماتصرخش، الألم جزء من العلاج.
‏-دكتور للعلاج الطبيعي في إحدى جلساته
‏جالسينَ على عتبة الزمن، نتأملُ عبور اللحظات.
"صباح الخير ضاع عمري و أنا أردد
‏عيني على بكرة و قلبي مع الأمس."
‏"نراه ساهٍ كفردٍ ما له أحدُ
وفي ارتباكٍ كمن في صدره بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
‏وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ."
"أردتُ أن أعبّرَ عنّي بالحركات :
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتح نافذة
أن أنامَ ...
وما استطعتُ
عمّ أتحدّثُ بعد ستةٍ وعشرين عامًا
أو بعد ستٍ وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنّي لم أتعبْ من الحرية
وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلاً :
أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقولَ للقمر :
صوّرْنا".
افترقنا.. والنجوى تئز خاصرتي
https://soundcloud.app.goo.gl/pMX7QXrcJ5ATjYMY6
"‏كشعورِ مقعدِ الانتظارِ الأقربِ لبوابة المغادرة، تئزُّ في صدرهِ رغبةُ الرحيل!"
"حتى أنت، لو جئت الآن لا شيء سيحدث
لم يعُد لي-يدان- آخذك بهم."
"إلى اللقاء
كان الوداع قصيرًا جدًا ولم أقل وداعًا
كانت الكلمة الأخيرة مليئة
بالرجاء والآمال..
"إلى اللقاء" ياللأمل!
وصرت كقولِ الشاعر:
نفعل كما يفعل السجناء والعاطلون عن العمل، نربي الأمل نربي الأمل!"
عنصر الدهشة في شطر لعباس بيضون:
‏تَصِلِينَ بلا خطوات، كأنكِ مَشَيْتِ على نَفَسكِ.