"يُدللني ، يُدللني كثيراً
أحقاً يا حبيبُ أنا أميرة ؟
إذا صعُب التمنِّي صرتُ أبكي
يمّد يد المُنى و يقول خيرة
يُحادثني ، يُحادثني كثيراً
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني ، يغازِلُني ، كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة."
أحقاً يا حبيبُ أنا أميرة ؟
إذا صعُب التمنِّي صرتُ أبكي
يمّد يد المُنى و يقول خيرة
يُحادثني ، يُحادثني كثيراً
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني ، يغازِلُني ، كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة."
عذابُكِ يا ابْنة َ السَّاداتِ سَهْلُ
وجور أبيك إنصافٌ وعدلُ
فَجوروا واطلُبوا قَتلي وظُلمي
وتعذيبي فإني لاّ أملُّ !
-عنترة
وجور أبيك إنصافٌ وعدلُ
فَجوروا واطلُبوا قَتلي وظُلمي
وتعذيبي فإني لاّ أملُّ !
-عنترة
هجا بشَّار بن برد في صغره جريراً وكان الأخير لا يردّ عليه ولا يأبه لقوله فلمَّا تقدّمت به السنّ قال: "لم أهجه لأغلبه، ولكن ليُجيبني فأكون من طبقته، ولو هجاني لكنتُ أشعر الناس."
ستبقى في النهاية مؤمن، والإيمان وسيلتك الوحيدة في جعل كل الأشياء هيّنةً عليك.
"ياربّ امنحني القوّة لمجابهة كل أيامي العادية التي لا يأبه بها أحد لأنها تمرّ بهدوء دون خسائر مرئية، لكنها تسرق من الروح الكثير."
”وكأننا ولدنا بعد فوات الأوان. لا ننتظر شيء في الغد، واليوم يمر كالأمس، لا يوجد شيء ثابت. ولا نملك ضمانات.”
"إلى الأبد، سأظلّ أريدك
نفتعل شجارات
نأكل بعضنا أحياء
نصبح وَحشيين
ترميني بالحقائق المروّعة، أرميك بالاتِّهامات..
أرى أسوء ما فيك
خيرك وشرك
غضبك
هروبك وتعلّقك
حنانك وهمجيّتك
وإلى الأبد، سأظلّ أريدك."
نفتعل شجارات
نأكل بعضنا أحياء
نصبح وَحشيين
ترميني بالحقائق المروّعة، أرميك بالاتِّهامات..
أرى أسوء ما فيك
خيرك وشرك
غضبك
هروبك وتعلّقك
حنانك وهمجيّتك
وإلى الأبد، سأظلّ أريدك."
"ولكن هذا الحب الذي أريده: بريئ كالأطفال، ظالم كالقربى، قوي كالوطن، مثير كرقصةٍ شعبية، مُدهش كنصٍ فصيح، مُبكٍ كالعراق، باقٍ كفلسطين، ثابت كالرفاق."
"هي امرأة لا يستحقها أحد، خُلقت لتكون حلم. وقصيدة، ولحن. تشبه الأهازيج الشعبية، والعبارات الثورية الخالدة، متمردة، ساخطة، طفلة، بالغة، ولعوب. كل شيء فيها مُثير ومدهش. تدعو إلى الانبهار والتأمل."
كما يتلمّس الفارس سيفه إن حمحمت جيادٌ خلف ظهره، أتفقد قلبي وأنتِ تضحكين.
-هاني نديم
-هاني نديم