"أجلتُ دائمًا مشاعري
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا."
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا."
"أخشى كثيراً أن أعير أحداً ما كتاباً خططتُ على بعض فقراته. يبدو الأمر كما لو أنني أُسلّمه جراحي، يبدو الأمر كما لو أنني أقول له: أنظر، ها هنا يؤلمني كثيراً".
الذين خُذلوا في مُقتبلِ العمر، من قِبل خاصتهم من الأحباب وجهاتهم المنيعة، وحدهم، تبقى أحزانهم في مستودعاتهم ولا تغادر البيت.
-صالح زمانان
-صالح زمانان
أولئك الذين ناديناهم في الأيام الصعبة دون أن يردوا علينا بقيت أسمائهم جراحًا في حناجرنا.
"رأيتك واقف في آخر الكون ليس بعدك أحد، حتى إذا أتيتك ونظرت خلفي لم أجد أحداً، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغاً، وأن ما بعدك ليس شيئاً، فأقمت فيك وعندك كل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصاً واحداً، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله.."
"فهلا تركت لنا فسحة كي نطيل البكاء قليلاً على الميتين
وهلا تركت لنا فسحة كي نُهيِّئَ فوجاً جديداً من الذاهبين اليك بأكفانهم راكضين
اتركي فسحة كي نربي الضحايا على مهلنا
خذيهم رغيفاً رغيفاً ولا تأخذيهم طحين
اتركى فسحة كى يشب البنفسج فوق المقابر شبرا.."
وهلا تركت لنا فسحة كي نُهيِّئَ فوجاً جديداً من الذاهبين اليك بأكفانهم راكضين
اتركي فسحة كي نربي الضحايا على مهلنا
خذيهم رغيفاً رغيفاً ولا تأخذيهم طحين
اتركى فسحة كى يشب البنفسج فوق المقابر شبرا.."
اجعلني أسعى يالله ماضيًا في دربي مستأنسًا بالحُب والحياة اجعلني السلام إذا دب الخوف صيّرني مطرًا إذا أجدبت الأرض ونهرًا جاريًا صافيًا يروي إذا حلّ العطش.
إحدى الاعتذارات العظيمة التي كتبها الشاعر محمد التركي: "أعتذر، للذين أحبهم دائمًا وكثيرًا وأبدو كمن يحبهم أقل".