يا بنتُ
كيف عبرتِ هذا التيه وحدك
من هداك؟
كيف انتصرتِ؟
يداك خاليتان
والصحراء ليل موحشٌ
والغربتان
تعرشان على مداك
والغدر
والصحب الرماديون
والطرق المليئة
بالشراك
ها أنت في المرآة
تبتسمين لي
ما زال صوتك صادحاً
ما زال قلبك واضحاً
لم يلتبسْ
أنى أراك!
يا بنت
كيف فعلتها؟
تربت يداك!
-روضة الحاج
كيف عبرتِ هذا التيه وحدك
من هداك؟
كيف انتصرتِ؟
يداك خاليتان
والصحراء ليل موحشٌ
والغربتان
تعرشان على مداك
والغدر
والصحب الرماديون
والطرق المليئة
بالشراك
ها أنت في المرآة
تبتسمين لي
ما زال صوتك صادحاً
ما زال قلبك واضحاً
لم يلتبسْ
أنى أراك!
يا بنت
كيف فعلتها؟
تربت يداك!
-روضة الحاج
"كُنا نكذّب صادقينَ
بأنّنا لن نفترق
ونصيحُ مَجنونينَ
يا دُنيا اسمَعي
لَن نفتَرِق!
كنّا نرى أنّ الخُلودَ
لمِثلِ هَذا العِشقِ
حقٌّ!
فانظُر إلى أينَ انتَهى
صَرحٌ تعلّقنا بهِ
لكنّهُ قَد كانَ
صرحًا من ورَق
نحنُ احترَقنا فُرقَةً
وهوَ احترَق
ها نَحنُ كالغُرباءِ
نقتَسِمُ المَنافي والأرَق
لَم نفتَرِق فِعلًا
ولَكن
كُلُّ ما فينا افترَق!"
بأنّنا لن نفترق
ونصيحُ مَجنونينَ
يا دُنيا اسمَعي
لَن نفتَرِق!
كنّا نرى أنّ الخُلودَ
لمِثلِ هَذا العِشقِ
حقٌّ!
فانظُر إلى أينَ انتَهى
صَرحٌ تعلّقنا بهِ
لكنّهُ قَد كانَ
صرحًا من ورَق
نحنُ احترَقنا فُرقَةً
وهوَ احترَق
ها نَحنُ كالغُرباءِ
نقتَسِمُ المَنافي والأرَق
لَم نفتَرِق فِعلًا
ولَكن
كُلُّ ما فينا افترَق!"
"تبعتك لارتفاع غير متوقع، حتى اقتربت من النجوم. نظرت من الأعلى، وإذا بكل الاشياء التي تحيط بالأرض، كل الأمور التي تعكُر صفو القلب، قد بدت وكأنها بساط رائع. كانت تلك هي السعادة."
" كأنّما جرى كل ذلك في حلم، أو في حياةٍ أخرى. كأنّما ذاكرتي ترفض استعادة تلك اللّحظة التي فقدت فيها جزءاً من حياتي."
"كانت رحلة بلا نهاية، رحلة نحو عمر مضيء، وأمنيات عالقة في البعيد، رحلة إلى لحظة لقاء لامثيل لها، وإلى شغف يتطلع لاكتماله."
"حيّرني اطمئنانها أنا الذي كنت أراقبه متمنيّا ألا أراه مدمى أمامي في أيِّ لحظة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاركني الكتاب الذي بين يديك الآن،
دعنا نلتقي لو على ضفاف فِكرة او صفحة!
دعنا نلتقي لو على ضفاف فِكرة او صفحة!
"إذا لم يبقَ شيء، فلا تترك نبتة الأمل دون أن تقطعها، ولا باباً تطلّ منه الاحتمالات إلا وأغلقته، ولا تنسَ أنّ لا أحد يموت من كلمة وداع، ولكن قد يموت من نهايةٍ غير مُحكّمة."
"يومٌ لتحب، يومٌ لتحزن، يومٌ لتبدو شغوفًا بفكرة، وأيام للا شيء.. أيام محملة بصمت.."
هناك عبارة رائعة لأنطونيو بورشيا ما زلت حتى الآن تحت تأثيرها: "لأني أحبك، أودّ لو أجعلك تؤمن بكل ما فقدتُ إيماني به."
"قد لا أعرف العالم بشكله الحقيقي الذي يتطلب القسوة، جلَّ ما أعرفه أننا نحتاج أن نقاوم بالرحمة، ألا نجعل الأخرين يبكون فوق بكائهم."
"لا اعلم الى متى سأبقى في هذا التناقض، تارةً كأن السماء صدري، وتارةً كأن براكين الأرض دمي."