Forwarded from جولايز ٠ ١٢٧
وأحمل قلبي كحبة قمحٍ
هارباً من سنينهم العجاف!
أسد صادق
هارباً من سنينهم العجاف!
أسد صادق
"ياربّي لا تؤاخذني إن أسرفت التمعّن في النّواقص، إن أفسدني الترف فاعتدت النّعم، ياربّي خيرك سابغٌ عليّ، ونعمك لا أكاد أحصيها، فاللهُمَّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه".
"ليتها كانت بهذه البساطة التي يدّعيها الجميع، أن نمشي في طريقنا دون عودة، وألا تعود بنا الأغاني، أو نسمة هواء عليلة، أو ذكرى بسيطة؛ إلى بداية كلّ شيء.."
"ذاتَ ليلةٍ كضوءٍ سأحلّقُ فوقَ منزِلكَ
آهْ أيّتُها العينانِ المحدّقتانِ على الطرقِ
سآتي إليْكِ فوقَ أجنحةِ الريحِ بفرحٍ أبحثُ عنْكِ."
آهْ أيّتُها العينانِ المحدّقتانِ على الطرقِ
سآتي إليْكِ فوقَ أجنحةِ الريحِ بفرحٍ أبحثُ عنْكِ."
صباح الخير ياقوم ثم أرجوا أن لا تُثقلكم مرارة التساؤلات، أن تحصلوا على كل الإجابات الكافية وأن تطمئنوا..
يخنقني منظر شَعركِ كما تخنق الريح الصاخبة عصفوراً يريد أن يشرب كل الريح من فرط الهوى، والريح تضحك.
-أنسي الحاج
-أنسي الحاج
"فلربما إن عشت أبلغُ مطلبي
لكنني إن مت مت بعزّة !
أنا بعضُ أمالٍ وبعضيَ خيبةٌ
متناقضان ، وحالمان كطفلة !
أنا أنبذ الفرح الذي قد زارني
عجلًا ، فرادفهُ بحزنٍ خيبة!
لكنّ هذا العمر أصبحَ منهكًا
أو لعنةً .. مرّت فصارت غصّة !"
لكنني إن مت مت بعزّة !
أنا بعضُ أمالٍ وبعضيَ خيبةٌ
متناقضان ، وحالمان كطفلة !
أنا أنبذ الفرح الذي قد زارني
عجلًا ، فرادفهُ بحزنٍ خيبة!
لكنّ هذا العمر أصبحَ منهكًا
أو لعنةً .. مرّت فصارت غصّة !"
وَعِند الينابيعِ، نقرأ آثارنا:
"هَل مَررنا هُنا؟
وهل نحنُ أصحابُ هذا الزُجاج المُلون."
"هَل مَررنا هُنا؟
وهل نحنُ أصحابُ هذا الزُجاج المُلون."
إنه لكابوس نوعًا ما أن ترى شخصًا يتغير أمام عينيك، يتحول إلى غريب، ولا تتمكن حتى مع حبك الذي تحمله من إعادته مألوفًا ثانية.
-آن سكستون
-آن سكستون
"أتمنى أن لا يزول أثري عنك، أن تبتهج كلما مررت بساحة ذاكرتك، أن تهفو لكل ماربطني بك يوماً، أن تندهش بي ولو كنت أتهاوى على حافة الحياة، أن تشعر بي كالمرة الأولى .. وأن تحب كل الذي لمسته عينينا معاً، أن أبقى كما أنا كعصفورة فرّت من المطر دخلت قلبك بكل هذه الخفة والرحابة."
"أخافك، لأن السنوات تمضي، والوجوه التي أحبها تتبدّل، ووجهك باقٍ على لحظة الألفة الأولى بيننا، لأنك تعرف لؤمي وتضمّده حين يعود إليك جريحًا، لأنك تعرف أنني لم أحبك بما يكفي ويسممك ذلك مراتٍ عديدة دون أن تحاول الشفاء منه."