ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"أقسى من حمل الأسئلة، أن تحمل في صدرك جوابًا فات أوانه."
"يستحق الصفعة الثانية، من لم تكن الأولى كافية لإيقاظه."
كان إدراك الخطأ في الوجهة، أشد فتكًا من تعب المسافة.
"قبل أن أحبك، كنت أحملُ في داخلي صحراء أجدادي."
"يؤسفني أن هذه المحبة التي تطحنني، وكل هذا القلق، كل هذا الخوف، كل هذا الترقّب، لا يكفي لإنقاذك."
‏واسألك أن أُحسن ضيافة أقدارك بالشكر وأُبادل كل ما تُدخله في قلبي بالتحية، وأُكرم كل ما يأتي منك بالمعاملة الحسنة، فأنت الكريم وأنا الغني بك.
‏ما أكثرك، كم مرة ينبغي عليّ تجاوزك لكي أتجاوزك؟
‏"أنا الشجيُّ وأحلامي مؤجلةٌ
‏ومركبُ الأوب قد أودى بهِ العطب.."
‏"سأصير يومًا ما أريد.. سأصير يومًا طائرًا، وأسلّ من عدمي وجودي.. كلّما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة، وانبعثت من الرماد.. أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب.. أنا الغياب.. أنا السماويّ الطريد."
عن فضيلة العمل عن بُعد الي ماعرفها يقول الشاعر:
‏"ومن أين؟ من كل البقاع، لأنهُ
‏يجودُ ولا يدرون من أين أمطرا
‏يغيمُ ولا يدرون من أين ينجلي
‏يغيب ولا يدرون من أين أسفرا
‏وقد يعتريه الموت مليون مرّةٍ
‏ويأتي وليدًا ناسيًا كلّ ما اعترى."
"أمكنة كثيرة في رئتيه وناسٌ كثيرون
دخلوا مع الهواء ثم غابوا
وما تنفًّسه كان غيابهم.
ما في صدره كان رئات العابرين
ولم يكن يتنفَّس الهواء بل العبور. "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليوم اكتشفت معلومة ان اي شخص يتحرك يوميًا أقل من ⁧عشرة آلاف⁩ خطوة يعتبر شخص خامل .
كم خطوة تمشي كل يوم؟
كم طزّ كلفك للوصول الى هذا السلام؟
"سأتذكر دائمًا أنك كنت تستطيع أن تفعل شيئا لكنك لم تفعل.”
‏قبل أربعين عامًا
طعن جارنا أخته لأنها عشقت أحدهم.. مقبض السكين كان مصنوعًا من خشب.
غابة بعيدة في الجانب الآخر من العالم.. تحرِق هذه الغابة نفسها كل عام، تنقل نيران الحريق عبر كل محطات التلفاز.. ولا أحد غيري يعرف بأنها تحيي ذكراكِ السنوية.

-أيوب
‏"مايطمئنه هو أن لا أحد من الذين غادروه يعرف حقيقته، لا أحد منهم يعرف نقاط ضعفه و قوته، لم يلمس أحدهم داخله كما ينبغي، لم يكونوا يومًا على علم بما يدور في أعماقه، مايخيفه وما يقلقه، زارهم خفيفًا وغادرهم بشكلٍ أخف، لم يترك خلفه أثر سوى اسمه لو مرّ عليهم صدفة لن يتمكنوا من نسيانه.."