"وغزلتُ من أسمالِ هذا الشِّعر ليلًا
رغم ضوءٍ يختفي مني
ومغزلةٍ تعاندني، ومنوالٍ ثقيل
دُثرًا تقيكَ البرد
في الليل الشتائيّ الطويل."
رغم ضوءٍ يختفي مني
ومغزلةٍ تعاندني، ومنوالٍ ثقيل
دُثرًا تقيكَ البرد
في الليل الشتائيّ الطويل."
"قولوا لمن ذم الديار وأهلها
في غربة الاوطان والأسفاري
لو أن كل الأرض صارت جنة
إلا دياري بلقعٌ وصحاري
لوددت أن أبقى بها متشبث
في ظل رمثٍ آمنًا في داري
قسما برب البيت عيش آمن
خير من الجنات والأنهارِ
أولم يروا من حولهم يُتخطفوا
والسقف خرّ عليهمُ بالنارِ؟
لن تنفع القصر المنيف عماده
إن كان أُسس فوق جرفٍ هارِ
كلا ولا سترت ثيابٌ عورةً
إلا إذا سترت من الستارِ."
في غربة الاوطان والأسفاري
لو أن كل الأرض صارت جنة
إلا دياري بلقعٌ وصحاري
لوددت أن أبقى بها متشبث
في ظل رمثٍ آمنًا في داري
قسما برب البيت عيش آمن
خير من الجنات والأنهارِ
أولم يروا من حولهم يُتخطفوا
والسقف خرّ عليهمُ بالنارِ؟
لن تنفع القصر المنيف عماده
إن كان أُسس فوق جرفٍ هارِ
كلا ولا سترت ثيابٌ عورةً
إلا إذا سترت من الستارِ."
"ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة."
الفأس بيدك
وأنا أحبك..
و كما لم أفعل من قبل أحبك و أعرف أني
سأعود برفقتك عند المغيب
رزمة خشب
على ظهر حطّاب.
— أسماء الرواشدة
وأنا أحبك..
و كما لم أفعل من قبل أحبك و أعرف أني
سأعود برفقتك عند المغيب
رزمة خشب
على ظهر حطّاب.
— أسماء الرواشدة
"لم أعد قادرًا للاشارة لشيء واحد
حتى للمرآة ونفسي
كلّ تلك الأصابع فقدتها في يدك."
حتى للمرآة ونفسي
كلّ تلك الأصابع فقدتها في يدك."
"في مرحلة معينة بعد موتك، أحدهم وبدون قصد سوف يقوم بذكرك للمرة الأخيرة، وبعدها لن تذكر أبدًا مجددًا"
" عندما مات شيء ما جعل إضاءة البيت خافته غمرتنا العتمة .. إننا ومنذ ذلك الوقت ندفع فاتورة "العتمة" من أعمارنا."
"اخاف أن تمر السنين وأنا عند نفس النقطة ونفس المكان، لا يتغير مع مرور السنوات إلا عمري."
"سمعت أبي يقول لوالدته مرة: لم أكن اعرف كم للصمت أن يكون مؤذيًا، إلى أن ورثه أولادي، اغفري لي تلك الكلمات التي كان ينبغي علي قولها ولم اقلها"