"قد لا أعرف العالم بشكله الحقيقي الذي يتطلب القسوة، جلَّ ما أعرفه أننا نحتاج أن نقاوم بالرحمة، ألا نجعل الأخرين يبكون فوق بكائهم."
"لا اعلم الى متى سأبقى في هذا التناقض، تارةً كأن السماء صدري، وتارةً كأن براكين الأرض دمي."
"لم أنتظر منك أي شيء، لم أطلب عطفًا ولا بكاءً ولا عِراكًا ولا حتى أن تقاتل الدنيا معي، كنت أحتاج أن أشعر بقلبك معي، لا أكثر"
"أعتقد أنني خلال العشرين سنة الأخيرة دافعت عن نفسي ضدّ العواطف، دون أن أفكر بأن كل واحدة من تلك الدفاعات كانت تعني بترًا ما.."
"ولا أعرف شيئًا آخر غير أنك تشبه لهفة العودة للديار بعد سنين من الغربة، تبدو على وجهي في لمحة إرتياح و مستراح."
"يا أيّها المتفرّجون!
تناثروا في الصمت
وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوهُ فيكم
حنطةً ويدين عاريتين
وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّتهُ
على الموتى إذا ماتوا
وكي يرمي ملامحَهُ
على الأحياء إن عاشوا!"
تناثروا في الصمت
وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوهُ فيكم
حنطةً ويدين عاريتين
وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّتهُ
على الموتى إذا ماتوا
وكي يرمي ملامحَهُ
على الأحياء إن عاشوا!"
Forwarded from جولايز ٠ ١٢٧
تجيء أيام أكون فيها كما قال محمود درويش مرة: "أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي، وكأني على موعدٍ مع إحدى القصائد" وفي أيام أُخرى: "أمشي ثقيلاً ثقيلاً، كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات" وبين هذه وتلك الكثير الكثير من الخطوات التي أمشيها "بلا وجهة