"يقول: كسرت الكوب فضربني ابي على كفي، وعندما غاب ابي غيابا لايعرف العودة، كسرت باقي الأكواب ومددت كفي أبكي وانتظر."
" أخشى أن أُصبح عابرًا بالنسبة لك، فلا يدق قلبك حين تراني مثل المرّة الأولى، وأن تعتاد حديثي وحكايات منتصف الليل المعادة، أخشى أن تملّ من حُزني وأن يراني العالم كله ولا تراني أنت بينما أقفُ حاملاً قلبًا مليئًا بالندوب، أخشى أن تيأس منّي وأنا على بعد خطوات من الإكتمال بك."
"وعرفتُ أنَّ الدارَ دوماً
سوف تُولَدُ مِنْ يديك
ما زلتُ أركضُ في مدى عينيك
تعصمني صلاتُك من رصاصاتِ السماءِ
تحفُّني نجواك في السفر الضجيجِ .."
سوف تُولَدُ مِنْ يديك
ما زلتُ أركضُ في مدى عينيك
تعصمني صلاتُك من رصاصاتِ السماءِ
تحفُّني نجواك في السفر الضجيجِ .."
"من عانى إهمالًا عاطفيًا في طفولته، يلازمه شعور إنعدام أهليّته للحب، فكل محبّة يحصّلها هي مهددة بالزوال عنده، إذ كيف يطمئن لاستحقاقه الحب في حين أنه لم يفهم إلى الآن لمَ لم ينجح في تحصيل محبة أسرته في المقام الأول."
"لا يستطيع امرؤٌ الارتقاء وهو مثقلٌ بما يهوى، فكل الذين تربّعوا على القمم، تخففوا أثناء صعودهم من أثمنِ الأشياء، وقد عزَّ عليهم ذلك كما يعزُّ على أحدنا الآن. لكنهم علموا أن كل متعةٍ يلهو بها المرء عن العمل تشدّه للهبوط، وتؤخره عن بلوغِ المطامح."
"أجلتُ دائمًا مشاعري
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا."
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا."
"أخشى كثيراً أن أعير أحداً ما كتاباً خططتُ على بعض فقراته. يبدو الأمر كما لو أنني أُسلّمه جراحي، يبدو الأمر كما لو أنني أقول له: أنظر، ها هنا يؤلمني كثيراً".
الذين خُذلوا في مُقتبلِ العمر، من قِبل خاصتهم من الأحباب وجهاتهم المنيعة، وحدهم، تبقى أحزانهم في مستودعاتهم ولا تغادر البيت.
-صالح زمانان
-صالح زمانان