إحدى الاعتذارات العظيمة التي كتبها الشاعر محمد التركي: "أعتذر، للذين أحبهم دائمًا وكثيرًا وأبدو كمن يحبهم أقل".
" وإذ يسرد أي شاعر اضغاثاً من ذكرياته يختار أوجعها وأشدها إيلاماً. ذلك إن الذكرى الأليمة تظل راكدة في اللاوعي. تقضّ مضاجعنا بين أوان وأوان."
وظللت أرجو ألا أندم يومًا على تفويت الأسباب التي كانت تدعوني للرحيل.
-عمر العمودي
-عمر العمودي
"كانت قصتنا ممتعة، مثيرة، ورائعة، لكنها انتهت بصمتٍ، وبشكلٍ مفاجئ، مرةً واحدة وأخيرة، كمن سهر عدة ليالٍ متتابعة، ثم غفى ولم يستيقظ، لم يستيقظ أبدًا."
لو أن ريحًا عاصفةً تمرّ بالكلام..
لبقيت كطفلٍ يتفرّج على فوضى العالم من نافذة قلبي.
-عنود الرّوضان
لبقيت كطفلٍ يتفرّج على فوضى العالم من نافذة قلبي.
-عنود الرّوضان
"معظم ما أعرف،
تعلّمته من السقوط
من وضع الجانب الأفتح لكفّي على التراب
و الضغط حتى أقف ثانية
علّمتني الأرض عن الطيران
أكثر كثيرًا من قدرة السّماء"
تعلّمته من السقوط
من وضع الجانب الأفتح لكفّي على التراب
و الضغط حتى أقف ثانية
علّمتني الأرض عن الطيران
أكثر كثيرًا من قدرة السّماء"
لقد قلتِ إنك ستذهبين بعيدًا، إلى أيّ مدى سيكون هذا البعد؟ قالت: مسافة لا يمكن قياسها، مثل تلك المسافة التي تفصل قلب شخصٍ ما عن قلب آخر.
-تامارو
-تامارو
"بل كلُّ ما كان من أمْري أنني كنتُ أحبُّ الجمالَ، وأفتتنُ به كلَّما رأيتُه في صورةِ الإنسان، أو مَطلع البَدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يَقَظةِ الفجر، أو مُنتثر الأزهار، أو رِقَّة الحِسّ، أو عُذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر."
"سعيدةٌ بما أنا عليه لبساطته..
ممتنّة للصداقات القلِة التّي تعيدني إليهم الأُلفة حتى وإن فرّقتنا الطرق، مغمورةٌ بالحنان الذّي يمتد من كلمةٍ طيبةٍ مرّت على خاطري لتعفيهِ من أوجاعٍ متكدسةٍ."
ممتنّة للصداقات القلِة التّي تعيدني إليهم الأُلفة حتى وإن فرّقتنا الطرق، مغمورةٌ بالحنان الذّي يمتد من كلمةٍ طيبةٍ مرّت على خاطري لتعفيهِ من أوجاعٍ متكدسةٍ."