ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
يخنقني منظر شَعركِ كما تخنق الريح الصاخبة عصفوراً يريد أن يشرب كل الريح من فرط الهوى، والريح تضحك.

‏-أنسي الحاج
‏"فلربما إن عشت أبلغُ مطلبي
‏لكنني إن مت مت بعزّة !

‏أنا بعضُ أمالٍ وبعضيَ خيبةٌ
‏متناقضان ، وحالمان كطفلة !

‏أنا أنبذ الفرح الذي قد زارني
‏عجلًا ، فرادفهُ بحزنٍ خيبة!

‏لكنّ هذا العمر أصبحَ منهكًا
‏أو لعنةً .. مرّت فصارت غصّة !"
وَعِند الينابيعِ، نقرأ آثارنا:
"هَل مَررنا هُنا؟
وهل نحنُ أصحابُ هذا الزُجاج المُلون."
‏إنه لكابوس نوعًا ما أن ترى شخصًا يتغير أمام عينيك، يتحول إلى غريب، ولا تتمكن حتى مع حبك الذي تحمله من إعادته مألوفًا ثانية.
‏-آن سكستون
‏"أتمنى أن لا يزول أثري عنك، أن تبتهج كلما مررت بساحة ذاكرتك، أن تهفو لكل ماربطني بك يوماً، أن تندهش بي ولو كنت أتهاوى على حافة الحياة، أن تشعر بي كالمرة الأولى .. وأن تحب كل الذي لمسته عينينا معاً، أن أبقى كما أنا كعصفورة فرّت من المطر دخلت قلبك بكل هذه الخفة والرحابة."
يا ترى ..
Anonymous Poll
51%
هتعدي
54%
هنعدي
"أخافك، لأن السنوات تمضي، والوجوه التي أحبها تتبدّل، ووجهك باقٍ على لحظة الألفة الأولى بيننا، لأنك تعرف لؤمي وتضمّده حين يعود إليك جريحًا، لأنك تعرف أنني لم أحبك بما يكفي ويسممك ذلك مراتٍ عديدة دون أن تحاول الشفاء منه."
"أقسى من حمل الأسئلة، أن تحمل في صدرك جوابًا فات أوانه."
"يستحق الصفعة الثانية، من لم تكن الأولى كافية لإيقاظه."
كان إدراك الخطأ في الوجهة، أشد فتكًا من تعب المسافة.
"قبل أن أحبك، كنت أحملُ في داخلي صحراء أجدادي."
"يؤسفني أن هذه المحبة التي تطحنني، وكل هذا القلق، كل هذا الخوف، كل هذا الترقّب، لا يكفي لإنقاذك."
‏واسألك أن أُحسن ضيافة أقدارك بالشكر وأُبادل كل ما تُدخله في قلبي بالتحية، وأُكرم كل ما يأتي منك بالمعاملة الحسنة، فأنت الكريم وأنا الغني بك.
‏ما أكثرك، كم مرة ينبغي عليّ تجاوزك لكي أتجاوزك؟
‏"أنا الشجيُّ وأحلامي مؤجلةٌ
‏ومركبُ الأوب قد أودى بهِ العطب.."
‏"سأصير يومًا ما أريد.. سأصير يومًا طائرًا، وأسلّ من عدمي وجودي.. كلّما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة، وانبعثت من الرماد.. أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب.. أنا الغياب.. أنا السماويّ الطريد."