أجاد غسّان كنفاني تعريف الحياة حينما قال: الحياة ليست نصراً، الحياة مهادنةٌ مع الموت.
قضيتُ عمري كله أخُطو تلك الخطوة ولم أحظ بعد بأن تنقذني ذراعاك من هذا السعي المُنهك للعيش"
صباح التشافي، تقول سمية الناصر: سيقاتلونك لأنهم يقاتلون معتقداتهم التي تورطوا بها، سيحاربونك لأنهم يحاربون مشاعرهم المؤلمة والعميقة، سيعتدون على حقك لأنهم يتصورون بأن طاقتك قابلة للسرقة وللتوزيع، لذا لا تسمح لفوضى أحد ما في الخارج أن تشكك في نفسك.
"تُناديني مُعاتبةً
لماذا أنتَ تتأخر؟
فقلتُ لها: أيا أمي
رأيتُ الحُسن لا أكثر
رأيتُ البدرَ مُكتملاً
وبرقًا ضآءَ إذ أمطر
فتاةٌ تُطلقُ البسمات
سباني روعةُ المنظر
جمالُ الشامِ في فمها
وجنوبيةُ المظهر
وبغداديةٌ شقراء
وصنعانيةُ الخنجر
بريقٌ من مباسمها
إذا ما ذقتهُ أسكر
أحاولُ مدّ أقدامي
وكلما أمشي أتعثر
فنادتني، أتعشقُني؟
فقلتُ لها بلا أكثر:
فكيف لعاشقٍ مثلي
يراكِ ثمّ يتكبر
حبيبةُ قلبي أهواها
أذوبُ بخدها الأسمر
أنا ما عدتُ ذا صبرٍ
أنا ما عدتُ أتصبر
يمّرُ العامُ والثاني
متىٰ محبوبتي تكبر؟
متىٰ محبوبتي تكبر؟"
لماذا أنتَ تتأخر؟
فقلتُ لها: أيا أمي
رأيتُ الحُسن لا أكثر
رأيتُ البدرَ مُكتملاً
وبرقًا ضآءَ إذ أمطر
فتاةٌ تُطلقُ البسمات
سباني روعةُ المنظر
جمالُ الشامِ في فمها
وجنوبيةُ المظهر
وبغداديةٌ شقراء
وصنعانيةُ الخنجر
بريقٌ من مباسمها
إذا ما ذقتهُ أسكر
أحاولُ مدّ أقدامي
وكلما أمشي أتعثر
فنادتني، أتعشقُني؟
فقلتُ لها بلا أكثر:
فكيف لعاشقٍ مثلي
يراكِ ثمّ يتكبر
حبيبةُ قلبي أهواها
أذوبُ بخدها الأسمر
أنا ما عدتُ ذا صبرٍ
أنا ما عدتُ أتصبر
يمّرُ العامُ والثاني
متىٰ محبوبتي تكبر؟
متىٰ محبوبتي تكبر؟"
لم يفت الأوان لكي تشفى، أنت صغير، أنت قوي، يمكنك التكيف، يمكنك أن تضمد جراحك وترفع رأسك وتواصل!
-هاروكي موراكامي
-هاروكي موراكامي
"لم يكُن الأذَى من الرحيل، كان من الصمت الذي حاوط حديثُنا فجأة، أيّ أن أقف وأراك تُغادر دون أن تَلتفت لتقول كلمةٌ واحده، من المُخيف حقًا أن تجعل قلبًا في هذه الحياة يعيشُ على الكثير من التساؤلات ثم يصطدم بهِ -إنطفاءٌ ملحوظ-."
"كان في ظنّه أن الأصوات تولد للغناء لا للصراخ، للنشيد لا للحشرجة، وأنَّ الدروب تتطلّب رقصًا لا عبورًا.."
"الرعب كله يكمن في أن تأتي لتلك الحياة الشاسعة، ولا تحظى بغير الخيارات الضئيلة."