"بارك لنا في العمر والحب والصحبة، في الأرض الطيبة، خضرتها ومائها وظلها وفرح ألوانها، في البهجة، بارك لنا في فجر السماء، وفجر البدايات، وفجر الروح ، واصرفنا عن العتمة، بارك لنا في الثبات، في الصدق، في الطمأنينة في الطريق، في المضي، في الرفقة".
"لو كنتُ جبلاً لانهرتُ ..
وحرّرتُ الحجارة من أوهامي
لكنني نهرٌ يا أمي
نهرٌ صغير
نهرٌ يغسل الحصى
ويصْقُلُ أحزانها كلّ حين."
وحرّرتُ الحجارة من أوهامي
لكنني نهرٌ يا أمي
نهرٌ صغير
نهرٌ يغسل الحصى
ويصْقُلُ أحزانها كلّ حين."
"يُدللني ، يُدللني كثيراً
أحقاً يا حبيبُ أنا أميرة ؟
إذا صعُب التمنِّي صرتُ أبكي
يمّد يد المُنى و يقول خيرة
يُحادثني ، يُحادثني كثيراً
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني ، يغازِلُني ، كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة."
أحقاً يا حبيبُ أنا أميرة ؟
إذا صعُب التمنِّي صرتُ أبكي
يمّد يد المُنى و يقول خيرة
يُحادثني ، يُحادثني كثيراً
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني ، يغازِلُني ، كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة."
عذابُكِ يا ابْنة َ السَّاداتِ سَهْلُ
وجور أبيك إنصافٌ وعدلُ
فَجوروا واطلُبوا قَتلي وظُلمي
وتعذيبي فإني لاّ أملُّ !
-عنترة
وجور أبيك إنصافٌ وعدلُ
فَجوروا واطلُبوا قَتلي وظُلمي
وتعذيبي فإني لاّ أملُّ !
-عنترة
هجا بشَّار بن برد في صغره جريراً وكان الأخير لا يردّ عليه ولا يأبه لقوله فلمَّا تقدّمت به السنّ قال: "لم أهجه لأغلبه، ولكن ليُجيبني فأكون من طبقته، ولو هجاني لكنتُ أشعر الناس."
ستبقى في النهاية مؤمن، والإيمان وسيلتك الوحيدة في جعل كل الأشياء هيّنةً عليك.
"ياربّ امنحني القوّة لمجابهة كل أيامي العادية التي لا يأبه بها أحد لأنها تمرّ بهدوء دون خسائر مرئية، لكنها تسرق من الروح الكثير."
”وكأننا ولدنا بعد فوات الأوان. لا ننتظر شيء في الغد، واليوم يمر كالأمس، لا يوجد شيء ثابت. ولا نملك ضمانات.”