ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أنت لاتبتهج فورًا بمجرد أن تضغط الحياة زرًا يدير دولاب الأحداث لصالحك، أنت لاتصل الى نقطة البهجة المحلوم بها طويلا عبر السنوات وأنت أنت. إن السنوات محمولة على كتفيك. تفعل فعلها البطيء دون أن تقرع لك اية أجراس."
‏"فقرّب إليّ النائياتِ من الرؤى
‏وصيّر إليّ الدانياتِ وناولِ
‏وأنت الذي تقضي بما شئتَ، كلما
‏أردتُ كبيرًا عزّ عنه تضاؤلي."
‏"والحياة ما زالت تتوالد كل يوم حکایاتٍ وروعاتٍ جديدة تأخذ منا النفس ، والعقل والقلب ولانعرف معها أين نبدأ بالضبط وأين ننتهي. أو أننا نعرف معها أنها تبدأ كل مرة ولا تنتهي."
‏"لابد أن بين أي شخصين في هذا العالم، مهما باعد بينهما التاريخ والجغرافيا، شخص ثالث يعرفانه بطرق متباينة."
فإن فرقتنا العاصفة على وجه هذا البحر الغضوب فالأمواج تجمعنا على ذلك الشاطيء الهاديء ، وان قتلتنا هذه الحياة فذاك الموت يحيينا ..
https://soundcloud.app.goo.gl/ZF4NtQGSYZ6pgUS58
هل تسمع حفيف أجنحتي في سكينة الليل؟
هل تذكرني بعد أن تغرق العاصفة سفينتَي أيامنا؟
‏"وحدهم الذين عاشوا ربيعهم
‏يتأمّلون الخريف، بابتسامة."
لقد تجاوزتك كليًا بالطبع، لكن المرء أحيانًا يلتفت للوراء، ويتساءل كيف ساء الأمر عند هذا الحد..
‏خطبة الجمعة: "من مهام الدين والفن والفلسفة توجيه نظر الإنسان إلى التساؤلات والألغاز والأسرار. وقد يؤدي هذا أحيانا إلى معرفة ما، ولكن في أغلب الأحيان يؤدي إلى وعي بجهلنا، أو إلى تحويل جهلنا الذي لا نشعر به إلى جهل نعرف أنه جهل. وهذا هو الخط الفاصل بين الجاهل والحكيم" أقم الصلاة.
‏"فهل رثيتَ لمن لو بثَّ لوعته
‏مع الصباح لأبكى الطير والفننا."
لك من السعه عينّ ومن الحاجبين حداد.. والله
‏"واملأ فُؤادي من لَدُنكَ محَبةً حتى أفيضَ إذا مضَيتُ بياضًا."
‏"طبّعنا بالحكمة التي تهذّب جموح الأنا، وقوِّنا بالتقبل الذي يُخمِد قَرْع الندم، وعلّمنا فهم المعنى، واستخلاص الفكرة، واستشعار السكينة حين ندرك في خضم ذلك كم تحيطنا عنايتك.. آمين."
“تاهت طريقكَ؟
‏التفت
‏فأنا الرجوع
‏وأنا بكاؤكَ
‏حين تخذلك الدموع
‏وأنا سماؤك
‏ حين تطلعُ حالمًا
‏وأنا سريرك
‏حين يتعبك الطلوع
‏وأنا ظلامك
‏حين يغريك الدجى
‏وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
‏أو شئت كن طيرًا ..
‏أنا كلُّ المدى
‏أو شئت كن قلبًا ..
‏ أنا كلُّ الضلوع.”
"كنتُ أضمه بين ذراعيّ، لكن ألمه ظلّ حادًّا جدًّا، حتّى أنّي كلّما عانقني ارتجفت لشعوري بكلّ ذلك اليأس مُلتصقًا بجلدي."