"رأيتك واقف في آخر الكون ليس بعدك أحد، حتى إذا أتيتك ونظرت خلفي لم أجد أحداً، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغاً، وأن ما بعدك ليس شيئاً، فأقمت فيك وعندك كل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصاً واحداً، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله.."
"فهلا تركت لنا فسحة كي نطيل البكاء قليلاً على الميتين
وهلا تركت لنا فسحة كي نُهيِّئَ فوجاً جديداً من الذاهبين اليك بأكفانهم راكضين
اتركي فسحة كي نربي الضحايا على مهلنا
خذيهم رغيفاً رغيفاً ولا تأخذيهم طحين
اتركى فسحة كى يشب البنفسج فوق المقابر شبرا.."
وهلا تركت لنا فسحة كي نُهيِّئَ فوجاً جديداً من الذاهبين اليك بأكفانهم راكضين
اتركي فسحة كي نربي الضحايا على مهلنا
خذيهم رغيفاً رغيفاً ولا تأخذيهم طحين
اتركى فسحة كى يشب البنفسج فوق المقابر شبرا.."
اجعلني أسعى يالله ماضيًا في دربي مستأنسًا بالحُب والحياة اجعلني السلام إذا دب الخوف صيّرني مطرًا إذا أجدبت الأرض ونهرًا جاريًا صافيًا يروي إذا حلّ العطش.
إحدى الاعتذارات العظيمة التي كتبها الشاعر محمد التركي: "أعتذر، للذين أحبهم دائمًا وكثيرًا وأبدو كمن يحبهم أقل".
" وإذ يسرد أي شاعر اضغاثاً من ذكرياته يختار أوجعها وأشدها إيلاماً. ذلك إن الذكرى الأليمة تظل راكدة في اللاوعي. تقضّ مضاجعنا بين أوان وأوان."
وظللت أرجو ألا أندم يومًا على تفويت الأسباب التي كانت تدعوني للرحيل.
-عمر العمودي
-عمر العمودي
"كانت قصتنا ممتعة، مثيرة، ورائعة، لكنها انتهت بصمتٍ، وبشكلٍ مفاجئ، مرةً واحدة وأخيرة، كمن سهر عدة ليالٍ متتابعة، ثم غفى ولم يستيقظ، لم يستيقظ أبدًا."
لو أن ريحًا عاصفةً تمرّ بالكلام..
لبقيت كطفلٍ يتفرّج على فوضى العالم من نافذة قلبي.
-عنود الرّوضان
لبقيت كطفلٍ يتفرّج على فوضى العالم من نافذة قلبي.
-عنود الرّوضان
"معظم ما أعرف،
تعلّمته من السقوط
من وضع الجانب الأفتح لكفّي على التراب
و الضغط حتى أقف ثانية
علّمتني الأرض عن الطيران
أكثر كثيرًا من قدرة السّماء"
تعلّمته من السقوط
من وضع الجانب الأفتح لكفّي على التراب
و الضغط حتى أقف ثانية
علّمتني الأرض عن الطيران
أكثر كثيرًا من قدرة السّماء"
لقد قلتِ إنك ستذهبين بعيدًا، إلى أيّ مدى سيكون هذا البعد؟ قالت: مسافة لا يمكن قياسها، مثل تلك المسافة التي تفصل قلب شخصٍ ما عن قلب آخر.
-تامارو
-تامارو