"ويبدو أن الكثير منك أنت، لا تدركه حتى يشير إليه شيءٌ ما، بثباتٍ أشبه بصفعة رقيقة.."
"يذكّرني وجهكِ بالأيّام السعيدة التي لا يعرف المرء فيها إلى أين يتّجه ليستمر بالشعور بها إلى الأبد ."
"أغبط الآخرين.. الأحرار من بذاءة القلق، الذين يمرّون من مضيق الهلع بحرّية تامة، الذين يرون الضوء في نهاية النفق ولا ينتبهون لظلامه الطويل."
"أنا وماضيَّ يعقوبٌ ويُوسفُهُ
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟"
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟"
يقول مساعد الرشيدي لـ زوجته بعد ما اشتدّ مرضه عليه فآخر أيّامه: "ماني متحسف بالدنيا على شيء إلاّ عليك"
“أعيش في مرحلة أسميها الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه، لست غاضب ولست مشتعل، ولكن لا أكتب، لا أرسم، لا أثور، مستلقٍ انتظر انقضاء اليوم، ابتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. الحزن الذي يفقدك الاحساس ولا تستطيع أن تبكي معه."
في اللغة العربية أكثر من ١٣ مليون مفردة رغم ذلك كَتب نزار: "أكثرُ ما يعذِّبني في اللغة أنّها لا تكفيكِ"
أيُّ استثناءٍ تملكُه هذه السيدة!
أيُّ استثناءٍ تملكُه هذه السيدة!
"أتعلمينْ!
جميعهمْ ماءٌ وطينْ
خُلقوا جميعًا من أنينْ
وأنتِ وحدكِ
من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ
من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ
من رملِ الحنينْ.."
جميعهمْ ماءٌ وطينْ
خُلقوا جميعًا من أنينْ
وأنتِ وحدكِ
من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ
من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ
من رملِ الحنينْ.."
"مؤسف جدًا أن تمر الليالي وأنا وأنت كالغُرباء لا أحاديث بيننا ولا وصَايا قبل النوم، والأكثر أسفًا أنه لا يشعر بمرارة هذه الغُربة سواي."
"يخافُ حُزني، ولا يقسو.. ويمنحُني
كلّ الحلولِ.. ويحميني منَ الريَبِ
لا تعجبنَّ.. نَعم أمسيتُ عاشقةً
وليسَ ثمّةَ ما يدعو إلى العَجَبِِ."
كلّ الحلولِ.. ويحميني منَ الريَبِ
لا تعجبنَّ.. نَعم أمسيتُ عاشقةً
وليسَ ثمّةَ ما يدعو إلى العَجَبِِ."